نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فان خال: لا أحد يريد قيادة هولندا.. وعودتي ممكنة, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:16 مساءً
ألمح المدرب الهولندي المخضرم لويس فان خال إلى إمكانية عودته مرة أخرى لقيادة منتخب بلاده الأول لكرة القدم وسط تكهنات حول من خليفة رونالد كومان، الذي استقال عقب الإقصاء من دور الـ 32 بعد الخسارة أمام المغرب بركلات الترجيح.
وتولى فان خال، الذي سيبلغ 75 عامًا السبت المقبل، تدريب المنتخب الهولندي ثلاث مرات وقاده لقبل نهائي كأس العالم عام 2014، ثم عام 2022 ويصل إلى دور الثمانية في قطر.
ولم يعمل المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد، منذ ذلك الحين بشكل دائم، وبعد أن تغلب على مرض السرطان عمل مستشارًا لمجلس إدارة نادي أياكس أمستردام الهولندي.
وقال فان خال في مقابلة مع مجلة «فوتبال إنترناشونال» الهولندية: «أرغب دائمًا في مساعدة الاتحاد الهولندي، تمامًا كما كنت أرغب في فعل ذلك مع أياكس. ومع وجود تشكيلة مثل هذه هناك إمكانات، وأعتقد أن المنتخب لا يزال قادرًا على الفوز ببطولة أوروبا أو كأس العالم، لأن 95 في المئة من اللاعبين ينشطون في الخارج، ومعظمهم في أندية جيدة».
ومع ذلك، قال فان خال إنه لم يكن هناك أي اتصال مع الاتحاد الهولندي، وأعرب عن دهشته من الاهتمام المحدود من تولي منصب مدرب المنتخب.
وأفادت التقارير أن أرنه سلوت المدرب السابق لليفربول، رفض المنصب الأسبوع الماضي، وكذلك إريك تن هاج مدرب مانشستر يونايتد.
وأفادت وسائل الإعلام الهولندية بأن نايجل دي يونج مدير الاتحاد الهولندي للعبة والمسؤول عن عملية اختيار المدرب الجديد، أجرى محادثات مكثفة الأحد الماضي مع مايكل ريزيجر الظهير السابق لبرشلونة وميلان والذي يشغل حاليًا منصب مدرب منتخب هولندا تحت 21 عامًا.
ولفت فان خال إلى أن الشيء الوحيد الذي يحدث هو أنهم لا يستطيعون العثور على أي شخص في الوقت الحالي، ومن ثم يظهر اسمي مرة أخرى. أجد ذلك أمرًا لا يُصدق إلى حد ما.
وأضاف: «قبل أربعة أعوام في كأس العالم بقطر، خسرنا بركلات الترجيح في دور الثمانية وهم لم يعتقدوا أن كرة القدم التي لعبناها كانت جيدة بما يكفي. وهؤلاء الأشخاص يرونني الآن الرجل المثالي».
واستطرد: «على أي حال، لا أعرف على الإطلاق ما يريده الاتحاد الهولندي وقد شغلت منصب مدرب ثلاث مرات بالفعل، لذلك إذا عملت مدربًا مرة أخرى، فربما لا ينبغي أن تبحثوا عن ذلك في هولندا. رغم أنكم لا تعرفون أبدًا ما الذي حدث معي. أشعر أنني على ما يرام أكثر مما كنت عليه قبل أربعة أعوام».
أخبار متعلقة :