نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مرشدة إماراتية.. من حلم قائدة طائرة إلى التحليق بقصة الوطن للعالم, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:20 مساءً
من حلم قيادة الطائرات الذي كان يراودها قبل دراستها الجامعية، إلى تمثيل هوية الإمارات أمام زوار الدولة من مختلف أنحاء العالم، تحول مسار المرشدة السياحية فضيلة يحيى محمد، لتتجه إلى قطاع السياحة الذي وجدت نفسها فيه، معربة عن سعادتها بكونها سفيرة لوطنها أمام ضيوفه، ومؤكدة أن رسالتها تتجاوز التعريف بالمعالم إلى نقل قصة وطن وإنجازاته وقيمه.
وقالت فضيلة لـ«الإمارات اليوم» إنها منذ طفولتها كانت تحلم بأن تصبح قائدة طائرة، قبل أن تغير وفاة والدتها، في شهر رمضان 2012، مسار حياتها، فتنقلت بين تخصصات أكاديمية مختلفة، سعياً للوصول إلى ما يناسبها، إلى أن استقرت على السياحة.
وأضافت: «خلال مقابلة القبول لتخصص السياحة، أدركت أن شغفي الحقيقي يكمن في التواصل مع الناس وإرشادهم، وكان لدعم ابنة خالتي، أسماء عبدالرحمن الحميري، أثر كبير في ترسيخ هذا القرار، إذ تخرجت في عام 2020 في ظل جائحة (كوفيد-19)، وما رافقها من تداعيات طالت قطاع السياحة، لكنني واصلت الطريق حتى حصلت على رخصة الإرشاد السياحي في أبوظبي، وبدأت في العمل مع الزوار من مختلف أنحاء العالم، مقدمة لهم تجربة تعتمد على سرد القصص لإبراز تاريخ الإمارات وثقافتها».
واستطردت: «خلال هذا العام توسّعت تجربتي عبر صناعة محتوى سياحي رقمي مرخص من مجلس الإمارات للإعلام، بهدف إيصال الصورة الحقيقية عن الإمارات إلى جمهور أوسع، واليوم أؤمن بأن رسالتي تتجاوز التعريف بالمعالم إلى نقل قصة وطن وإنجازاته وقيمه»، لافتة أنها بعد الحصول على رخصة الإرشاد السياحي في أبوظبي، تدرس للحصول على رخصة الشارقة، كما تطمح إلى الحصول على رخصة دبي بعد ذلك.
مواقف طريفة
واعتبرت فضيلة أن أبرز التحديات في الإرشاد السياحي، أن صاحب هذه المهنة يمثل واجهة لدولة الإمارات، لذلك يجب أن يكون دائماً على اطلاع على تاريخ الدولة وثقافتها وأحدث معالمها السياحية، كما تتطلب المهنة القدرة على التعامل مع جنسيات وثقافات مختلفة، وإدارة الوقت والبرامج اليومية بدقة، إضافة إلى العمل ساعات طويلة في مختلف الظروف الجوية، ومن التحديات أيضاً تقديم تجربة مميزة لكل زائر، بحيث يشعر أنه يعيش قصة الإمارات، وليس مجرد زيارة سياحية.
ولا تخلو المهنة من المواقف الطريفة، وفق المرشدة الإماراتية التي ذكرت أنها عديدة، ومن أكثرها طرافة وعفوية عندما يحاول بعض السياح التحدث باللهجة الإماراتية بعد تعلمهم بعض الكلمات.
فخر واعتزاز
وعبّرت فضيلة عن اعتزازها بما تضمه الإمارات من معالم سياحية وأثرية وتاريخية متعددة ومتنوعة، وهو ما يجسد رؤية الإمارات التي تضع التاريخ والثقافة بين ركائز استراتيجيتها، مشددة على صعوبة اختيار مكان واحد باعتباره الأقرب إلى قلبها، لأن لكل معلم قصة تميزه.
واستطردت: «أحب جزيرة ياس بكل معالمها، وأعتز كثيراً بقصر الحصن لأنه يروي بدايات أبوظبي وتاريخها العريق، كما أن قصر الوطن يجسّد روعة العمارة الإماراتية، ويبقى جامع الشيخ زايد الكبير من أكثر الأماكن القريبة إلى قلبي، فهو تحفة معمارية ورسالة للتسامح والتعايش بين الشعوب، ويترك انطباعاً لا ينسى لدى كل من يزوره، ولأنني من مدينة العين، فإن سوق القطارة له مكانة خاصة في نفسي، فهو يعكس أصالة التراث الإماراتي والحرف التقليدية، ويمنح الزائر تجربة ثقافية مميزة».
مطبات.. وحلول سريعة
حول المطبات الصعبة التي قد تواجه المرشد السياحي، قالت فضيلة يحيى إن من أبرزها التعامل مع تغييرات مفاجئة في البرامج المجدولة للمرشد والزوار، أو إغلاق بعض المواقع بسبب الظروف الجوية أو الفعاليات، وهنا يكون على المرشد السياحي أن يجد حلولاً سريعة، ويقترح بدائل تجعل الزائر يستمتع برحلته من دون أن يشعر بأي نقص، موضحة أن التغلب على هذه المواقف يتطلب شخصية قوية وثباتاً انفعالياً من المرشد السياحي، فكلما زادت ثقته بنفسه زادت قدرته على اكتساب ثقة الضيوف فيه، إضافة إلى تمتعه بالمعرفة والثقافة الواسعة ليتمكن من تقديم معلومات قيّمة وخطط بديلة بسرعة.
فضيلة يحيى:
. تنقّلتُ بين تخصصات أكاديمية مختلفة للوصول لما يناسبني، إلى أن استقررتُ على السياحة.
. أجد صعوبة في اختيار مكان واحد باعتباره الأقرب إلى قلبي، لأن لكل معلم قصة تميزه.
. 2020 العام الذي تخرجت فيه فضيلة يحيى، وواصلت مسارها حتى نالت رخصة الإرشاد السياحي في أبوظبي.
أخبار متعلقة :