نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تقرير: ليبيا تلاحق آثارها المنهوبة وتعمل على صيانة مواقعها التاريخية, اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 12:59 مساءً
تقرير قطري: ليبيا تكثف جهود استرداد آثارها المنهوبة وحماية مواقعها التاريخية
ليبيا – تناول تقرير إخباري نشرته شبكة “الجزيرة نت” القطرية جهود ليبيا لاسترداد آثارها المنهوبة وصراعها لإنقاذ تاريخها من الخطر، في ظل استمرار السلطات في العمل على استعادة قطع أثرية ووثائق نادرة تعرضت للنهب والتهريب إلى الخارج خلال السنوات الماضية.
صيانة المواقع التاريخية
وأوضح التقرير، الذي تابعته صحيفة المرصد، أن هذه الجهود تتزامن مع مساع حثيثة لصيانة مواقع تاريخية مدرجة على قائمة حماية التراث العالمي، مشيرًا إلى أن مدينة صبراتة الأثرية تقف على الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط شاهدة على حضارات متعاقبة، منذ تأسيسها الفينيقي مركزًا تجاريًا باسم “سبراط” أو “سوق الحب”، وصولًا إلى خضوعها للإمبراطورية الرومانية، حيث لا يزال مسرحها الشهير قائمًا في قلبها.
وأضاف التقرير أن الاضطرابات الأمنية وحوادث النهب خلال العقد الماضي أدت إلى إدراج منظمة “يونسكو” مدينة صبراتة، إلى جانب 5 مدن أثرية أخرى، ضمن قائمة الخطر.
تهديدات البحر والترميم
ونقل التقرير عن مراقب آثار مدينة صبراتة محمد المنصوري قوله إن جهود رفع الحظر عن المدينة تتطلب اهتمامًا مكثفًا بأعمال الترميم والصيانة والأعمال الفنية الميدانية، لافتًا إلى أن مياه البحر الأبيض المتوسط تمثل تهديدًا رئيسيًا للبنية التحتية للموقع الأثري.
استرداد قطع أثرية
من جانبها، قالت مديرة المتحف الوطني في طرابلس فتحية أحمد عبد الله إن المؤسسات الوطنية نجحت في استرداد قطع أثرية ذات قيمة عالية، بينها تمثال نصفي للإلهة “بيرسفوني” استعيد من الولايات المتحدة، إضافة إلى تمثال آخر للإلهة ذاتها استرد من بريطانيا.
وأوضحت عبد الله أن استعادة هذه المقتنيات تتطلب مسارًا طويلًا من الإجراءات القانونية والدولية، لإثبات ملكية الدولة للقطع المسروقة والمنهوبة قبل إعادتها رسميًا.
ذاكرة وطنية
بدوره، قال مدير مركز المحفوظات والدراسات التاريخية محمد الجراري إن المركز نجح، بين سبعينيات وتسعينيات القرن الماضي، في جمع قرابة 3 ملايين وثيقة تمثل جانبًا من الأرشيفات الإيطالية والعثمانية والسنوسية والدنماركية، إلى جانب وثائق من دول أخرى.
وأضاف الجراري أن هذه الوثائق تشكل قاعدة وثائقية مهمة تحفظ الذاكرة الوطنية من الاندثار، في إطار الجهود الرامية إلى حماية التاريخ الليبي وصون موروثه الثقافي.
المرصد – متابعات
أخبار متعلقة :