نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محمد صلاح بقميص طرابزون.. ما قصة الرقم 61؟, اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:01 مساءً
أعلن نادي طرابزون سبور التركي، اليوم، توصله إلى اتفاق مع النجم المصري محمد صلاح للانضمام إلى صفوفه بعقد يمتد لعامين، مقابل راتب سنوي يبلغ 17 مليون يورو، دون الكشف عن قيمة المكافآت أو البنود الإضافية.
وأثار ظهور النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر، بقميص نادي طرابزون سبور التركي حاملاً الرقم "61"، تساؤلات واسعة بين جماهير كرة القدم، واعتاد عشاق "الفرعون المصري" مشاهدة صلاح بالقميص رقم 10 مع منتخب مصر، ورقم 11 خلال مسيرته مع ليفربول، وهو ما دفع الكثيرين للتساؤل عن سر ظهوره بالرقم 61 في أول إطلالة له بقميص النادي التركي.
لماذا ارتدى محمد صلاح الرقم 61؟
الرقم "61" ليس الرقم الرسمي الذي سيرتديه محمد صلاح مع طرابزون سبور، بل يحمل دلالة رمزية ترتبط بمدينة طرابزون، إذ يُعد رمزها الرسمي ويظهر في لوحات المركبات والعديد من المعاملات الإدارية داخل تركيا، كما أصبح جزءًا أصيلًا من هوية النادي وتاريخه.
ويحرص طرابزون سبور على إبراز هذا الرقم في العديد من المناسبات والفعاليات الرسمية، خاصة عند تقديم صفقاته الجديدة، تأكيدًا على ارتباط النادي الوثيق بمدينة طرابزون وجماهيرها.
ومن المنتظر أن يكشف النادي، خلال مراسم تقديم محمد صلاح رسميًا، عن الرقم الذي سيرتديه في منافسات الموسم الجديد، عقب استكمال جميع إجراءات التعاقد.
تجربة جديدة لـ"مو صلاح"
ويستعد قائد منتخب مصر لخوض تجربة جديدة في الدوري التركي، بعد إسدال الستار على مسيرة استمرت تسعة أعوام مع ليفربول الإنجليزي، حقق خلالها العديد من الألقاب المحلية والقارية، ودوّن اسمه بين أبرز أساطير النادي وأحد أفضل اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان محمد صلاح قد أشعل حماس جماهير طرابزون سبور بعدما ظهر في مقطع فيديو نشره النادي، وجّه خلاله رسالة قال فيها: "طرابزون، هل أنتم مستعدون؟ إنني أسمعكم جيدًا... أراكم قريبًا."
ولاقت هذه الكلمات تفاعلًا واسعًا بين جماهير النادي، التي تترقب الظهور الرسمي للنجم المصري بقميص الفريق.
ويمثل انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور إحدى أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية، في ظل الآمال الكبيرة بأن يواصل النجم المصري تألقه، ويضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته الكروية الحافلة بالإنجازات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أخبار متعلقة :