نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تحذير مناخي مع بداية «مسرى»: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة.. وإرشادات للمزارعين, اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 01:37 مساءً
تستمر تأثيرات شهر «مسرى» على طقس اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 في مختلف أنحاء الجمهورية. وتشهد مناطق الشمال والوسط انخفاضًا نسبيًا في درجات الحرارة.
في المقابل، تستمر الأجواء شديدة الحرارة على جنوب الصعيد. كما ترتفع معدلات الرطوبة، وهو ما يزيد الإحساس بدرجات الحرارة.
وأوضح أ.د. محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن اليوم الأحد 9 أغسطس 2026، الموافق 3 مسرى 1742 و26 صفر 1448 هـ، يشهد اختلافًا في حالة الأجواء بين مناطق الجمهورية.
وأكد أن دخول شهر «مسرى» لا يعني انتهاء الأجواء الصيفية الحارة. بل يمثل بداية تغير تدريجي في طبيعة الطقس.
طقس اليوم ودرجات الحرارة المتوقعة
وفق توقعات الهيئة العامة للأرصاد الجوية، تصل درجة الحرارة العظمى إلى نحو 32 درجة مئوية على السواحل الشمالية.
بينما تسجل 35 درجة على الوجه البحري، و36 درجة على القاهرة الكبرى. كما تصل إلى 38 درجة على شمال الصعيد، وتبلغ 41 درجة على جنوب الصعيد.
ومع ارتفاع الرطوبة، يزداد الإحساس بدرجات الحرارة، رغم الانخفاض النسبي المسجل في بعض المناطق.
الشبورة المائية والرياح اليوم
وتظهر الشبورة المائية خلال ساعات الصباح المبكرة، بداية من الرابعة وحتى الثامنة صباحًا. وتنتشر على مناطق من شمال البلاد مرورًا بالقاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد.
وقد تكون الشبورة كثيفة أحيانًا على بعض الطرق. لذلك، يستدعي الأمر توخي الحذر أثناء القيادة خلال هذه الفترة.
كذلك تنشط الرياح على فترات. وتتراوح سرعتها في بعض المناطق بين 30 و40 كيلومترًا في الساعة.
وقد تتسبب هذه الرياح في إثارة الرمال والأتربة، خاصة على مناطق من جنوب الصعيد والصحراء الغربية.
حالة البحر والأمواج
وتشهد بعض الشواطئ ارتفاعًا في الأمواج يصل إلى نحو 1.5 و2 متر. وتشمل هذه المناطق مطروح والعلمين والإسكندرية وبلطيم وجمصة.
وفي الوقت نفسه، تشهد بعض مناطق البحر الأحمر وخليج السويس اضطرابًا في حركة الملاحة البحرية.
وقد تصل سرعة الرياح هناك إلى 30-50 كيلومترًا في الساعة. كما يقترب ارتفاع الأمواج من 2-3 أمتار.
توصيات مهمة للمزارعين مع تغير الطقس
وأكد فهيم أن التغير التدريجي في درجات الحرارة، مع استمرار ارتفاع الرطوبة، يتطلب إدارة دقيقة لعمليات الري والتغذية.
وتزداد أهمية ذلك، خاصة أن العديد من المحاصيل تمر حاليًا بمراحل حساسة من النمو.
وشدد على ضرورة متابعة رطوبة التربة بشكل فعلي. كما حذر من تعطيش النباتات ثم تعويض ذلك بكميات كبيرة من المياه.
كذلك يجب تجنب ترك الأرض مشبعة بالمياه، خصوصًا مع ارتفاع الرطوبة والندى. وأكد أن انتظام الري يمثل عاملًا مهمًا للمحاصيل المثمرة.
تغذية الذرة والقطن والأرز والمحاصيل الأخرى
وأشار فهيم إلى أن محاصيل الذرة والقطن والأرز وفول الصويا والسمسم والفول السوداني وغيرها تحتاج خلال هذه المرحلة إلى تغذية متوازنة.
ويجب أن يتم تحديد برنامج التغذية وفق تحليل التربة وحالة النبات. كما حذر من الاستخدام العشوائي أو الزائد للأسمدة الآزوتية.
وقد يؤدي ذلك إلى زيادة النمو الخضري. كما يرفع حساسية النباتات للآفات، وقد يتسبب في تأخير النضج.
برامج تغذية المانجو والرمان والعنب
وأوضح رئيس مركز معلومات المناخ أن محاصيل المانجو والرمان والعنب والزيتون والتمور والموالح تحتاج إلى برامج تغذية متوازنة.
وقد دخل بعضها بالفعل مرحلة التحجيم. لذلك، يجب التركيز على عناصر مثل البوتاسيوم والكالسيوم والماغنسيوم، وفق حالة النبات والبرنامج الموصى به للمحصول.
ولا يقتصر الهدف على زيادة حجم الثمار فقط. بل يشمل أيضًا تحسين الصلابة والجودة واللون، إلى جانب تقليل فرص التشقق.
تحذيرات بشأن محاصيل الخضر
وفيما يخص محاصيل الخضر، حذر رئيس مركز معلومات المناخ من احتمالية ظهور مشكلات نتيجة التغير بين درجات حرارة الليل والنهار.
كما يمكن أن يؤثر ارتفاع الرطوبة وتغير حركة الرياح على التزهير والعقد. وقد يؤدي ذلك إلى تساقط الأزهار والعقد الصغيرة.
وأكد أهمية انتظام الري وتجنب الإفراط في استخدام الأسمدة الآزوتية. كذلك شدد على دعم النباتات بالعناصر اللازمة، ومنها الكالسيوم والبورون، وفق حالة المحصول واحتياجاته.
وفي هذا السياق، أوضح أن استخدام المبيدات أو الرش لا يجب أن يكون هدفًا في حد ذاته. وإنما ينبغي اللجوء إليه لمعالجة سبب المشكلة بعد تحديدها.
متابعة الآفات والأمراض الزراعية
وحذر فهيم من استغلال بعض الآفات والأمراض للتغيرات المناخية الحالية. ودعا إلى استمرار المتابعة لمحصول الطماطم لرصد «توتا أبسولوتا».
كما طالب بمتابعة مرض لفحة الأرز. إضافة إلى ذلك، يجب مراقبة ذبابة الفاكهة والعناكب والديدان في محاصيل الفاكهة، وفقًا للمحصول والمنطقة.
وشدد أيضًا على تكثيف المتابعة داخل مشاتل الفراولة. وتزداد أهمية ذلك مع ارتفاع الرطوبة والندى.
كما يجب الاهتمام بإدارة الري والصرف والتهوية والوقاية من الأمراض الفطرية. ومن بينها الأنثراكنوز والفيتوفثورا والريزوكتونيا.
الاستعداد للمحاصيل الجديدة خلال «مسرى»
وأشار رئيس مركز معلومات المناخ إلى أن أهمية شهر «مسرى» لا تقتصر على خدمة المحاصيل القائمة.
بل تمتد كذلك إلى الاستعداد للمحاصيل الجديدة، بالتزامن مع اقتراب مواعيد زراعة البطاطس النيلية وبنجر السكر والفاصوليا والبسلة والخرشوف.
ويشمل ذلك أيضًا مشاتل البصل والثوم في المناطق المناسبة، إلى جانب الفراولة المبكرة.
وأوضح أن الاستعداد للعروة الجديدة يبدأ بتحليل التربة ومياه الري. ثم يأتي تجهيز الأرض وتحسين الصرف.
بعد ذلك، يتم وضع برنامج التسميد واختيار الصنف. وصولًا إلى تحديد الموعد المناسب للزراعة.
هل انتهى الصيف مع انخفاض الحرارة؟
وأكد فهيم أن الانخفاض النسبي في درجات الحرارة بمناطق الشمال لا يعني انتهاء فصل الصيف.
وشدد على ضرورة استمرار متابعة الأجواء، خاصة في جنوب الصعيد. ويأتي ذلك مع استمرار ارتفاع الرطوبة وظهور الشبورة، إلى جانب النشاط المحتمل للرياح.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط
أخبار متعلقة :