نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الثلاثاء 4\8\2026, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:10 مساءً
بالروحِ الكربلائيةِ، جدّدَ الأمينِ العامِّ لحزبِ الله سماحةِ الشيخِ نعيم قاسم المواقفَ الحسينيةَ.
ومن منبرِ الأربعين، حيثَ للموقفِ معنىً أعمقُ، ومن بعلبك، حيثَ للمكانِ بُعدٌ أصلبُ، أكّدَ سماحتُه أنَّ المقاومةَ مستمرةٌ ما دامَ الاحتلالُ موجودًا، وسندافعُ عن أرضِنا وحقوقِنا ووطنِنا، وسننتصرُ.
فالخيارُ الوحيدُ أمامَ العدوِّ الإسرائيليِّ هو الانسحابُ الكاملُ، وسينسحبُ، ولن تتمكنَ السلطةُ اللبنانيةُ بأدائِها من أن تساعدَ على الأهدافِ الإسرائيليةِ الأميركيةِ، بل دعاها الشيخُ قاسم إلى إيقافِ تنازلاتِها المجانيةِ، وفتحِ الحوارِ مع المقاومةِ، وترميمِ الوضعِ الداخليِّ.
ومن داخلِ المشهدِ الواضحِ لعمومِ اللبنانيين، رأى الأمينُ العامُّ لحزبِ الله أنَّ هذه السلطةَ كانت بأدائها عونًا لإسرائيلَ، وأنَّ رئيسَ الجمهوريةِ لم يعملْ حكمًا وجامعًا، بل أصبحَ طرفًا ومُفرِّقًا، بما لا ينسجمُ أبدًا مع دورِه ومع قوةِ لبنانَ.
ومع تأكيدِه أنَّ المقاومةَ ستواجهُ من ينخرطُ في المشروعِ الإسرائيليِّ ضدَّ المقاومةِ وشعبِها كما تواجهُ الإسرائيليَّ، جدّدَ الشيخُ قاسم إيمانَه بلبنانَ الواحدِ الموحَّدِ غيرِ القابلِ للقسمةِ ولا للتنازلِ عن الأرضِ، وأنَّ المستقبلَ واحدٌ، والمركبَ واحدٌ، ويجبُ أن نكونَ يدًا واحدةً، مُبديًا كلَّ الفخرِ والاعتزازِ بالوحدةِ العظيمةِ بين حزبِ الله وحركةِ أمل، التي شكّلتِ السدَّ المنيعَ أمامَ العدوِّ الإسرائيليِّ الأميركيِّ وأمامَ كلِّ اللاعبينَ الصغارِ.
وللكبارِ، بعزتِهم وصبرِهم وثباتِهم، ولأهلِ المقاومةِ الشرفاءِ، تأكيدٌ من الشيخِ قاسم بالبقاءِ معًا في السراءِ والضراءِ، مع الوعدِ والالتزامِ بتأمينِ الإيواءِ والترميمِ والإعمارِ، وهو ما يحتاجُ إلى صبرٍ ومواكبةٍ، كما قالَ.
أمّا للذاهبينَ إلى روما اليومَ لتقديمِ المزيدِ من التنازلاتِ للعدوِّ، تحتَ وقعِ أطنانِ المتفجراتِ، فقد أكّدَ لهم سماحتُه أنَّ مسارَ مذكرةِ التفاهمِ في إسلام آباد هو الذي سيحققُ الانسحابَ الإسرائيليَّ، ولولا صمودُ المقاومةِ في الميدانِ وشعبُها الملتفُّ حولَها، لما كُسرتْ اندفاعةُ العدوِّ، ولما كانَ لنا أملٌ بأن نحققَ الانسحابَ الإسرائيليَّ في المستقبلِ القريبِ .
ومع التحيةِ المعمَّدةِ بالدمِ لغزةَ وفلسطينَ وإيرانَ الشرفِ والثباتِ، والعراقِ ويمنِ الأحرارِ، كانت رسالةٌ لسوريا، التي تمنى لها الشيخُ قاسم الاستقرارَ وتحريرَ أرضِها من الاحتلالِ الصهيونيِّ، مؤكّدًا ألّا مانعَ من اللقاءِ العلنيِّ بين حزبِ الله والقيادةِ السوريةِ في الوقتِ الذي يكونُ مناسبًا بتقديرِ الطرفينِ.
بتقديرِ اللبنانيين، وحتى السلطويينَ منهم، فإنَّ لقاءاتِ روما مع الاحتلالِ لن تغيّرَ في واقعِ الحالِ، في ظلِّ إصرارِ الأميركيِّ على عدمِ الضغطِ على الإسرائيليِّ للانسحابِ من لبنانَ. أمّا الرقصُ على دماءِ اللبنانيينَ الابرياء عند كلِّ ذكرى لتفجيرِ مرفأِ بيروتَ في الرابعِ من آبَ، فإنَّ الجوابَ عليه عندَ السلطةِ وقضائِها الذي تُحرِّكُه ضدَّ كلِّ من يُدلي برأيٍ لا يُعجبُ سادتَها، فلماذا لا تسأله عن قرارِه الظنيِّ؟.
في السؤالِ عن قضايا المنطقةِ، حديثٌ أميركيٌّ عن تقدُّمٍ في المفاوضاتِ، فيما حقيقةُ الأمرِ أنها مفاوضاتٌ إيرانيةٌ عُمانيةٌ لإدارةِ مضيقِ هرمزَ، وفقَ الرؤيةِ الإيرانيةِ.
بقلم علي حايك
تقديم موسى السيد
المصدر: موقع المنار
أخبار متعلقة :