نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الطيار اليمني طلال الشاوش يفتح النار على قيادة القوات الجوية: أخشى اعتقالي وهذا ما حدث لي, اليوم السبت 8 أغسطس 2026 05:04 مساءً
قال الطيار اليمني طلال الشاوش إنه يخشى تعرضه للاعتقال على خلفية منشوراته السابقة التي تناول فيها ما وصفه بوجود فساد وتجاوزات في قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي، مؤكدًا أنه قرر نشر تفاصيل خلافه مع قائد القوات الجوية والدفاع الجوي السابق اللواء راشد ناصر الجند.
وقال الشاوش، في منشور مطول على فيسبوك، إنه يستعد لاحتمال اعتقاله على خلفية منشوراته التي سلطت الضوء، بحسب روايته، على قضايا تتعلق بأداء وقرارات الجند خلال فترة قيادته للقوات الجوية.
وسرد الشاوش تفاصيل حادثة تعرض لها الطيار صالح الفقيه في الحديدة، قال إنها كشفت عن مشكلات تتعلق بمعدات السلامة في طائرات «ميغ 21»، مشيرًا إلى أن الفقيه اضطر إلى استخدام كرسي القذف عقب انطفاء محرك الطائرة أثناء اقترابه للهبوط، قبل أن يتعرض لإصابات.
واتهم الشاوش قيادة القوات الجوية آنذاك بالتعامل مع مشكلات فنية تتعلق بمعدات القذف والسلامة بصورة غير كافية، لافتا الى أن بعض الطائرات كانت تعمل رغم انتهاء أعمارها الافتراضية أو عدم استيفائها المتطلبات الفنية.
كما تحدث عن حادث تحطم طائرة في قاعدة العند، قال إنه أدى إلى وفاة المدرب عتيق ونجاة الطيار صدقي مغلس، معتبرًا أن الحادث كشف، بحسب روايته، عن مشكلات في جاهزية الطائرات وإجراءات السلامة.
وأشار إلى أن رئيس عمليات القوات الجوية حينها، عبدالكريم الصعر، وصل إلى قاعدة العند عقب أحد الحوادث، وقال للطيارين، وفق رواية الشاوش، إنه في حال انطفاء المحرك ينبغي القفز فورًا، منتقدًا حالة الطائرات التي وصفها بأنها «متهالكة».
وأضاف الشاوش أنه بعد ذلك تمسك بتطبيق المعايير الدولية والفنية في عمليات الطيران، ودخل في خلاف مع قيادة قاعدة العند بشأن ما قال إنها تجاوزات لمعايير أمن وسلامة الطيران، قبل أن يتم استدعاؤه إلى صنعاء وتعيينه لاحقًا مديرًا لأمن وسلامة الطيران في قاعدة العند.
وقال إنه رفع تقارير إلى قيادة القاعدة وشعبة أمن وسلامة الطيران وإدارة الاستخبارات بشأن مشكلات فنية، مؤكدًا أنه رفض السماح بالطيران التدريبي قبل معالجة تلك المشكلات والالتزام بمعايير أمن وسلامة الطيران.
خلفية
قال الشاوش إن خلافاته مع قيادة القوات الجوية تصاعدت عقب سلسلة من حوادث الطيران، وإن تعميمًا صادرًا عن راشد الجند كان، بحسب وصفه، «القشة التي قسمت ظهر البعير»، معتبرًا أنه استهدف التنصل من المسؤولية وتحميل الطيارين مسؤولية المشكلات.
وأضاف أنه رفض ما وصفها بالتهديدات والإغراءات للتراجع عن مواقفه، قبل أن يُسجن لمدة شهر في مديرية الاستخبارات ويُحال إلى القضاء العسكري بتهم شملت رفض الأوامر العسكرية وتسريب أسرار عسكرية.
وأوضح أن المحكمة العسكرية أدانته وحكمت عليه بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ، قبل أن يطعن في الحكم بمساعدة المحامي هائل سلام، ويقدم وثائق ويطلب الاستعانة بخبراء.
وقال إن محكمة الاستئناف أصدرت حكمًا وصفه بأنه «تاريخي وغير مسبوق»، معتبرًا أنه يثبت حقه في رد الاعتبار والتعويض، وكان يفترض، بحسب روايته، أن تترتب عليه محاسبة المسؤولين عن المخالفات التي تحدث عنها.
وانتقد الشاوش ترقية راشد الجند إلى رتبة فريق وتعيينه مستشارًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الطيران والدفاع، معتبرًا أن عدم إنصافه وتعويضه، إلى جانب ضحايا ما وصفه بفساد قيادة القوات الجوية، أمر مرفوض.
وقال: «لن يبنى الوطن بنفس الأشخاص الذين كانوا سببًا في دماره»، مؤكدًا أنه لن يتخلى عن حقه في رد الاعتبار والتعويض وكشف ما يقول إنها حقائق تتعلق بملف القوات الجوية.
وتتضمن رواية الشاوش اتهامات مباشرة لمسؤولين عسكريين سابقين وحاليين، إلا أن هذه الاتهامات والوقائع التي أوردها لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل، كما لم يتوفر رد من راشد ناصر الجند أو محمد صالح الأحمر اي رد او تصريح.
أخبار متعلقة :