جريدة مصرنا

«مجمع إعلام قنا والقومي للبحوث» يؤكدان: التماسك المجتمعي خط الدفاع الأول للأمن القومي

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«مجمع إعلام قنا والقومي للبحوث» يؤكدان: التماسك المجتمعي خط الدفاع الأول للأمن القومي, اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 02:33 مساءً

الرئيسية مـحـافـظـات مـحـافـظـات الخميس, 6 أغسطس, 2026 - 2:20 م

ندوة مجمع إعلام قنا والقومي للبحوث

عمر طنطاوي

استضاف مجمع إعلام قنا، التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، ندوة إعلامية بعنوان "التماسك المجتمعي وتحقيق متطلبات الأمن القومي المصري"، وذلك في إطار خطة الهيئة العامة للاستعلامات لترسيخ الوعي الوطني والمجتمعي بمختلف المحافظات، ودعم توجهات الدولة نحو بناء الإنسان المصري وتعزيز الانتماء الوطني، برعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، واللواء الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي

وشهدت الندوة، التي أقيمت بمقر مجمع إعلام قنا، حضور يوسف رجب مدير المجمع، والدكتور محمود ياسين مشرف مقر المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بقنا، فيما حاضر فيها الدكتور علي الدين عبد البديع القصبي، الأستاذ المساعد لعلم الاجتماع بجامعة قنا، مستعرضًا مفهوم الأمن القومي وأبعاده المختلفة، ومؤكدًا أن التماسك المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في حماية الدولة وتعزيز استقرارها.

وأوضح المحاضر أن الأمن القومي لا يقتصر على الجوانب العسكرية فقط، وإنما يشمل الأبعاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية والتكنولوجية، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات تتطلب وعياً مجتمعياً شاملاً، وقدرة على استشراف المخاطر، وتنمية إمكانات المجتمع بما يضمن استدامة الأمن والاستقرار.

وأكد أن الشباب يمثلون القوة الدافعة للتغيير، بينما تضطلع الأسرة والمؤسسات التعليمية بدور محوري في غرس قيم الانتماء والتسامح، إلى جانب مسؤولية وسائل الإعلام والمؤسسات الدينية في نشر الوعي ومواجهة الشائعات وخطابات الكراهية، فيما تسهم مؤسسات المجتمع المدني ووزارة الشباب والرياضة في دعم المبادرات التنموية وتعزيز المشاركة المجتمعية.

وتناول الدكتور علي الدين عبد البديع القصبي تعامل الدولة مع حادث ميناء دمياط، مشيرًا إلى أن إعلان نتائج التحقيقات الأولية للرأي العام عكس مستوى من الشفافية والمسؤولية، وأسهم في تعزيز ثقة المواطنين وإحباط محاولات نشر الشائعات، مؤكدًا أن قوة الجبهة الداخلية وتماسكها تمثلان الضمانة الأساسية لمواجهة مختلف التحديات والتهديدات.

وشدد على أن الحفاظ على الأمن القومي مسؤولية مشتركة، تتطلب اصطفاف المواطنين خلف مؤسسات الدولة، والاعتماد على المعلومات الرسمية، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة، مؤكدًا أن وعي الشعب المصري يظل الحصن الأقوى في مواجهة محاولات بث الفوضى وزعزعة الاستقرار.

أخبار متعلقة :