نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
باحث بالمعهد القومي للبحوث الفلكية: زلزال خليج السويس ناتج عن تباعد الصفائح التكتونية, اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 10:08 مساءً
أوضح الباحثون بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الزلزال الأخير الذي بلغت قوته 5.5 درجة بمقياس ريختر، يعود سببه الرئيسي إلى حركة الصفائح التكتونية. حيث تشهد منطقة البحر الأحمر تباعداً بين القارة الإفريقية والصفيحة العربية، ويمتد هذا التأثير ليخلق صدوعاً وانكسارات في باطن الأرض بمنطقتي خليج السويس وخليج العقبة، مما يؤدي إلى تفريغ الطاقة في صورة هزات أرضية دورية.
لماذا يختلف زلزال السويس عن زلزال 1992؟
أشار الخبراء خلال لقائهم ببرنامج "مصر تستطيع" مع الإعلامي أحمد فايق، إلى أن زلزال خليج السويس يختلف جذرياً عن زلزال دهشور عام 1992 من حيث التأثير؛ فمركز الزلزال الأخير يقع في منطقة بعيدة عن الكتلة السكنية المكتظة في القاهرة والدلتا. كما أن اتجاه الهزة الأرضية وقوة تأثيرها لم تكن في اتجاه المناطق السكنية، على عكس زلزال 92 الذي كان مركزه قريباً وتسبب في خسائر بسبب العشوائيات وضعف المواصفات الإنشائية آنذاك.
تأمين العاصمة الإدارية والبرج الأيقوني
وفيما يتعلق بتأمين المنشآت الحديثة، كشف الباحثون أن المعهد القومي للبحوث الفلكية يعمل كاستشاري للمدن الجديدة، حيث يتم إجراء دراسات دقيقة للتربة والقياسات "السايزمية" قبل البدء في البناء. وأكدوا أن المباني في العاصمة الجديدة، وعلى رأسها "البرج الأيقوني"، صُممت وفقاً لأحدث كود زلازل عالمي لتتحمل هزات أرضية قوية جداً تفوق القوى التاريخية المسجلة في المنطقة، مما يوفر أقصى درجات الأمان للمواطنين.
رصد الزلازل بين التاريخ والرياضيات
واختتم الباحثون حديثهم بالإشارة إلى أن الدراسات المصرية لا تعتمد فقط على أجهزة الرصد الحديثة، بل تمتد لتشمل "الزلازل التاريخية" الموثقة منذ مئات السنين. حيث يتم تحويل تلك البيانات والمشاهدات التاريخية المسجلة قديماً إلى مقاييس رقمية دقيقة باستخدام معادلات رياضية، لضمان بناء مدن ومنشآت قادرة على الصمود أمام أي تقلبات جيولوجية مستقبلية بناءً على تاريخ المنطقة الجيوفيزيقي.
أخبار متعلقة :