شن موقع رياضي إسرائيلي هجومًا حادًا على المصريين، على خلفية مواقفهم الرافضة لإسرائيل وتعاطفهم مع القضية الفلسطينية، واصفًا المشاعر المصرية تجاه تل أبيب بأنها «كراهية مرضية» تجاوزت السياسة ووصلت، بحسب تعبيره، إلى المجال الرياضي.
وقال موقع «سبورت 1» الإسرائيلي، في تقرير للكاتب مئور زيخريا، إنه ليس من السهل أن يكون المرء إسرائيليًا في ظل ما وصفه بـ«الشعور العام بالنبذ»، لكنه ركز بصورة خاصة على الموقف المصري، معتبرًا أن مشاعر الرفض تجاه إسرائيل في مصر تمثل، على حد وصفه، حالة من «الهوس» رغم وجود معاهدة سلام بين البلدين.
وزعم التقرير أن العداء لإسرائيل لم يعد مقتصرًا على المواقف السياسية، وإنما امتد إلى الرياضة، معتبرًا أن المصريين يرون في إسرائيل واليهود سببًا لمجموعة واسعة من مشكلاتهم.
وفي لهجة ساخرة، استخدم الكاتب مثالًا عن الحياة اليومية في مصر، قائلًا إن «مزارعًا مصريًا على ضفاف النيل يأكل الفول ثلاث مرات يوميًا» لا ينبغي أن تكون لديه عداوة مع إسرائيل، في إشارة إلى انتقاده لما وصفه بالمشاعر المعادية لإسرائيل داخل المجتمع المصري.
ووصف الموقع هذه المشاعر بأنها وصلت إلى «الجنون» و«المرض النفسي»، كما طرح تساؤلًا بشأن القضية الفلسطينية، قائلًا: «إذا كانت القضية هي الفلسطينيون، فلماذا لا تستقبلهم مصر في أراضيها الشاسعة بدلًا من توظيف معاناتهم؟».
هجوم على حسام حسن
واستند التقرير في جزء منه إلى واقعة مرتبطة بالمنتخب المصري ومدربه حسام حسن، إذ انتقد الموقع ما وصفه بانشغال المدرب بمشجع أرجنتيني رفع العلم الإسرائيلي، بدلًا من التركيز على أداء المنتخب ونتيجة المباراة.
وأشار التقرير إلى مباراة مصر والأرجنتين، معتبرًا أن المنتخب المصري أهدر فرصة تحقيق الفوز، ثم انتقد ما وصفه بانشغال حسام حسن بموقف المشجع الإسرائيلي بدلًا من التركيز على أسباب الإخفاق الرياضي.
وخلص الكاتب إلى توجيه انتقاد ساخر للمصريين، قائلًا إنهم «خسروا المباراة، لكنهم أصروا على جعلنا سببًا في ذلك»، في إشارة إلى رفضه تحميل إسرائيل مسؤولية المشكلات أو الإخفاقات الرياضية المصرية.
جدل حول تسييس الرياضة
وتأتي هذه التصريحات في سياق أوسع من الجدل حول حضور القضية الفلسطينية والصراع الإسرائيلي في الفعاليات الرياضية الدولية، إذ أصبحت الأعلام والرموز المرتبطة بالصراع محل نقاش متكرر في الملاعب والمنشآت الرياضية.
ويؤكد منتقدو الخطاب الإسرائيلي أن التعبير عن التضامن مع الفلسطينيين أو انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية لا يعني تلقائيًا معاداة السامية، في حين تستخدم جهات إسرائيلية في مناسبات مختلفة مفهوم معاداة السامية للرد على بعض أشكال الاحتجاج أو الانتقاد الموجه إلى إسرائيل.
وفي المقابل، تفرض القواعد الرياضية الدولية قيودًا على استخدام المنافسات الرياضية لأغراض سياسية أو تمييزية، ما يجعل ظهور الرموز السياسية والوطنية المرتبطة بالصراعات الدولية موضوعًا متكررًا للجدل داخل الاتحادات والبطولات المختلفة.
وتكشف لهجة التقرير الإسرائيلي عن استمرار حدة التوتر في الخطاب الإعلامي المتبادل بشأن المواقف الشعبية العربية من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والقضية الفلسطينية، رغم استمرار العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل منذ توقيع معاهدة السلام بين البلدين عام 1979.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار الرياضية فى هذا المقال : إعلام إسرائيلي يهاجم المصريين بسبب مواقفهم من إسرائيل: «كراهيتكم لنا وصلت إلى الجنون», اليوم السبت 8 أغسطس 2026 09:38 مساءً
أخبار متعلقة :