نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نسخة مبابي الفرنسية.. هل يستنسخها مورينيو في مدريد؟, اليوم السبت 11 يوليو 2026 01:45 مساءً
هاي كورة
رأي خاص بالصحفي- خيسوس غاليغو (صحيفة آس)
الموجز:
سبيشيال وان يبدأ ولايته بالولاء المطلق لريال مدريد وسط تربص جماهيري وإعلامي.
المهمة الكبرى أمامه هي إعادة بريق مبابي المفقود واستنساخ تأثير ديشامب النفسي معه.
خلق التناغم المفقود بين مبابي وفينيسيوس جونيور لضمان نجاح المنظومة.
استقرار النادي الملكي أو الدخول في نفق الانتقادات العاصفة مرهون بشخصية البرتغالي.
التفاصيل:
صرح مورينيو بحماسٍ بالغ، بأنه لم يأتِ للعمل في ريال مدريد، بل من أجل ريال مدريد، ويُعبر هذا التصريح عن طموحه، ورؤيته لمشروعٍ طويل الأمد، وعزيمته، مُظهراً إياه كرجل مُخلص للنادي لا كشخصية إعلامية تجذب الأنظار أينما حلت، وما يصاحب ذلك من تقارب وعداء مُعتادين.
لا شك أن المدرب البرتغالي يُثير مشاعر مُتباينة، ومن المؤكد أنه المدرب الذي يواجه أكبر قدرٍ من العداء من خارج النادي، وحتى من بعض جماهير ريال مدريد، لم يسبق لمدرب أن حظي بهذا الكم من الناس الذين ينتظرون ويأملون في فشله.
من بين المهام التي يتعين على مورينيو إنجازها للنادي، هناك مهمة استراتيجية واحدة، ربما الأهم بعد الفوز بالألقاب، وهي الأولوية: جعل مبابي في ريال مدريد شبيهًا بما هو عليه في فرنسا – أي لاعبا لا يُنازع، يحظى بالاحترام، محبوبا، وحاسما.
كيليان، لأي سبب كان، لم يتمكن من ترسيخ نفسه كنجم متألق كما كان في صفقة انتقاله قبل عامين، حيث غابت عنه تلك التمريرات الحاسمة والأهداف المصيرية التي اعتاد تقديمها في المواعيد الكبرى مع الديوك، ولا يحتاج مورينيو إلى جعل الفرنسي قائدًا، لأن قائد الفريق يجب أن يكون المدرب، الذي يجب أن يصبح ذلك التأثير الخاص والغطاء النفسي الذي يمثله ديشامب للاعب في المنتخبات.
هل سينجح سبيشيال وان ؟ هل سيتمكن من جعل شراكة مبابي وفيني متناغمة، ويفهم كل منهما الآخر، ويحققان الألقاب، ويعيشان في سعادة؟ إذا كان الأمر كذلك، فسيكون مورينيو قد ساهم فعلاً في استقرار النادي وبرر المخاطرة الكبيرة بالتعاقد معه؛ أما إذا لم ينجح، فستكون هناك أوقات عصيبة في انتظاره، مع انتقادات لاذعة وإمكانية رحيل أكثر من لاعب، ستحدد شخصية مورينيو ما إذا كان الطريق، إلى جانب كونه مثيراً، شاقاً أم سهلاً.
أخبار متعلقة :