جريدة مصرنا

مُسيّرات صغيرة مزودة برذاذ الفلفل لمواجهة الإعتداءات على المدارس في أمريكا ( فيديو )

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مُسيّرات صغيرة مزودة برذاذ الفلفل لمواجهة الإعتداءات على المدارس في أمريكا ( فيديو ), اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 07:58 صباحاً

 

 تبدأ عدة مدارس في ثلاث ولايات أمريكية العام الدراسي الجديد بإجراء أمني جديد: طائرات مسيّرة مزودة برذاذ الفلفل وأضواء وامضة وغيرها من الميزات التي تقول الشركة المصنّعة إنها قادرة على التصدي لمهاجم مسلح في غضون ثوانٍ.

وستكون هذه المدارس، الواقعة في كولورادو وفلوريدا وجورجيا، أول من يستخدم طائرات مسيّرة من شركة "ميثريل ديفنس"، التي تعمل على تطوير واختبار هذه الأجهزة لمعرفة مدى قدرتها على العمل جنبًا إلى جنب مع قوات إنفاذ القانون لإيقاف المهاجمين في المدارس بشكل أكثر فعالية من استجابة الشرطة وحدها.

وصرح جاستن مارستون، الرئيس التنفيذي لشركة "ميثريل"، لشبكة "سي بي إس نيوز" بأن الطائرات المسيّرة تحلق بسرعة تصل إلى 80 كيلومترًا في الساعة في ممرات المدارس، ويقودها طيارون من مقر الشركة في أوستن، تكساس، بهدف تحديد موقع المهاجم المسلح في غضون 15 ثانية. وقد صُممت هذه الطائرات المسيّرة لاستخدام مزيج من صفارات الإنذار والأضواء الوامضة ورذاذ الفلفل لإرباك المهاجم. وأضاف مارستون أنه كحل أخير، يمكن للطائرات المسيّرة الاصطدام بالمهاجم بسرعة 95 كيلومترًا في الساعة. وتُعدّ الطائرات المسيّرة جزءًا من قطاع متنامٍ لتوفير خدمات الأمن لآلاف المدارس في الولايات المتحدة، من الروضة وحتى الصف الثاني عشر، في ظلّ تزايد حوادث إطلاق النار في المدارس. وتُنفق المدارس الأمريكية حاليًا حوالي 4 مليارات دولار سنويًا على تعزيز أمن منشآتها بإضافة تقنيات مثل أجهزة الكشف عن المعادن وكاميرات المراقبة، وفقًا لمعهد سياسات التعلّم، وهو مركز أبحاث تربوية.

وبلغت حوادث إطلاق النار في المدارس ذروتها بـ 352 حادثة في عام 2023 قبل أن تنخفض خلال العامين الماضيين، وفقًا لقاعدة بيانات حوادث إطلاق النار في مدارس التعليم الأساسي والثانوي.

وقال مارستون إن الطائرات المسيّرة، الموجودة داخل صناديق آمنة في المدارس، يمكن نشرها في غضون ثوانٍ، وهي ميزة بالغة الأهمية نظرًا لأن معظم حوادث إطلاق النار في المدارس تنتهي في غضون دقيقتين إلى ثلاث دقائق.

ولكن يرى بعض الخبراء أن معالجة الأسباب الجذرية للعنف أكثر فعالية من استخدام التكنولوجيا التي قد تأتي بنتائج عكسية، فتجعل الطلاب يشعرون بانعدام الأمان أو تزيد من قلقهم.

وكتبت جينيفر ديباولي، الباحثة الرئيسية في معهد سياسات التعلّم، في تدوينة لها في أبريل: "تشير الأبحاث بشكل قاطع إلى أن أفضل طريقة لضمان سلامة الطلاب في المدارس لا تقتصر على الاهتمام بسلامتهم الجسدية فحسب، بل تشمل أيضاً ضمان شعورهم بالأمان النفسي".

وأضافت أن هذه الأساليب تتضمن دعم الصحة النفسية، وبناء علاقات ثقة بين المعلمين والطلاب، وخلق بيئات مدرسية إيجابية.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

أخبار متعلقة :