جريدة مصرنا

سهم "كاتريون" يختبر مستويات مقاومة وسط محاولات للتعافي

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "كاتريون" يختبر مستويات مقاومة وسط محاولات للتعافي, اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 02:42 مساءً

مباشر للأبحاث: تشهد تحركات سهم شركة كاتريون للتموين حالة من الترقب الفني، حيث بدأ السهم في تسجيل ملامح تعافٍ على المدى القصير من خلال تكوين قيعان متصاعدة.

ويأتي هذا التحرك بعد نجاح السهم في الحفاظ على مستويات دعم جوهرية والتماسك فوق منطقة 66.50 ريال، في محاولة لكسر حدة الاتجاه الهابط الذي هيمن على الأداء خلال الفترات الماضية، وسط اختبار حالي لمستويات مقاومة فرعية هامة قد تحدد المسار التصحيحي المقبل.

وفقاً للقراءات الفنية الأخيرة، يواجه سهم كاتريون تحديات في الحفاظ على زخم الصعود نتيجة استمرار الاتجاه الهابط على المديين القصير والمتوسط؛ وهو ما يعزى بشكل رئيسي إلى ضعف قدرة السعر على التماسك فوق المتوسطات المتحركة طويلة وقصيرة المدى.

ويخضع السهم في الوقت الراهن لاختبار نقطة مقاومة فرعية مفصلية تقع حول مستويات 70.75 ريال.

ويشترط المحللون الفنيون لتأكيد تجاوز هذا المستوى إغلاق شمعتين متتاليتين دون وجود شمعة عاكسة بينهما؛ وهو ما من شأنه أن يفتح الآفاق أمام موجة صعود تصحيحية تستهدف المنطقة الواقعة بين 72.35 و73.15 ريال، والتي تُصنف كحاجز نفسي وتقني هام للمتعاملين في السوق.

وفي حال نجاح السهم في اختراق هذه المنطقة والاستقرار أعلاها؛ فإن ذلك سيعزز من فرص امتداد المكاسب نحو مستوى 75.20 ريال.

وعلى الجانب المقابل، تظل مستويات الدعم عند 68.80 ريال هي الصمام الرئيسي لحماية المكاسب المحققة على المدى القصير، حيث إن كسر هذا المستوى والثبات دونه قد يفتح الباب أمام تراجعات إضافية تستهدف مستويات 67.85 ريال؛ مما قد يعيد السهم إلى دائرة الضغوط البيعية مرة أخرى.

وبالنظر إلى السلوك السعري التاريخي للسهم، يتبين تعرض شركة كاتريون لموجة بيعية واسعة النطاق امتدت على مدار العام الماضي، واستمر هذا الأداء المتواضع مع انطلاقة تداولات عام 2026.

وخلال شهري يناير وفبراير، سلك السهم مساراً عرضياً عكس محاولات جادة لبناء قاعدة سعرية متينة، إلا أن سيطرة القوى البيعية عادت للظهور مجدداً؛ مما أدى إلى تسارع وتيرة الهبوط حتى وصل السهم إلى أدنى مستوياته المسجلة عند 66.40 ريال.

ومع الدخول في تداولات شهري مايو ويونيو، رُصد تحسن ملحوظ في الأداء الفني مدعوماً بارتفاع ملموس في أحجام التداول؛ وهو ما يُفسر على أنه إشارة لتنامي القوة الشرائية ودخول سيولة جديدة تحاول تغيير المسار.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية الأولية؛ لا تزال الصورة الفنية الكلية تميل إلى السلبية النسبية، حيث يظل السهم يتداول دون مستوى المقاومة الرئيسي والحيوي عند 83.15 ريال.

 

أخبار متعلقة :