جريدة مصرنا

مختصون: توجيه وزير الشؤون الإسلامية يعزز مسؤولية الخطاب الدعوي ويحفظ مكانة علماء المملكة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مختصون: توجيه وزير الشؤون الإسلامية يعزز مسؤولية الخطاب الدعوي ويحفظ مكانة علماء المملكة, اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 09:06 مساءً

أكد عدد من المختصين في الشأنين الدعوي أهمية التوجيه الذي أصدره معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، والقاضي بالتأكيد على الدعاة بعدم التدخل فيما يثار في الدول الأخرى من قضايا وخلافات عقدية وفكرية وفقهية، مشيرين إلى أن التوجيه يرسخ منهج الوسطية، ويعزز مسؤولية الخطاب الدعوي.
وأكد أ.د. ناصر بن محمد بن إبراهيم الهويمل، إمام وخطيب جامع الأمير سلطان بن فهد شمال الرياض، أن توجيه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بشأن التأكيد على الدعاة بعدم التدخل فيما يثار في الدول الأخرى من قضايا وخلافات عقدية وفكرية وفقهية، يعد توجيهًا مباركًا ينسجم مع أصول الشريعة الإسلامية ومقاصدها في جمع الكلمة، وسد أبواب الفتن، وحفظ مصالح المسلمين.
وأوضح الهويمل أن القرآن الكريم دعا إلى الوحدة ونبذ الفرقة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾، كما أرشد إلى حسن الخطاب بقوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾.
وأضاف أن السنة النبوية أكدت هذا المنهج، ومن ذلك قول النبي ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»، وقوله ﷺ في شأن الفتن: «ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم…»، مبينًا أن هذه النصوص تؤصل للحكمة في التعامل مع القضايا التي قد تؤدي إلى إثارة الفتن والخلافات.
وأشار إلى أنه ليس من المنهج الشرعي أن يخوض الداعية في القضايا والخلافات التي تشهدها الدول الأخرى إذا كان ذلك يفضي إلى تأجيج الفتن، أو إثارة العصبيات، أو الإساءة إلى العلماء، أو الإضرار بمصالح المسلمين، مؤكدًا أن الدعوة ينبغي أن تقوم على العلم والحكمة ومراعاة المصالح والمفاسد، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾.
وفي ختام تصريحه، دعا الهويمل الله تعالى أن يوفق ولاة الأمر لكل خير، وأن يجزي معالي وزير الشؤون الإسلامية خير الجزاء على جهوده في ضبط الخطاب الدعوي، وأن يحفظ على المملكة أمنها واستقرارها، ويجمع كلمة المسلمين على الحق والهدى، ويجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن.
--
من جانبه، قال أ.د. نايف الوقاع إن توجيه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بعدم تدخل الدعاة في القضايا والخلافات الفكرية والفقهية المثارة في الدول الأخرى لا يقتصر على كونه إجراءً تنظيميًا، بل يمثل سياسة وقائية في حماية الأمن الفكري، وضبط الخطاب الديني، وصيانة مكانة المملكة العلمية.
وأضاف أن الداعية مؤتمن على بناء الوعي، وترسيخ القيم، وتعزيز السكينة المجتمعية، وليس طرفًا في الخصومات العابرة للحدود أو السجالات التي تستثمرها جماعات التطرف، أو توظفها الجهات المعادية لإثارة الانقسام وبث الفتن.
وأشار إلى أن التجارب أثبتت أن كثيرًا من الأزمات الفكرية تبدأ بكلمة غير منضبطة، أو موقف يتجاوز حدود الاختصاص، ثم تتحول إلى حالة استقطاب تضر بالأوطان أكثر مما تنفع أصحابها، مبينًا أن حكمة هذا التوجيه تتمثل في ترسيخ مفهوم أن الدعوة مسؤولية، وأن الكلمة أمانة، وأن مراعاة المصالح العامة، وفق منهج الوسطية والاعتدال، أصل من أصول العمل الدعوي.
وأكد الوقاع أن ما تقوم به وزارة الشؤون الإسلامية بقيادة معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ يعكس وعيًا مؤسسيًا بأهمية حوكمة الخطاب الدعوي، وربطه بمقاصد الشريعة، ومصالح الوطن، ومتطلبات الأمن الفكري، بما يعزز مكانة المملكة وريادتها في نشر الإسلام الحقيقي الوسطي المعتدل.
--
كما ثمّن الباحث الشرعي في السنة وعلومها تركي بن عبدالله الغامدي التوجيه الصادر من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بشأن التأكيد على الدعاة الرسميين وغير الرسميين المصرح لهم في نظام «تيسير» بعدم التدخل فيما يثار في الدول الأخرى من قضايا عقدية أو فكرية أو فقهية، مؤكدًا أن التوجيه ينسجم مع مقاصد الشريعة في حفظ وحدة المسلمين، وسد أبواب الفتن، وترسيخ الخطاب الدعوي المعتدل.
وقال الغامدي إن المملكة العربية السعودية عُرفت بقيادتها الحكيمة، ومنهجها الراسخ في عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، كما أنها تحتضن كبار العلماء الذين عُرفوا بالعلم والحكمة والاعتدال، والحرص على جمع الكلمة وحقن الدماء، مشيرًا إلى أن الخوض في خلافات خارجية لا يحقق مصلحة شرعية، بل قد يستغل من قبل المتربصين للإساءة إلى المملكة وعلمائها.
وأوضح أن لكل دولة علماءها ودعاتها الأعلم بواقعها وظروفها، ولذلك لا ينبغي للداعية أن يزج بنفسه في قضايا لا يحيط بجميع أبعادها، أو أن يظهر وكأنه يمثل المملكة أو مؤسساتها الدينية في مسائل لا صلة له بها، مبينًا أن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، وأن الداعية مطالب بالنظر في مآلات الأقوال وآثارها قبل الخوض في القضايا العامة.
وأضاف أن الواجب على الدعاة توجيه جهودهم إلى ما ينفع المجتمع، من تعزيز العقيدة الصحيحة، وترسيخ الوسطية والاعتدال، والدعوة إلى وحدة الصف، والتحذير من الفتن، وتوعية الناس بأمور دينهم، بدلاً من الانشغال بسجالات خارجية قد تؤدي إلى إثارة الخلافات أو الإساءة إلى صورة الدعوة الإسلامية.
وأكد الغامدي أن الشريعة نهت عن كل ما يفضي إلى تأجيج الفتن، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾، مبينًا أن مراعاة المآلات أصل شرعي عظيم ينبغي أن يلتزمه الداعية في أقواله ومواقفه.
وفي ختام تصريحه، حيّا الغامدي معالي وزير الشؤون الإسلامية على هذا التوجيه، مؤكدًا أنه يسهم في حفظ مكانة الدعوة، وصيانة سمعة علماء المملكة، وتعزيز المنهج الوسطي الذي قامت عليه هذه البلاد، سائلًا الله أن يحفظ المملكة وقيادتها، وأن يوفق جميع العاملين في وزارة الشؤون الإسلامية لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
---
وتحدث د. سلطان الراشد، مؤكدًا أن توجيه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للدعاة والمصرح لهم في نظام «تيسير» بعدم التدخل فيما يثار في الدول الأخرى من قضايا أو خلافات أو نقاشات عقدية وفكرية وفقهية، هو توجيه موفق ومسدد، يدل على قلب عظيم يحب الخير لأمته وإخوانه المسلمين.
وأشار إلى ما ورد في النص المنشور على موقع الوزارة، والذي جاء فيه أن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وجّه جميع فروع الوزارة بمناطق المملكة بالتأكيد على الدعاة الرسميين وغير الرسميين المصرح لهم في نظام «تيسير» بعدم التدخل فيما يثار في الدول الأخرى من قضايا أو خلافات أو نقاشات عقدية وفكرية وفقهية، وذلك حرصًا على ضبط الخطاب الدعوي، والمحافظة على سمعة علماء المملكة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.
وأضاف أن التوجيه تضمّن الإشارة إلى ما لوحظ من قيام بعض الدعاة بالتدخل فيما يثار في الدول الأخرى من قضايا وخلافات في بعض المسائل العقدية والفقهية والتوجهات الفكرية، الأمر الذي يسبب إحراجًا للمملكة وعلمائها، ويسهم في إثارة النعرات والفتن.
وأكد أن التوجيه شدد على حرص الوزارة على ضبط الخطاب الدعوي، والمحافظة على سمعة علماء المملكة، وعدم تعريضهم للمناكفات والإساءة من قبل البعض في تلك الدول، مع التأكيد على جميع الدعاة الرسميين وغير الرسميين المصرح لهم في نظام «تيسير» بعدم التدخل فيما يثار في الدول الأخرى من جدل أو نقاشات عقدية ونحوها، والنأي بأنفسهم عن الدخول في أمور تؤجج الفتن، امتثالًا للهدي النبوي الكريم، حيث قال النبي ﷺ: «ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن يشرف لها تستشرفه» رواه البخاري ومسلم.
كما أوضح أن التوجيه شدد على التزام الدعاة بمبادئ الوسطية والاعتدال، والرحمة، ونبذ العنف والتطرف والغلو، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، مؤكدًا كذلك أنه في حال عدم التزام أي من الدعاة بما ورد في التوجيه، كائنًا من كان، فسيتم استبعاده من نظام «تيسير»، ومنعه من جميع الأنشطة الدعوية، وإحالته إلى الجهات المعنية لتقرر ما يتخذ بشأنه وفق ما لديها من تعليمات وأنظمة.
وبيّن أن هذا التوجيه يأتي في إطار حرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على ترسيخ الخطاب الدعوي المعتدل، وصيانة مكانة علماء المملكة، وتوجيه الدعاة إلى ما يحقق المصالح الشرعية، ويجنبهم الخوض في القضايا التي تثير الفتن أو تؤدي إلى المناكفات والإساءة.
وأكد الراشد أن هذا التوجيه، من حيث النظرة العامة، يتوافق مع قواعد الشرع الحنيف وأصوله العظيمة، في لزوم الصمت، والبعد عن مواطن الفتن، وعدم الافتئات على حقوق ولاة الأمر، وإثارة الفتن، وإيغار الصدور، وتفريق القلوب، وتباعد الأرواح، مبينًا أن الشريعة جاءت بالنهي عن كل ذلك.
وأضاف أن توجيه معالي الوزير ينم عن بُعد نظر، ومحبة الخير للدعاة، والخوف عليهم من الانزلاق خلف المهيجين ودعاة الفتن، مستشهدًا بالمقولة: «ورب كلمة قالت لصاحبها دعني»، مؤكدًا أن التوجيه يعكس أيضًا محبة الخير للأمة، وجمع كلمتها، وانتشار العدل والخير والوسطية، وهي من أعظم المطالب الشرعية التي جاءت بها الشريعة الغراء.
وفي ختام تصريحه، قدم الراشد شكره لمعالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على هذا التوجيه المسؤول الموفق، سائلًا الله أن يحفظ البلاد والعباد، وأن يوفق الدعاة إلى الخير والحق المبين، وأن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا لكل خير، وأن يحفظ الجميع بحفظه، والحمد لله رب العالمين.
--
وعلق الشيخ سعد السبر بقولة أن المملكة العربية السعودية تنعم – بفضل الله تعالى – بالأمن والاستقرار، ثم بما هيأه الله لها من قيادة حكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –، مشيرًا إلى أن هذه الدولة المباركة قامت منذ تأسيسها على تحكيم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإقامة شرع الله، وهي السياسة التي سار عليها الملك المؤسس عبدالعزيز – رحمه الله –، ومن بعده أبناؤه الملوك.
وأوضح السبر أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن مكانة الإمام بقوله: «إنما الإمام جُنّة يُقاتل من ورائه ويُتقى به»، كما نقل أهل العلم إجماعهم على وجوب طاعة ولي الأمر في المعروف، مبينًا أن من سياسة المملكة الثابتة عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وأن هذا من اختصاص ولي الأمر، فهو الأعلم بالمصالح والمفاسد، وهو الذي له الحقبالحديث في الشؤون العامة والسياسات الخارجية.
وثمّن التوجيه الصادر من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، مؤكدًا أنه يأتي تنفيذًا لسياسة الدولة، وتجسيدًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأن الواجب على الجميع السمع والطاعة في المعروف، كما قرره كبار العلماء، ومنهم الشيخان ابن باز وابن عثيمين – رحمهما الله –، والشيخ صالح الفوزان – حفظه الله –، مبينًا أن نواب ولي الأمر تجب طاعتهم في المعروف، وأن من كانت لديه ملاحظة فعليه رفعها عبر القنوات الشرعية، دون إثارة أو نقد علني.
وأشار إلى أنه لا ينبغي للإنسان أن يتدخل فيما لا يعنيه أو يتحدث في شؤون الدول الأخرى دون علم أو اختصاص، فالمملكة لديها قيادة، ووزارة خارجية، وجهات مختصة تتولى هذه الملفات، ولا يجوز لأحد أن يتجاوز صلاحياته أو يتحدث في القضايا العامة التي هي من اختصاص ولي الأمر.
وأضاف أن الله تعالى أمر بطاعة ولاة الأمر بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾، كما جاءت الأحاديث الصحيحة الكثيرة في وجوب السمع والطاعة في المعروف، مؤكدًا أن الواجب على الجميع الالتزام بذلك وعدم المخالفة.
وفي ختام تصريحه، شكر الشيخ سعد السبر معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على هذا التوجيه الكريم، سائلًا الله أن يجعله في ميزان حسناته، وأن يوفقه لما فيه خدمة الدين والوطن، مشيرًا إلى أن ما تشهده المساجد ومنابرها من طرح علمي قائم على المنهج السلفي الوسطي المعتدل هو – بعد توفيق الله – ثمرة لتوجيهات ولاة الأمر، وما تقوم به وزارة الشؤون الإسلامية في تنفيذ سياسة الدولة وخدمة المجتمع، سائلًا الله أن يحفظ المملكة وقيادتها، ويديم عليها الأمن

أخبار متعلقة :