نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بمشاركة 400 طفل.. «مشروع إنسان» يختتم رحلة العلاج بالفن في مكتبة الإسكندرية, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 06:33 مساءً
شهدت مكتبة الإسكندرية مساء اليوم الاثنين إحتفالية مميزة نظمتها مؤسسة إنسانيات للتنمية المستدامة، احتفاءً بختام فعاليات مشروع «إنسان»، الذي يهدف إلى دعم الأطفال نفسيًا وسلوكيًا من خلال العلاج بالفن، في إطار رؤية تستند إلى أن بناء الإنسان هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل المجتمع.
جاءت الاحتفالية بحضور الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية و النائبة سارة النحاس، الأمين العام للمؤسسة، والدكتور طارق القيعي نائب رئيس مجلس المؤسسة، والدكتورة أماني جاد رئيس مجلس المؤسسة، الدكتورة ماجدة الشاذلي مقررت فرع المجلس القومي للمرأة في الإسكندرية، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة، وممثلي الجهات الشريكة، وأسر الأطفال المشاركين.
وتضمنت الاحتفالية عروضًا فنية متنوعة قدمها الأطفال، شملت فقرات الكورال التي حملت رسائل وطنية وإنسانية، والعروض المسرحية التي جسدت السلوكيات الإيجابية وقيم التعاون، إضافة إلى معرض للمشغولات اليدوية والأعمال الفنية التي أظهرت حجم التطور الذي حققه الأطفال خلال رحلة التدريب وعكست العروض ما اكتسبه المشاركون من مهارات فنية واجتماعية، إلى جانب تنمية قدرتهم على التعبير عن أنفسهم والتفاعل مع المجتمع بثقة.
ومن جانبها أكدت الدكتورة أماني جاد، رئيس مجلس مؤسسة إنسانيات أن مشروع «إنسان» بعد أحد أبرز مشروعات مؤسسة إنسانيات للتنمية المستدامة، حيث استهدف خلال العام الجاري 400 طفل من 10 دور رعاية بمحافظة الإسكندرية، من خلال برنامج متكامل للعلاج بالفن، ساهم في تنمية قدراتهم النفسية والسلوكية، وتعزيز الثقة بالنفس، وغرس قيم التعاون والانتماء وحب الوطن.
واشارت أنه على مدار أشهر المشروع، خاض الأطفال تجربة ثرية تنوعت بين المسرح، والكورال، والفنون التشكيلية، والفنون الشعبية، إلى جانب الزيارات الثقافية والمتحفية التي عرفتهم بتاريخ مصر العريق وأسهمت في تعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية مضيفه أن المشروع يستهدف الفئات الأكثر احتياجًا للدعم النفسي والاجتماعي، ومن بينهم الأطفال الأيتام وكريمو النسب ومجهولو النسب، موضحة أن المؤسسة تعتمد على العلاج بالفن كوسيلة علمية معتمدة لتحسين الصحة النفسية والسلوك.
وأكدت أن المؤسسة أعدت برنامجًا متخصصًا مستندًا إلى أسس علم النفس، يعتمد على مجموعة من الفنون المختلفة التي تساعد الأطفال على التعبير عن مشاعرهم والتخلص من الضغوط النفسية، بما يسهم في تحسين سلوكهم وتعزيز قدرتهم على الاندماج مع الآخرين.
وأشارت إلى أن المشروع انطلق في محافظة الإسكندرية منذ عدة سنوات، إلا أنه شهد هذا العام توسعًا أكبر من خلال توقيع بروتوكولات تعاون مع عدد من الجامعات والجهات المتخصصة، من بينها كليات التربية النوعية، والآداب "قسم الفنون المسرحية"، ومركز إشراقة، ووزارة السياحة والآثار، بما وفر برنامجًا متكاملًا يجمع بين الفن والثقافة والتوعية الوطنية.
وأضافت أن الأطفال شاركوا في زيارات للمتاحف والمواقع الأثرية، إلى جانب تدريبات في المسرح والكورال والفنون المختلفة، بما ساعد على تنمية شعورهم بالانتماء والثقة بالنفس والعمل الجماعي لافته أن المؤسسة تخطط خلال المرحلة المقبلة لتوسيع التجربة لتشمل محافظات أخرى، مع استمرار تنفيذ المشروع سنويًا داخل الإسكندرية، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال.
وأختتمت حديثها أن احتفالية اليوم ليست مجرد عروض فنية، وإنما تمثل حصاد عام كامل من التدريب والتأهيل، ورسالة تؤكد أن الفن قادر على تغيير حياة الأطفال وفتح آفاق جديدة أمامهم، وترسيخ قيم الانتماء والإبداع والأمل.
أخبار متعلقة :