نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
موهبة إماراتية في عُمر الورد: حلمي منصات التتويج العالمية, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 10:42 مساءً
بخطوات ثابتة، وشغف كبير يفوق سنوات العمر التي لم تتجاوز السابعة، يسطر الطفل الإماراتي، يوسف نواف الخياط، اسمه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في رياضة السيارات وسباقات «الكارتينغ»، مؤكداً أن رحلته في عالم السرعة لم تكن مجرد هواية عابرة، بل نتاج حلم مبكر ودعم أسري، وإصرار على تجاوز التحديات للوصول إلى منصات التتويج.
وقال يوسف الخياط، في مستهل حواره مع «الإمارات اليوم»، عن شرارة البداية التي انطلقت معها قصة عشقه لحلبات السباق: «منذ الصغر وأنا أحب السيارات، وكنت دائماً أتابع السباقات بشغف مع والدي، ومازلت أتذكر إلى اليوم الشعور بالسعادة الذي انتابني بعد المرة الأولى التي جربت فيها (الكارتينغ)، وبعد تعلقي بعالم السيارات وبسحر هذه الرياضة، بدأت التدريب المنتظم، ومع كل سباق كان شغفي يزداد أكثر، إلى أن صار حلمي بتطوير نفسي أكبر، والانطلاق بقوة في المجال أوسع، وصولاً إلى حلمي بتحقيق أفضل الإنجازات لأرفع بها اسم الإمارات عالياً».
محطات وتحديات
وأضاف الطفل الموهوب عن المحطات التي صقلت موهبته منذ اكتشاف هذا الشغف: «في البداية كنت أستمتع بالقيادة فقط، وبعدها بدأت أشارك في البطولات وأتعلم من كل سباق، خصوصاً أنني كنت أكتسب في كل موسم خبرة وثقة أكبر، وحققت نتائج مجدية، والأهم من ذلك أنني تعلمت أن النجاح يحتاج إلى صبر واجتهاد واستمرار، والأهم من كل ذلك أنني مازلت أعتبر نفسي في بداية الطريق، وتنتظرني كثير من المحطات المهمة التي يجب عليّ تجاوزها من أجل النجاح».
وحول قدرته على التوفيق بين طفولته وحياته المدرسية والرياضية، أشار يوسف إلى أن تنظيم الوقت والأولويات يعد التحدي الأبرز بالنسبة له، موضحاً: «لاشك في أن أكبر تحدٍ يواجهني هو تنظيم الوقت بين المدرسة والتدريبات والبطولات، لكنني وبدعم من أهلي ومدرستي تمكنت من التوفيق بينها، أما بالنسبة للفوز والخسارة، فأنا أعتبر كل سباق درساً جديداً لي، فإذا فزت أحمد الله، وإذا خسرت أتعلم من أخطائي وأعود بقوة أكبر في السباق الذي يليه».
منصات التتويج
وتابع الطفل يوسف عن أبرز اللحظات المحفورة في ذاكرته: «من أجمل الساعات التي عشتها في هذا المشوار تجربة وقوفي للمرة الأولى على منصة التتويج، لأنها منحتني ثقة كبيرة، ومن بعدها كان الفوز ببطولة الموسم محطة مفصلية بالنسبة لي، وأكثر سباق أتذكره ويبقى الأقرب لقلبي هو الذي احتجت فيه إلى أن أقاتل بشراسة حتى آخر لفة، لأنه علمني درساً مهماً وهو أن الإصرار على تحقيق الأهداف وعدم الاستسلام كفيلان بصنع الفارق الحقيقي».
واعتبر اختياره ضمن برنامج تطوير المواهب في «ياس هيت» نقطة تحول كبرى، معرباً عن اعتزازه بهذا الإنجاز قائلاً: «تم اختياري سائقاً في فريق (ياس هيت) وهذا شرف كبير لي، لأنني أؤمن بأن لكل مجتهد نصيب، وأن من يتعب ويجتهد سيوفق في تحقيق النجاحات، كما أن وجودي في الفريق علمني الكثير، وساعدني على تطوير مستواي والعمل مع مدربين محترفين، فالبرنامج يهتم بتطوير المواهب الإماراتية وإعدادها للوصول إلى أعلى المستويات، وهذا ضاعف طموحي وحفزني لأمثّل الإمارات في البطولات العالمية».
وأكمل البطل الإماراتي الصغير عن طموحه للمستقبل: «حلمي الأكبر أن أمثّل دولتي في أكبر بطولات العالم، وأرفع علم بلادي عالياً على منصات التتويج. وأدرك تماماً أن الطريق طويل ويحتاج إلى تعب وصبر، لذلك سأستمر في بذل قصارى جهدي في التدريب وصولاً يوماً إلى حلم سباقات (الفورمولا 1)، وتمثيل وطني بكل فخر».
الاستثمار المبكر
من جهته، توقف نواف الخياط والد يوسف، عند اللحظة التي أدركت فيها الأسرة أن شغف ابنها يستحق الاستثمار المبكر، مؤكداً أنه «منذ سنواته الأولى كان يوسف يحب السيارات، لكننا لاحظنا مع مرور الوقت أن اهتمامه مختلف ومتميز، فلم يكن يستمتع بالقيادة فحسب، بل كان يبحث ويتعلم ويتابع السباقات بشغف ويطلب التدريب باستمرار».
وأضاف حول الدعم النفسي والأسري اللذين تتكئ عليهما نجاحات يوسف: «أحاول دعم تجربة ابني بكل السبل واستثمار كل دقيقة لمرافقته في كل التفاصيل، سواء المتعلقة منها بالتدريبات أو البطولات أو حتى في مناقشة أدق تفاصيل السباقات أو المنافسات التي يخوضها، خصوصاً أن رياضة السيارات اليوم لم تعد تعتمد على الموهبة فحسب، بل تتطلب إعداداً بدنياً عالياً ولياقة وتركيزاً ذهنياً، وانضباطاً صارماً يضاف إلى تحليلات دقيقة كل مرة للأداء بعد كل سباق».
الدراسة في الصدارة
قال نواف الخياط والد الطفل الموهوب يوسف: «قبل انطلاق كل موسم، نضع أهدافاً واضحة للعمل مع الفريق خطوة بخطوة، على تطوير مستوى وأداء يوسف في الحلبة، كما نحرص دائماً على أن تبقى دراسته في صدارة الأولويات، لإيماننا المطلق بأن بناء طفل متوازن أكاديمياً ونفسياً أهم من تحقيق النتائج الرياضية، كما أن هدفنا ليس مقتصراً على فوز يوسف بالبطولات في هذه السن فقط، بل على تأسيس رياضي محترف يكون قادراً على تمثيل وطنه أفضل تمثيل، بأخلاقه وانضباطه قبل تحقيق أي إنجاز آخر».
• أكبر تحدٍّ يواجه «يوسف» هو تنظيم الوقت بين المدرسة والتدريبات والبطولات.
الطفل يوسف:
• بعد تعلقي بعالم السيارات وبسحر هذه الرياضة، بدأت التدريب المنتظم، ومع كل سباق كان شغفي يزداد أكثر.
نواف الخياط:
• أحاول دعم تجربة ابني بكل السبل، واستثمار كل دقيقة لمرافقته في كل التفاصيل، سواء في التدريبات أو البطولات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أخبار متعلقة :