نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صيادو الخوخة السبعة.. من "ضحايا بحر" إلى "أسرى غير معلنين" في سجون الحوثي, اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 12:45 صباحاً
أفادت مصادر محلية مطلعة، بأن سبعة صيادين من أبناء مديرية الخوخة، الواقعة جنوب محافظة الحديدة (غربي اليمن)، والذين شغلت قضيتهم الرأي العام المحلي منذ أيام، لا يزالون على قيد الحياة، لكنهم محتجزون داخل أحد السجون الأمنية التابعة لجماعة الحوثي في مدينة الحديدة.
ووفقاً للمصادر، فإن الصيادين السبعة، الذين عُثر على قواربهم محترقة في منطقة صيد بحرية قبالة السواحل الغربية، لم يُصبهم سوءٌ جسديٌّ يُذكر لدى لحظة اختطافهم، بل نُقلوا مباشرةً إلى جهةٍ أمنية تابعة للجماعة، بعدما كانوا يمارسون عملهم المعتاد في عرض البحر.
"مسرحية الاختفاء"
وتروي المصادر تفاصيل مثيرة حول ملابسات الحادثة، إذ تشير إلى أن احتراق قوارب الصيادين لم يكن نتيجة حادث بحري عرضي، وإنما جاء في سياق "مسرحية" مدروسة، تهدف إلى إلصاق التهمة بجهاتٍ أخرى، وإظهار الأمر وكأن الصيادين قضوا غرقاً أو تعرّضوا لحادثٍ مأساوي في عرض البحر.
وقد عزز هذا الاحتمال حالة الغموض التي رافقت القضية منذ اللحظة الأولى، حيث تلقت أسر الصيادين معلومات متضاربة ومتباينة حول مصير أبنائهم، ما أدى إلى حالة من الهلع والقلق استمرت لأيام، قبل أن تتكشف الحقيقة جزئياً عبر قنوات محلية موثوقة.
صمت رسمي وأسرٌ في انتظار الإجابة
ولغاية اللحظة، لم يصدر أي بيانٍ رسميٍّ مستقلّ، أو توضيحٍ حكوميّ، يكشف عن الملابسات الكاملة لاختفاء الصيادين، أو الظروف التي يحتجزون فيها، فيما تبقى أسرهم عالقة بين الأمل والخوف، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة من تطورات، خاصةً في ظلّ استمرار حالة الصمت المريب التي تلفّ القضية.
وتُعدّ مديرية الخوخة، الواقعة على خط الساحل الجنوبي للحديدة، من المناطق التي تعاني من أوضاع إنسانية صعبة، حيث يعتمد آلاف الأسر على الصيد البحري كمصدرٍ رئيسيّ للرزق، وسط مخاوف متزايدة من تكرار مثل هذه الحوادث التي تُهدّد حياة المدنيين وتُضاعف معاناتهم.
أخبار متعلقة :