نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«دناتا» تكشف عن خريطة عطلات الإماراتيين, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:20 مساءً
كشفت «دناتا للسفريات» عن ملامح لافتة في سلوك السفر لدى المواطنين الإماراتيين، الذين يسافرون في المتوسط مرتين سنوياً، فيما يقوم نحو 65% من المسافرين الإماراتيين، الذين يحجزون رحلاتهم عبر «دناتا للسفريات»، بأكثر من رحلة ترفيهية كل عام، في مؤشر إلى رسوخ السفر كجزء من نمط الحياة على مدار العام.
ولفتت «دناتا للسفريات» إلى أن المسافر الإماراتي يمتاز كذلك بالمرونة العالية في التخطيط للسفر، ذلك أن نحو نصف الحجوزات يكون لرحلات تنطلق خلال 30 يوماً، فيما تتم نحو 20% منها خلال الأسبوعين السابقين لموعد المغادرة.
وتكشف «دناتا للسفريات» عن خريطة سفر تتصدرها المالديف، وتايلاند، والمملكة المتحدة، وتركيا، إلى جانب طلب قوي على مكة المكرمة خلال الأشهر التي تسبق فصل الصيف، وبينما تتنوع خيارات المسافر الإماراتي بين الشواطئ والمدن والطبيعة والمغامرات، تبرز السياحة الفاخرة بقوة، مع استمرار الإقبال على المنتجعات من فئة خمس نجوم والفنادق الراقية، وتركيز واضح على الجودة والراحة والتجارب المتكاملة، بدلاً من خفض مستوى الخيارات بحثاً عن أسعار أقل.
وفي تحول لافت، رصدت «دناتا للسفريات» أيضاً توجهاً متزايداً لدى المسافرين الإماراتيين نحو الوجهات الأكثر برودة واعتدالاً، مع استعدادهم لدفع كلفة أعلى مقابل «الطقس الأكثر راحة»، حيث ارتفع الاهتمام بالرحلات البحرية من الدول الإسكندنافية، بالتوازي مع تنامي الطلب على سويسرا وكندا والولايات المتحدة وبراغ.
وجهات مفضّلة
وتفصيلاً، قالت رئيسة قسم التجزئة والترفيه بدولة الإمارات في «دناتا للسفريات»، ميرة كتيت، إن كلاً من جزر المالديف، وتايلاند، والمملكة المتحدة، وإسطنبول، لاتزال في صدارة قائمة الوجهات المفضّلة لدى المسافرين الإماراتيين، إلى جانب استمرار الإقبال القوي على العطلات والإقامات الفندقية داخل دولة الإمارات، لافتة إلى طلب ملحوظ على السفر إلى مدينة مكة المكرمة خلال الأشهر التي تسبق الصيف، ما يعكس اهتمام المسافرين بأداء مناسك العُمرة قبل بدء موسم الذروة.
وأضافت لـ«الإمارات اليوم»: «تلبي كل وجهة الدوافع والاحتياجات المختلفة لدى المسافرين، إذ تواصل جزر المالديف استقطاب المسافرين لما توفره من خصوصية وفخامة ومنتجعات شاطئية استثنائية، ما يجعلها خياراً مثالياً للراغبين في قضاء عطلة راقية ومتكاملة بعيداً عن صخب المدن، فيما تجمع تايلاند بين تنوع التجارب والقيمة الجيدة مقابل الكلفة، إذ توفر شواطئ وثقافة ومأكولات متنوعة، فضلاً عن خيارات واسعة تناسب العائلات».
وتابعت: «تحافظ المملكة المتحدة على مكانتها كإحدى الوجهات الصيفية المفضلة، بفضل أجوائها الأكثر اعتدالاً، وتجارب التسوق العالمية، وشعبيتها الراسخة لدى العائلات الإماراتية، فيما توفر إسطنبول خياراً مناسباً لقضاء عطلة قصيرة في وجهة قريبة نسبياً، تجمع بين التاريخ العريق والثقافة الغنية والكلفة المناسبة».
وذكرت كتيت أن العطلات المحلية داخل دولة الإمارات تواصل استقطاب المسافرين الباحثين عن الراحة والجودة وتجارب الضيافة العالمية، من دون الحاجة إلى السفر جواً، ولذلك تعد خياراً مثالياً للعطلات التي يتم التخطيط لها في اللحظات الأخيرة، ولتكرار السفر على مدار العام.
وأشارت كتيت إلى وجود طلب قوي تشهده وجهة مكة المكرمة قبل حلول الصيف، مدفوعاً بإقبال المسافرين على أداء مناسك العمرة خلال الأشهر الأكثر اعتدالاً والأقل ازدحاماً في العادة.
توجهات الحجز
وقالت ميرة كتيت، إن المسافرين الإماراتيين يميلون بشكل واضح إلى الحجز خلال فترات زمنية أقصر قبل موعد السفر، مشيرة إلى أن نحو نصف الحجوزات التي يجريها مواطنو دولة الإمارات تكون لرحلات تنطلق خلال الـ30 يوماً التالية، فيما تتم نحو 20% من الحجوزات خلال الأسبوعين السابقين للمغادرة.
وأضافت: «يعكس ذلك ثقافة سفر تتسم بالثقة والعفوية، تدعمها قدرة شرائية قوية، وسهولة الوصول إلى عدد كبير من الوجهات القريبة، إلى جانب تفضيل المرونة على التخطيط للرحلات قبل فترات طويلة».
وتابعت: «يسافر نحو 65% من المسافرين الإماراتيين الذين يحجزون رحلاتهم عبر (دناتا للسفريات) أكثر من رحلة ترفيهية سنوياً، وفي المتوسط، يسافر المتعاملون الإماراتيون مرتين سنوياً، وقد ظل هذا الاتجاه ثابتاً إلى حد كبير في السنوات الأخيرة».
ورأت كتيت أن ذلك يعكس ثقافة السفر الراسخة لدى مواطني الدولة، الذين يخصصون وقتاً للسفر على مدار العام لأسباب متنوعة، سواءً أكان لقضاء وقت ممتع مع العائلة، أو استكشاف وجهات جديدة.
السفر الفاخر
رداً على سؤال يتعلق بمستوى العطلات والكلفة لدى المسافر الإمارات، قالت رئيسة قسم التجزئة والترفيه بدولة الإمارات في «دناتا للسفريات»، ميرة كتيت: «تشير المؤشرات إلى تنامي الإقبال على السفر الفاخر والرحلات القائمة على التجارب المميزة، إذ لاتزال جزر المالديف من أبرز الوجهات لدينا، مع استمرار الحجوزات في المنتجعات الفاخرة من فئة خمس نجوم».
وأضافت: «حتى في العطلات داخل دولة الإمارات، يميل الإماراتيون إلى اختيار فنادق راقية ومعروفة».
وتابعت: «يمنح المسافرون الإماراتيون الأولوية للجودة والراحة والتجارب التي تبقى في الذاكرة، ويتخذون قرارات الإنفاق استناداً إلى ما تقدمه الوجهة أو المنشأة الفندقية من قيمة وتجربة متكاملة، بدلاً من خفض مستوى خياراتهم بحثاً عن أسعار أقل».
الوجهات الشاطئية
وفيما يتعلق بأنواع العطلات الأكثر طلباً وحجزاً في الوقت الحالي لدى المسافر الإماراتي، واختياراته من شواطئ، وطبيعة، ومدن، أو عطلات مغامرات، وسياحة ثقافية، قالت كتيت، إن «الطلب يتوزع بصورة متوازنة بين العطلات الشاطئية والطبيعة، وزيارات المدن، ورحلات المغامرات، إلا أن الوجهات الشاطئية تتصدر الاهتمام».
وأضافت: «يتركز الطلب الأكبر على الوجهات التقليدية التي تجمع بين الشمس والبحر، مثل جزر المالديف، وسيشل، وبوكيت، وموريشيوس، لما توفره من منتجعات متميزة وأجواء مثالية للاسترخاء، فيما تأتي عطلات المدن في مرتبة متقدمة أيضاً، إذ تستقطب مدن مثل لندن، وإسطنبول، وبانكوك، وباريس، وفيينا، المسافر الإماراتي، لما تقدمه من مزيج متنوع من الثقافة، والتسوق، والمطاعم، والمعالم
لسياحية»، وأكدت أن هذه الخيارات تعكس رغبة المسافرين الإماراتيين في الجمع بين العطلات الهادئة المخصصة للراحة، والرحلات الحيوية الغنية بتجارب وأنشطة في المدن العالمية.
أوروبا وموجات الحر
وبشأن موجات الحر التي شهدتها وجهات في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، وما إذا كان قد ظهر تحوّل في تفضيلات المسافرين الإماراتيين نحو وجهات أكثر برودة، قالت كتيت: «نرصد تحولاً واضحاً نحو الوجهات ذات الأجواء الأكثر برودة واعتدالاً، ويظهر أحد أبرز مؤشرات هذا التوجه في الطلب على الرحلات البحرية، إذ أصبح المسافرون يفضلون بصورة متزايدة الرحلات التي تنطلق من الدول الإسكندنافية على المسارات التقليدية في البحر المتوسط، رغم أن كلفة الرحلة البحرية في الدول الإسكندنافية تزيد بنحو 30%، ما يؤكد استعداد المسافرين لدفع كلفة إضافية مقابل الاستمتاع بأجواء أكثر برودة مدى قوة هذا التوجه».
وأضافت: «تبرز سويسرا كإحدى الوجهات الصيفية المفضلة بفضل طقسها المعتدل وطبيعتها الخلابة، كما نشهد اهتماماً متزايداً بوجهات أخرى توفر أجواءً أكثر برودة، مثل كندا، والولايات المتحدة، والعاصمة التشيكية براغ».
وبيّنت أنه وفي الوقت نفسه، تواصل الوجهات الشاطئية المعروفة، مثل جزر المالديف، وسيشل، وبوكيت، تسجيل أداء قوي، إذ تجعلها ظروفها المناخية الصيفية المستقرة نسبياً خيارات موثوقة وجاذبة للمسافرين.
. مرتان سنوياً.. متوسط عدد الرحلات الترفيهية للمسافر الإماراتي عبر «دناتا».
. حجوزات في منتجعات فاخرة من فئة خمس نجوم، مع تفضيل الفنادق الراقية داخل الإمارات.
. الجودة قبل السعر، وقرارات الإنفاق تركز على القيمة والتجربة المتكاملة والراحة.
. الإماراتيون يفضلون التجارب الفاخرة.. والجودة تتقدم على الكلفة.
. الوجهات الشاطئية تتصدر الاهتمام، خصوصاً المالديف، وسيشل، وبوكيت، وموريشيوس.
. %65 من المسافرين الإماراتيين عبر «دناتا» يقومون بأكثر من رحلة ترفيهية سنوياً.
. %50 من الحجوزات تكون لرحلات تنطلق خلال 30 يوماً من موعد الحجز.
. %20 من الحجوزات تتم خلال الأسبوعين السابقين لموعد المغادرة.
. الطقس يعيد تشكيل الخيارات، مع تنامي الاهتمام بالوجهات الأكثر برودة واعتدالاً، خصوصاً سويسرا وكندا والولايات المتحدة والدول الإسكندنافية.
أخبار متعلقة :