نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من الروبوتات إلى الذكاء الاصطناعي.. "الإمارات العلمي" يمكن 335 طالباً وطالبة ببرنامج صيفي متخصص, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 03:22 مساءً
اختتم نادي الإمارات العلمي، التابع لندوة الثقافة والعلوم، فعاليات برنامجه الصيفي لعام 2026، بعد شهر حافل بالتدريب والابتكار، في ختام جسّد حصاد رحلة علمية متكاملة هدفت إلى إعداد جيل يمتلك مهارات المستقبل ويواكب التحولات المتسارعة في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
وشهد الحفل حضور رئيس النادي الدكتور عيسى البستكي، والمدير الإداري لندوة الثقافة والعلوم الدكتور صلاح القاسم، وأعضاء مجلس الإدارة، وعدد من الشخصيات التربوية والمجتمعية، إلى جانب حشد كبير من أولياء الأمور.
واستُهلت الفعالية بافتتاح معرض علمي استعرض مشاريع الطلبة ومنجزاتهم التطبيقية في مجالات علمية وتقنية متنوعة، عاكسةً مستوى التقدم المعرفي والمهاري الذي حققه المشاركون، وما اكتسبوه من خبرات عملية خلال البرنامج.
وسجل البرنامج مشاركة 335 طالباً وطالبة، بواقع 182 طالباً و153 طالبة، خلال الفترة من 5 يوليو إلى 2 أغسطس 2026، عبر برنامج تدريبي حضوري امتد أربعة أسابيع، خُصص أسبوعان للبنين وأسبوعان للبنات، ودمج بين التأهيل النظري والتطبيق العملي، في إطار استراتيجية النادي الرامية إلى تأهيل شباب قادرين على المنافسة في اقتصاد المعرفة ومهن المستقبل.
وقدم النادي منظومة تدريبية مكثفة تضمنت 20 ورشة علمية متخصصة و200 محاضرة تدريبية، بإشراف 10 مدربين متخصصين، ومساندة خمسة مساعدين ومتطوعين اثنين، ركزت على تنمية التفكير العلمي، وترسيخ ثقافة الابتكار، وتعزيز العمل الجماعي، وتمكين الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشاريع تطبيقية قابلة للتطوير.
وأكد الدكتور عيسى البستكي أن البرنامج الصيفي يعكس التزام نادي الإمارات العلمي بترجمة رؤية القيادة الرشيدة في الاستثمار بالإنسان باعتباره الثروة الوطنية الحقيقية، والركيزة الأساسية للتنمية المستدامة واقتصاد المعرفة، مشيراً إلى أن إعداد الكفاءات الوطنية يبدأ ببناء العقول وتمكينها من أدوات المستقبل.
وأوضح أن الورش التدريبية صُممت بما يتواءم مع التوجهات الوطنية المستقبلية، وشملت مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والاستدامة، والكيمياء، والكهرباء والإلكترونيات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والروبوتات، والعالم المجهري، إضافة إلى النجارة والفنون التشكيلية، انطلاقاً من رؤية تؤمن بأن بناء المبتكر لا يقتصر على المعرفة العلمية، بل يمتد إلى تنمية المهارات العملية، وتعزيز الإبداع، وصقل الشخصية المتوازنة.
وأضاف أن العالم يشهد تحولاً متسارعاً في طبيعة الوظائف والتقنيات، ما يجعل التعلم المستمر، والابتكار، والقدرة على التكيف مع المتغيرات، من أهم متطلبات المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي سيظل أداة داعمة للإنسان، فيما تبقى عناصر الإبداع، والخيال، والتفكير النقدي، والقدرة على ابتكار الحلول، هي القيمة الحقيقية التي تميز الكفاءات البشرية.
وأشار إلى أن نادي الإمارات العلمي يواصل أداء رسالته الوطنية في اكتشاف المواهب العلمية، ورعاية المبتكرين، وترسيخ ثقافة البحث العلمي، بما ينسجم مع مستهدفات «نحن الإمارات 2031»، ويسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة لقيادة اقتصاد المستقبل.
ووجّه البستكي رسالة إلى الطلبة دعاهم فيها إلى اعتبار البرنامج الصيفي بداية لمسيرة مستمرة من التعلم والابتكار، مؤكداً أن مستقبل الإمارات يصنعه شبابها بعقولهم وإبداعاتهم، وأن كل إنجاز كبير يبدأ بفكرة، وينمو بالعلم والعمل والإصرار.
من جانبه، أكد الدكتور صلاح القاسم أن نادي الإمارات العلمي يمثل نموذجاً وطنياً رائداً في تمكين الشباب عبر المعرفة، من خلال احتضان المواهب العلمية، وتوفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار، تسهم في بناء رأس مال بشري قادر على مواصلة مسيرة التنمية وتعزيز تنافسية الدولة.
وأوضح أن القيمة الحقيقية للبرنامج الصيفي لا تُقاس بعدد الورش أو ساعات التدريب، بل بالأثر العميق الذي يتركه في شخصية المشاركين، عبر ترسيخ قيم المسؤولية والعمل الجماعي والانتماء الوطني، وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمؤسسات المجتمعية في إعداد جيل يؤمن بأن العلم هو الطريق الأوثق نحو المستقبل.
وأضاف أن ندوة الثقافة والعلوم جعلت منذ تأسيسها خدمة المجتمع وتنمية الإنسان محور رسالتها، ويأتي نادي الإمارات العلمي في مقدمة مبادراتها الهادفة إلى اكتشاف المواهب العلمية ورعايتها، مثمناً جهود المدربين والمتطوعين، والدور الفاعل الذي اضطلع به أولياء الأمور في دعم أبنائهم وتشجيعهم على التميز والإبداع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أخبار متعلقة :