نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
باحث اميركي: الادارات الاميركية لم تتعلم الدروس, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 02:50 مساءً
حذر الباحث والخبير في “مجلس العلاقات الخارجية الأميركي” راي تقي ان الادارات الأميركية المتعاقبة لم تتعلم الدروس من أخطائها في التقدير، وكانت النتيجة في كثير من الأحيان حروب لا تنتهي، وكوارث إنسانية من من فيتنام إلى إيران.
ويرى الكاتب انه على مدى عقود، انشغل السياسيون والجنرالات الأمريكيون بكيفية إرغام قوى مثل كوبا وإيران، على الامتثال للمطالب الأمريكية، كالتخلي عن برامج التسلح أو إعادة فتح مضيق هرمز. ونظرًا لعدم واقعية خوض حرب شاملة، اعتمد القادة الأمريكيون على استراتيجية التصعيد التدريجي للقوة العسكرية، لإيصال رسالة إلى الخصوم بأن تكلفة استمرار التحدي ستزداد باستمرار.
ويضيف ، تبدو هذه الفكرة منطقية، لكن سجلها حافل بالإخفاقات. ويتابع: ظهرت فكرة التصعيد التدريجي في ستينيات القرن الماضي على يد وزير “الدفاع” الأمريكي روبرت ماكنمارا وفريقه في البنتاغون، الذين اعتقدوا أن زيادة الضغط العسكري بصورة مدروسة ستقنع فيتنام الشمالية بأن تكلفة الحرب أصبحت أعلى من فوائدها، ما سيدفعها إلى التفاوض وفق الشروط التي تحددها واشنطن.
وقال: غير أن المشكلة في هذا النهج أنه يقلل من قدرة الخصم على تحمل الضربات والتكيف مع الظروف الجديدة. فحملات القصف غالبًا ما تعزز عزيمة القيادات وتدفع السكان إلى الالتفاف حول خيار المقاومة، فيرد الخصم بتصعيد مماثل، لتدخل الأطراف في دوامة توسع رقعة الحرب.
وفي فيتنام، انتهى الأمر بالولايات المتحدة إلى إسقاط قنابل أكثر مما أسقطته في جميع حروبها السابقة مجتمعة على بلد لا تزيد مساحته كثيرًا على ولاية نيو مكسيكو، وأسفر ذلك عن مقتل نحو ثلاثة ملايين فيتنامي.
ولا يزال من غير الواضح تمامًا، بحسب الكاتب، لماذا أطلق الرئيس دونالد ترامب الحرب على إيران في فبراير/شباط. فقد تغيرت مبررات الإدارة الأمريكية باستمرار، كما تبدلت أهدافها.
ويرى الكاتب أن حدثين وقعا في يناير/كانون الثاني أقنعا ترامب بإمكانية تحقيق انتصار سريع في الشرق الأوسط: نجاح عملية في فنزويلا أدت إلى إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو، ثم وقوع “اضطرابات” داخل إيران . لكن، كان هذا تقديرا خاطئا.
أخبار متعلقة :