نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دونيس: اتطلع لإعادة الأخضر للتتويج الآسيوي بعد غياب 3 عقود, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 09:06 صباحاً
قال اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني لمنتخبنا الوطني، إن لديه خبرة في السعودية كبلد وكرة قدم، اكتسبها من عمله فيها منذ 2015.
وقال دونيس في مقابلة أجراها مؤخراً مع الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «اتطلع إلى قيادة المنتخب السعودي لإحراز كأس آسيا للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، وذلك في البطولة المقررة في يناير 2027في المملكة.
لدي خبرة في السعودية كبلد وكرة قدم. لقد عملت هنا منذ عام 2015، وخاصة خلال السنوات السبع الأخيرة، حيث عملت مع فرق مختلفة المستويات».
وتابع: «لكل مدرب فلسفته وأفكاره المختلفة. ومن أكبر المزايا بالنسبة لي أنني أعرف الحمض النووي الكروي السعودي وكيفية التأثير في عقلية اللاعبين. والفكرة تكمن في إيجاد الانسجام بين العقلية وأسلوب اللعب. وإذا نجحنا في تحقيق ذلك وحققنا النجاح، فسنتمكن من تحقيق النتائج والفوز بالألقاب».
واعترف المدرب البالغ من العمر 56 عاماً بأنه لا يزال يبحث عن التوليفة المثالية، موضحاً أن الفريق الذي يبنيه لن يضم بالضرورة أفضل اللاعبين فردياً، بل المجموعة القادرة على تحقيق أفضل النتائج الجماعية.
وأوضح: «من الناحية الفنية وحتى على مستوى الشخصيات، نحن بحاجة إلى إيجاد الانسجام الصحيح. ففي بعض الأحيان قد تمتلك لاعبين رائعين، لكنك لا تمتلك فريقاً رائعاً».
وكشف: «الأولوية بالنسبة لنا هي إيجاد هذا الانسجام وبناء فريق قوي يطبق أفكار الجهاز الفني من الناحية الخططية. وبصفتي مدرباً أحب الاهتمام بالتفاصيل، ويجب على اللاعبين أن يثقوا بالمدرب حتى يتمكنوا من تطبيق تلك الأفكار داخل أرض الملعب».
وأضاف: «وفي الوقت نفسه، عندما تبدأ المنافسة، من المهم ألا تمارس وسائل الإعلام ضغوطاً على اللاعبين. ويجب أن نستغل الفترة التي تسبق كأس آسيا من أجل كسب ثقة اللاعبين، وأن يكونوا مستعدين للتعامل مع كل الظروف».
وشدد: «بعد كأس العالم، أمامنا فترة قبل كأس الخليج، ثم فترة أخرى قبل كأس آسيا، من أجل بناء الترابط بين اللاعبين أصحاب الخبرة، واللاعبين في منتصف المشوار، واللاعبين الشباب. ومن المهم أن تمتلك جميع الأجيال الأفكار نفسها. بالنسبة لي، هذا الترابط عنصر أساسي لبناء فريق قوي».
وخاض دونيس أول بطولة كبرى له مع المنتخب في وقت قصير، معتمداً بشكل كبير على أصحاب الخبرة، إذ كان مصعب الجوير ومحمد أبو الشامات الوحيدين دون سن الـ25 اللذين شاركا ضمن التشكيلة الأساسية في كأس العالم.
ويعمل دونيس على تجديد الفريق وخفض متوسط الأعمار، مع التركيز على اكتشاف المواهب الشابة.
وختم بالقول: «بعد ذلك، سيكون الباب مفتوحاً أمام الجميع. أنا لا أهتم بالعمر، بل بالموهبة والخصائص والعقلية».
وقال دونيس في مقابلة أجراها مؤخراً مع الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «اتطلع إلى قيادة المنتخب السعودي لإحراز كأس آسيا للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، وذلك في البطولة المقررة في يناير 2027في المملكة.
لدي خبرة في السعودية كبلد وكرة قدم. لقد عملت هنا منذ عام 2015، وخاصة خلال السنوات السبع الأخيرة، حيث عملت مع فرق مختلفة المستويات».
وتابع: «لكل مدرب فلسفته وأفكاره المختلفة. ومن أكبر المزايا بالنسبة لي أنني أعرف الحمض النووي الكروي السعودي وكيفية التأثير في عقلية اللاعبين. والفكرة تكمن في إيجاد الانسجام بين العقلية وأسلوب اللعب. وإذا نجحنا في تحقيق ذلك وحققنا النجاح، فسنتمكن من تحقيق النتائج والفوز بالألقاب».
واعترف المدرب البالغ من العمر 56 عاماً بأنه لا يزال يبحث عن التوليفة المثالية، موضحاً أن الفريق الذي يبنيه لن يضم بالضرورة أفضل اللاعبين فردياً، بل المجموعة القادرة على تحقيق أفضل النتائج الجماعية.
وأوضح: «من الناحية الفنية وحتى على مستوى الشخصيات، نحن بحاجة إلى إيجاد الانسجام الصحيح. ففي بعض الأحيان قد تمتلك لاعبين رائعين، لكنك لا تمتلك فريقاً رائعاً».
وكشف: «الأولوية بالنسبة لنا هي إيجاد هذا الانسجام وبناء فريق قوي يطبق أفكار الجهاز الفني من الناحية الخططية. وبصفتي مدرباً أحب الاهتمام بالتفاصيل، ويجب على اللاعبين أن يثقوا بالمدرب حتى يتمكنوا من تطبيق تلك الأفكار داخل أرض الملعب».
وأضاف: «وفي الوقت نفسه، عندما تبدأ المنافسة، من المهم ألا تمارس وسائل الإعلام ضغوطاً على اللاعبين. ويجب أن نستغل الفترة التي تسبق كأس آسيا من أجل كسب ثقة اللاعبين، وأن يكونوا مستعدين للتعامل مع كل الظروف».
وشدد: «بعد كأس العالم، أمامنا فترة قبل كأس الخليج، ثم فترة أخرى قبل كأس آسيا، من أجل بناء الترابط بين اللاعبين أصحاب الخبرة، واللاعبين في منتصف المشوار، واللاعبين الشباب. ومن المهم أن تمتلك جميع الأجيال الأفكار نفسها. بالنسبة لي، هذا الترابط عنصر أساسي لبناء فريق قوي».
وخاض دونيس أول بطولة كبرى له مع المنتخب في وقت قصير، معتمداً بشكل كبير على أصحاب الخبرة، إذ كان مصعب الجوير ومحمد أبو الشامات الوحيدين دون سن الـ25 اللذين شاركا ضمن التشكيلة الأساسية في كأس العالم.
ويعمل دونيس على تجديد الفريق وخفض متوسط الأعمار، مع التركيز على اكتشاف المواهب الشابة.
وختم بالقول: «بعد ذلك، سيكون الباب مفتوحاً أمام الجميع. أنا لا أهتم بالعمر، بل بالموهبة والخصائص والعقلية».
أخبار متعلقة :