نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إنقاذ جنين امرأة حامل سقطت من الطابق التاسع في بريطانيا, اليوم السبت 8 أغسطس 2026 05:59 صباحاً
كشف تحقيقٌ إلى أن امرأةً حاملاً، سقطت من الطابق التاسع في مبنى سكني، قد تكون "دفعت نفسها عمداً" من النافذة، مما أدى إلى وفاتها، ولكن دون أن يمنع ذلك الطاقم الطبي من إنقاذ جنينها من الموت.
وقالت صحيفة "مترو" أن ابنة المرأة المدعوة إيما أتكينسون وُلدت بسلام في غضون نصف ساعة من سقوط والدتها في أبراج شكسبير، في ليدز.
وخلال جلسة تحقيق، تبين أن الأم، البالغة من العمر 38 عاماً، والتي كانت حاملاً في شهرها السابع، ذهبت لزيارة والدها ديفيد أتكينسون، الذي كان يسكن في الطابق التاسع.
وأبلغ الأب الشرطة أن ابنته دخلت غرفة المعيشة في الشقة، وجلست على ظهر كرسي، وبدأت تدخن سيجارة أمام النافذة. وقال إنها أزالت أقفال الأمان عن النافذة وفتحتها بالكامل، حتى أصبحت أفقية. وأفادت التحقيقات أن الأب سألها عما تفعله، وطلب منها إغلاق النافذة لأن الجو بارد، لكنها طمأنته قائلةً: "لا تقلق، أنا فقط أستنشق بعض الهواء النقي". بعد ذلك بوقت قصير، سمعها تقول: "سأذهب"، ورأى قدميها تخرجان من النافذة. وركض إلى النافذة فرأى ابنته ملقاة على الرصيف، كما أفادت التحقيقات.
وقالت المحققة إميلي بارنهام إن كاميرات المراقبة سجلت سقوط أتكينسون من النافذة في تمام الساعة 10:20 صباحًا، وأخبرت هيئة التحقيق أنها "لم تكن تبدو عليها علامات الضيق". واستمع الطبيب الشرعي إلى شهادة المسعفين الذين وصلوا إلى مكان الحادث، حيث وجدوا أن أتكينسون قد فارقت الحياة جراء السقوط، وأن جميع الإجراءات اللاحقة التي قُدمت كانت بهدف إنقاذ الرضيع. ووُلدت الطفلة بعملية قيصرية طارئة بعد وصول الضحية إلى مستشفى ليدز العام.
وقالت الطبيبة الشرعية نعومي ماكلوغلين إن أتكينسون عانت من مشاكل نفسية في الماضي، وكانت قلقة من احتمال سجنها بعد تغيبها عن جلسة محكمة قبل أيام من وفاتها، على خلفية اتهام بالسرقة من متجر.
وقالت الطبيبة إنه لا توجد أدلة كافية لتحديد ما إذا كانت وفاة أتكينسون انتحارًا أم حادثًا، وسجلت استنتاجًا سرديًا جاء فيه: "توفيت إيما أتكينسون نتيجة فعلٍ ألحقته بنفسها، ولكن لا يمكن الجزم بنيتها في أي من الحالتين".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أخبار متعلقة :