جريدة مصرنا

7 لاعبين أثار حضورهم علامات استفهام في قائمة وهبي بمونديال أمريكا؟

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
7 لاعبين أثار حضورهم علامات استفهام في قائمة وهبي بمونديال أمريكا؟, اليوم السبت 11 يوليو 2026 02:22 مساءً

بينما يلمم الشارع الرياضي المغربي جراحه عقب الإقصاء المرير من ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام فرنسا، بدأت تطفو على السطح تساؤلات حارقة ومثيرة للجدل حول المعايير "الغامضة" التي اعتمدها الناخب الوطني محمد وهبي في اختيار بعض الأسماء ضمن اللائحة المونديالية؛ أسماء طُرحت حولها علامات استفهام كبرى، وأثبتت بالمنطق الكروي أنها ساهمت بشكل مباشر في إضعاف التركيبة البشرية للمنتخب الوطني، وقيدت خيارات المدرب التكتيكية فوق أرضية الميدان بعدما تحولت إلى عبء حقيقي على دكة البدلاء عوض أن تشكل حلولاً لإنعاش المجموعة.

علامات استفهام في خط الظهر.. بلعامري، حلحال ونايف أكرد

البداية من خط الدفاع الذي شهد اختيارات فجّرت الكثير من الاستغراب؛ ففي الوقت الذي تم فيه استدعاء يوسف بلعامري بشكل مفاجئ منذ البداية، جاء ظهوره الباهت في الودية الإعدادية أمام النرويج بمثابة "حكم بالإعدام" كروياً، بعدما كشفت تلك المواجهة عدم جاهزيته المطلقة، ليتأكد للجميع أن اللاعب لم يقدم أي مستوى يشفع له بالتواجد في المونديال.

الوضع لم يكن أفضل حالاً مع المدافع رضوان حلحال، الذي يمارس في دوري متواضع وبإمكانيات تقنية وفنية محدودة جداً؛ والدليل القاطع على عدم صلاحيته للمستويات العالية هو أن المدرب وهبي نفسه لم يثق في مؤهلاته، وتحديداً في مباراتي هولندا وفرنسا الحارقتين، حيث فضّل المدرب المغامرة بنصير مزراوي واللعب به في قلب الدفاع بدلاً من إقحام حلحال، مما يعري بوضوح عبثية استدعائه من الأساس.

بل وحتى استدعاء نايف أكرد كان خطأ فادحا منذ البداية، لأن اللاعب كان مصابا وقتها، وحتى وإن تمكن من التعافي في الوقت المناسب، إلا أنه فاقد للجاهزية لغيابه عن الميادين لفترة طويلة.

مواهب "مغمورة" واستدعاءات اللحظة الأخيرة.. لغز الميموني والسباعي!

وفي خط الوسط والهجوم، برز اسم أيوب الميموني كعلامة استفهام أخرى؛ لاعب تم استدعاؤه بشكل مفاجئ دون حتى معاينته عن قرب في أي تربص إعدادي سابق قبل المونديال! وهبي أقحمه كبديل في مباراتي البرازيل واسكتلندا دون أن يقدم أي إضافة تذكر، ليعود بعد ذلك لملازمة دكة البدلاء مكبلاً، بعدما فضّل عليه المدرب خيارات أخرى كاللاعب "ياسين جسيم".

أما المفاجأة الكبرى فكانت أمين السباعي، اللاعب المغمور تماماً لدى الجماهير المغربية، والذي لم يشارك في المعسكر الانتقائي منذ البداية، ليأتي استدعاؤه في آخر لحظة مثيراً لشكوك عميقة؛ خاصة أن اللاعب الذي يمارس رفقة فريق أنجيه الفرنسي المتواضع لم نسمع عنه تألقه من قبل، ولا يملك الكاريزما المونديالية.

ضحايا الخيارات التكتيكية.. لماذا سافر الكعبي وأمرابط إلى أمريكا؟

الغرابة في قائمة وهبي لم تتوقف عند الأسماء المغمورة، بل امتدت لنجوم كبار تم "تجميدهم" لأسباب تكتيكية مرتبطة بنهج المدرب. والنظر هنا صوب الهداف أيوب الكعبي، الذي لم يظهر سوى في مباراة هايتي؛ حيث يبدو واضحاً أن وهبي لا يضعه في حساباته التكتيكية لكونه مهاجم صندوق كلاسيكي على غرار يوسف النصيري، ومع ذلك تم الإصرار على استدعائه لشغل مقعد في القائمة دون فائدة.

نفس المصير المجهول واجهه صمام الأمان سفيان أمرابط، الذي بات خارج الحسابات والخطط التكتيكية لوهبي، الذي يفضل بناء اللعب والاعتماد على لاعبين يملكون خاصية إخراج الكرة من الخلف؛ مما يطرح السؤال الجوهري: إذا كانت قناعات المدرب التكتيكية لا تتسع لأمرابط والكعبي، فلماذا تم حرمان مواهب شابة أخرى كانت قادرة على ضخ دماء جديدة في دكة البدلاء؟

أخبار متعلقة :