جريدة مصرنا

المرعاش يشيد بجولة الفريق صدام حفتر وينتقد غياب تشكيلات طرابلس عن حماية الحدود

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المرعاش يشيد بجولة الفريق صدام حفتر وينتقد غياب تشكيلات طرابلس عن حماية الحدود, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 04:39 مساءً

المرعاش: جولة صدام حفتر في الجنوب جسدت مشروعًا وطنيًا لحماية الحدود

ليبيا – قال المحلل السياسي كامل المرعاش إن الجولة الطويلة التي أجراها نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق ركن صدام حفتر في صحراء ليبيا حملت، من وجهة نظره، مشاهد من الفخر والاعتزاز، وعكست اعترافًا شعبيًا بأن المشروع الذي يقوده القائد العام المشير خليفة حفتر مشروع وطني.

وأوضح المرعاش، في تصريح لقناة «ليبيا الحدث» تابعته صحيفة المرصد، أن التجول في الصحراء والجلوس على رمالها يجسدان معاني التضحية لحماية كل جزء من الأراضي الليبية، موجهًا التحية إلى المشير حفتر على ما وصفه بغرس هذه القيم في أبنائه وتحويلها إلى واقع.

انتقادات للتشكيلات المسلحة في طرابلس

وقارن المرعاش بين جولة الفريق صدام حفتر في المناطق الحدودية وما يجري في العاصمة طرابلس، منتقدًا قادة التشكيلات المسلحة الذين قال إنهم لم يقدموا دعمًا لحماية الحدود، واتهمهم بالانشغال بصراعات داخلية وصفها بـ«المسرحية الهزلية»، زاعمًا مشاركة وزير في حكومة الدبيبة فيها.

ورأى أن المقارنة بين المشهدين أصبحت واضحة أمام الليبيين للتمييز بين من يقود مشروعًا وطنيًا ومن يسعى إلى تخريب البلاد، مهاجمًا وسائل إعلام قال إنها ممولة من حكومة الدبيبة وتروج لما يسمى «حركة تحرير الجنوب»، وكأن المنطقة محتلة من دولة أجنبية، بحسب تعبيره.

إشادة بنتائج الجولة والاتصالات مع تشاد

وأضاف المرعاش أن جولة الفريق صدام حفتر ولقاءاته بالعسكريين في المناطق الحدودية وانتقاله إلى تشاد أضافت، وفق رأيه، إنجازًا جديدًا إلى سجله، زاعمًا أن هذه التحركات أسهمت في إنهاء نشاط حركة متمردة كانت تنطلق من الأراضي الليبية وتتلقى أموالًا مقابل مهاجمة المراكز الحدودية.

واعتبر أن الجهود المبذولة ساعدت كذلك على رأب الصدع داخل تشاد، مؤكدًا أن تأمين ليبيا وحدودها يرتبط بصورة مباشرة باستقرار الدولة التشادية ومواجهة التنظيمات المتمردة.

أكثر من 2160 كيلومترًا من الحدود الهشة

وأوضح المرعاش أن الشريط الحدودي الليبي الممتد لأكثر من 2160 كيلومترًا من الحدود مع الجزائر حتى السودان يمثل خاصرة أمنية للبلاد، ويضم ثروات من النفط والغاز والمياه والمعادن، وفي مقدمتها الذهب، لكنه في الوقت نفسه منطقة وعرة وهشة تحيط بها اضطرابات إقليمية معقدة.

وأشار إلى أن هذه التحديات تشمل استمرار الحرب في السودان، ونشاط الحركات المتمردة شمال تشاد، والاضطرابات في النيجر، مؤكدًا أن أي خلل في هذه المنطقة ينعكس سلبًا على الأمن الليبي.

دعوة إلى اتفاقيات أمنية مع دول الجوار

وشدد المرعاش على ضرورة إبرام اتفاقيات أمنية وتعزيز التنسيق العسكري مع دول الجوار للسيطرة على تدفقات الهجرة غير الشرعية والحد من تحركات الجماعات الإرهابية والعصابات.

واختتم بالتأكيد على أن جولة الفريق صدام حفتر على طول الحدود مع النيجر وتشاد، واجتماعاته مع القادة العسكريين والمدنيين والأعيان، تأتي في إطار تعزيز النسيج الوطني وإطلاق مسار تنموي في الجنوب يضمن استفادته من ثرواته، داعيًا الدول الأوروبية والجهات المستفيدة من جهود حماية الحدود إلى تقديم الدعم العسكري والمعدات للقوات المسلحة والمساهمة في رفع حظر السلاح عنها.

أخبار متعلقة :