جريدة مصرنا

سهم "مرافق" يخترق مساراً هابطاً وسط مؤشرات بتحسن الأداء الفني والزخم الشرائي

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "مرافق" يخترق مساراً هابطاً وسط مؤشرات بتحسن الأداء الفني والزخم الشرائي, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 01:39 مساءً

مباشر للأبحاث: سجل سهم شركة مرافق الكهرباء والمياه بالجبيل وينبع (مرافق) تحولاً تقنياً ملحوظاً خلال تداولات اليوم، حيث نجح في اختراق الحد العلوي للقناة الهابطة التي تحكمت في تحركاته السعرية منذ شهر يونيو من العام الجاري.

وتزامن هذا الاختراق مع تجاوز مستويات مقاومة سعرية هامة؛ مما يعطي إشارات أولية على تحسن الأداء الفني للسهم على المدى القصير؛ مدعوماً بارتفاع تدريجي في أحجام التداول وزخم الحركة السعرية الصاعدة.

تأتي التحركات الأخيرة لسهم شركة مرافق في سياق محاولات الخروج من الضغوط البيعية التي سيطرت على أداء الورقة المالية منذ مطلع عام 2026.

وكان السهم قد شهد موجة تراجعات حادة أدت به إلى تسجيل أدنى مستوياته التاريخية عند مستوى 26.84 ريال خلال شهر مارس الماضي. إلا أن القراءة الفنية الحالية تشير إلى دخول السهم في اتجاه صاعد ثانوي يهدف إلى تصحيح المسار الهابط الطويل، حيث بدأ السهم في تشكيل نموذج فني انعكاسي يعكس رغبة القوى الشرائية في استعادة المبادرة.

ووفقاً للبيانات الفنية المسجلة، فقد تمكن السهم من تخطي مستوى المقاومة الواقع عند 38.98 ريال؛ وهو ما تزامن مع الخروج من نطاق القناة الهابطة. ويعد الاستقرار فوق مستوى 39.88 ريال شرطاً فنياً لاستمرار الزخم الصاعد نحو المستهدفات التالية، حيث يبرز مستوى 40.75 ريال كهدف أول في مسار الارتداد الحالي.

وفي حال نجاح السهم في الحفاظ على تداولاته أعلى هذا المستوى؛ فإن التوقعات الفنية تشير إلى إمكانية امتداد الصعود نحو منطقة المقاومة المحورية الواقعة بين 41.90 و42.75 ريال.

وتكتسب منطقة المقاومة المذكورة أهمية استراتيجية، حيث يمثل تجاوزها نقطة تحول قد تفتح المجال لاستهداف مستويات سعرية أعلى تصل إلى 44.24 ريال.

ومن الناحية التحليلية؛ فإن هذا التحسن في الزخم يهدف بشكل أساسي إلى معاودة اختبار مستوى المقاومة الرئيسية للاتجاه الهابط العام عند حدود 42.75 ريال؛ وهو المستوى الذي يحدد قدرة السهم على تغيير مساره طويل الأمد من الهبوط إلى الاستقرار أو الصعود.

وعلى صعيد إدارة المخاطر الفنية، تظل المنطقة السعرية المحصورة بين 38.64 و37.46 ريال هي النطاق الحيوي الذي يتطلب الحفاظ عليه لضمان استمرارية السيناريو الإيجابي القصير المدى.

ويُنظر إلى كسر هذا النطاق كإشارة على ضعف الزخم الحالي وعودة السهم إلى الضغوط البيعية السابقة.

ويلاحظ أن الارتداد الحالي جاء مدعوماً بتصاعد في أحجام التداول؛ وهو مؤشر فني يعكس دخول سيولة جديدة تسعى للاستفادة من المستويات السعرية التي وصل إليها السهم بعد رحلة التراجع التاريخية.

 

أخبار متعلقة :