نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد انهيار خطته لبيع حصص من الحقوق التجارية الخاصة بكأس العالم.. مطالب استقالة تلاحق إنفانتينو؟, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:05 صباحاً
صرح رئيس رابطة مسابقات الدوري الأوروبية لكرة القدم، كلاوديوس شيفر، بأن استمرار جياني إنفانتينو في منصبه كرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أصبح أمراً صعباً، وذلك في أعقاب انهيار خطته لبيع حصص من الحقوق التجارية الخاصة بكأس العالم.
وأوضح شيفر، الذي تمثل منظمته 53 بطولة دوري للرجال والسيدات، في حديث لصحيفة "زونتاكس سايتونج" السويسرية، أن انفراد إنفانتينو بالقرار ودفع صفقة تجارية ضخمة دون علم الهيئات الرئيسية أو مجلس الفيفا يترتب عليه عادة "نتيجة واحدة فقط" في أي مؤسسة، في إشارة إلى استقالته أو إقالته، خاصة بعد أن أعلن الفيفا إلغاء الخطة إثر موجة احتجاجات عارمة.
وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع إعلان الاتحاد الأوروبي (اليويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) فقدانهما الثقة في قيادة إنفانتينو. وأكد شيفر، الذي يشغل أيضاً منصب الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السويسري، أن المقترح كان يهدف حصراً لتسقيف أرباح أطراف خارجية وتوسيع المسابقات، مما يضغط جدول المباريات الدولية المزدحم أصلاً ويضر بالبطولات المحلية.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، التخلي عن فكرة إنشاء شركة تتولى إدارة أنشطته التجارية وتنظيم كأس العالم وبطولاته الأخرى وزيادة "التمويل المخصص لتطوير كرة القدم"، وذلك من خلال استقطاب مستثمرين خارجيين، بعد أن أثار ردود فعل سلبية.
وأوضح فيفا في بيان سابق أن إدارته "تدرس فكرة جمع جميع الحقوق التجارية، بما في ذلك البث والرعاية وبيع التذاكر ومنح التراخيص... عبر إنشاء شركة +فيفا فوروورد إنتربرايز+"، مضيفا: "فيفا سيدعو أطرافا خارجية إلى القيام باستثمارات أقلية ومن دون حق السيطرة" داخل هذه الشركة.
وجاء بيان فيفا رداً سريعاً على تقرير نشرته صحيفة "تايمز" البريطانية استنادا إلى تسريبات من مصدرين بشأن المشروع.
وأفادت الصحيفة بأن رئيس فيفا جياني إنفانتينو قد يستفيد من الخطة عبر توليه منصب مفوض الشركة الجديدة بعد انتهاء ولايته المقبلة المتوقعة في عام 2031.
وأضاف التقرير أن مناقشات بدأت بالفعل مع مستثمرين محتملين.
ورفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) المبادرة ورد عليها في بيان جاء فيه: "روح كرة القدم وحوكمتها ليستا رأسمالا يمكن المضاربة عليه، لاسيما في غياب الشفافية بشأن وجهة الأرباح المالية. لا أحد منا يملك كرة القدم، وليس من حق فيفا بيعها".
أخبار متعلقة :