جريدة مصرنا

رياضيون: الاستعانة بالمدرسة الكرواتية للمنتخبَين الأول والأولمبي خطوة إيجابية مرتقبة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رياضيون: الاستعانة بالمدرسة الكرواتية للمنتخبَين الأول والأولمبي خطوة إيجابية مرتقبة, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 10:42 مساءً

علمت «الإمارات اليوم» أن المدرب الكرواتي، زلاتكو داليتش، بات قريباً من تولي تدريب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بعقد يمتد حتى عام 2030، خلفاً للمدرب الروماني السابق، أولاريو كوزمين، ليصبح ثالث مدرب كرواتي يتولى تدريب «الأبيض الإماراتي»، بعد مواطنيه توميسلاف إيفيتش ويوري ستريشكو.

وتمتد المدرسة الكرواتية أيضاً لتشمل الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي، الذي يُتوقع أن يقوده المدرب الكرواتي، إيغور بيشكان، في إطار خطة متكاملة لاتحاد كرة القدم تهدف إلى توحيد المدرسة الفنية على صعيد المنتخبين الأول والأولمبي.

وتأتي خطوة اتحاد الكرة المرتقبة مع اقتراب مشاركة «الأبيض» في كأس الخليج الـ27، التي تستضيفها السعودية خلال سبتمبر المقبل، وكذلك المشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027، التي تستضيفها السعودية أيضاً في يناير المقبل.

وقال رياضيون ومحللون فنيون لـ«الإمارات اليوم»: «إن الخطوة المرتقبة بتعاقد اتحاد الكرة مع المدرب الكرواتي لقيادة المنتخب الأول، إلى جانب التعاقد مع طاقم تدريب كرواتي للمنتخب الأولمبي، مهمة وإيجابية وتصب في مصلحة تطوير الكرة الإماراتية»، مشيرين إلى أن «هناك أسباباً عدة تدفع اتحاد الكرة للاستعانة بالمدرسة الكرواتية، أبرزها النجاحات الكبيرة التي حققها المدرب الكرواتي زلاتكو، سواء خلال قيادته فريق العين، الذي أحرز معه أربعة ألقاب هي دوري المحترفين، وكأس رئيس الدولة، وكأس السوبر، وكأس السوبر الإماراتي - المغربي، أو مع المنتخب الكرواتي الذي قاده للمشاركة في ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم، فضلاً عن معرفته الكبيرة بالدوري الإماراتي واللاعب الإماراتي من خلال تجربته السابقة مع العين».

كما أشاروا إلى «النجاحات التي حققتها المدرسة الكرواتية مع الكرة الإماراتية إبان قيادة المدرب توميسلاف إيفيتش، الذي قاد المنتخب إلى المباراة النهائية لكأس آسيا 1996، وكان قريباً من إحراز اللقب قبل أن يذهب إلى المنتخب السعودي، إضافة إلى تجربة المدرب الكرواتي يوري ستريشكو، الذي تولى تدريب المنتخب الوطني، كما قاد منتخب الإمارات للشباب في نهائيات كأس العالم 1997 في ماليزيا».

وأكدوا أن «المدرسة الكرواتية تمتاز بأسلوب تدريبي يجمع بين المهارة الفنية والقوة البدنية، إلى جانب قدرتها على بناء المنتخبات وفق مشاريع طويلة الأمد».

وأوضحوا أن المدرسة الكرواتية أثبتت خلال الآونة الأخيرة نجاحات كبيرة، ويكفي أن المنتخب الكرواتي ظل حاضراً بقوة في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، كما أثبت زلاتكو، من خلال قيادته منتخب بلاده، أنه مدرب يتمتع بكفاءة فنية عالية، بعدما قاد المنتخب للمشاركة في نسخ كأس العالم 2018 و2022 و2026.

خطوة إيجابية

من جهته، قال اللاعب الدولي السابق والمحلل الفني، عبدالرحمن محمد: «إن الخطوة المرتقبة بتوحيد المدرسة الفنية للمنتخبين الأول والأولمبي، عبر التعاقد مع المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش لقيادة المنتخب الأول، ومدرب كرواتي آخر لتولي تدريب المنتخب الأولمبي، إيجابية وتصب في مصلحة الكرة الإماراتية خلال المرحلة المقبلة».

وأوضح أن «هذا الأمر يصب في مصلحة المنتخبات الإماراتية»، مشيراً إلى أن «المدرسة الكرواتية أثبتت خلال السنوات الأخيرة نجاحات كبيرة، كونها تمزج بين القوة البدنية واللياقة العالية والمهارة الفنية في أسلوبها التدريبي».

وأضاف عبدالرحمن محمد: «المدربون الكروات الذين سبق لهم العمل في الإمارات حققوا نجاحات مع المنتخبات الوطنية، وكذلك مع نادي العين، وعلى رأسهم زلاتكو».

وتوقع عبدالرحمن محمد أن تحقق المدرسة الكرواتية نجاحاً جديداً مع المنتخبات الوطنية، معرباً عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة في ظل التطورات التي يشهدها المنتخب.

معرفة كبيرة

بدوره، أكد مدير فريق كرة القدم السابق بنادي النصر والمحلل الفني، خالد عبيد، أن خطوة التعاقد مع زلاتكو وطاقم تدريب فني كرواتي تعد جيدة، خصوصاً في أعقاب النجاحات الكبيرة التي حققها زلاتكو مع منتخب بلاده ومع نادي العين سابقاً، وكذلك النجاحات التي حققتها المدرسة الكرواتية في التدريب بشكل عام، مشيراً إلى أن زلاتكو ليس غريباً على الدوري الإماراتي والكرة الإماراتية، كونه يمتلك معرفة كبيرة بهما.

وأضاف خالد عبيد: «زلاتكو مدرب صاحب خبرة ودراية فنية على مستوى عالٍ، بعد قيادته منتخب بلاده إلى وصافة كأس العالم 2018، وإحراز المركز الثالث في نسخة 2022، كما قاده في نسخة 2026، وهو ما يؤكد امتلاكه قدرات فنية عالية وخبرة في التعامل مع البطولات الكبرى، خاصة أن المدرب يجيد استثمار فترات الإعداد القصيرة».

وأشار خالد عبيد إلى أن المدرب السابق، الروماني أولاريو كوزمين، عمل ما في وسعه مع المنتخب خلال فترة قيادته له.

مشروع فني متكامل

بدوره، أكد المحاضر الدولي في اتحاد الإمارات لكرة القدم والمحلل الفني، عمر الحمادي، أن اتحاد الكرة يتجه إلى إطلاق مشروع فني متكامل يعتمد على المدرسة الكرواتية، من خلال التعاقد مع المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش للمنتخب الأول، وإيغور بيشكان للمنتخب الأولمبي، مع توجه لتوحيد الأجهزة والمنهجية الفنية بين المنتخبات المختلفة.

وقال الحمادي: «في رأيي أسباب هذه الخطوة تتمثل في توحيد الهوية والأسلوب الفني بين المنتخب الأول والأولمبي والفئات السنية، والاستفادة من نجاح المدرسة الكرواتية في تطوير اللاعبين رغم محدودية عدد السكان، إلى جانب الاعتماد على مدربين يجيدون بناء المنتخبات على المدى الطويل، وليس فقط تحقيق نتائج سريعة، فضلاً عن الاستفادة من خبرة زلاتكو السابقة مع الكرة الإماراتية ومعرفته بطبيعة الدوري واللاعب الإماراتي، ووضع مشروع يمتد حتى كأس العالم 2030 بدلاً من الحلول المؤقتة».

وأضاف: «من إيجابيات هذا القرار توحيد فلسفة اللعب في جميع المنتخبات، وسهولة انتقال اللاعبين من المنتخب الأولمبي إلى المنتخب الأول، إلى جانب تطوير الجوانب التكتيكية والانضباط واللياقة البدنية، وتحقيق الاستقرار الفني لفترة طويلة، والاستفادة من جهاز فني متكامل يعمل وفق منهجية واحدة، ما يسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة قارياً والتأهل إلى كأس العالم».

وختم الحمادي: «من السلبيات المحتملة للقرار أن الاعتماد على مدرسة تدريبية واحدة قد يقلل من تنوع الأفكار، إلا أن هذا المشروع يحتاج إلى الصبر، وقد لا تظهر نتائجه سريعاً، كما أن نجاحه مرتبط بتعاون الأندية وتوفير اللاعبين لفترات إعداد مناسبة مع المنتخب».

• زلاتكو داليتش سيصبح ثالث مدرب كرواتي يتولى تدريب «الأبيض»، بعد مواطنيه إيفيتش وستريشكو.

• «الأبيض» تنتظره استحقاقات مهمة أبرزها كأس الخليج خلال سبتمبر المقبل، ونهائيات كأس آسيا في يناير 2027.

• اتحاد كرة القدم يهدف إلى توحيد المدرسة الفنية على صعيد المنتخبَين الأول والأولمبي.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

أخبار متعلقة :