جريدة مصرنا

اتحادمصدّري ومنتجي الحبوب في روسيا يحذّرمن تهديدات خطيرة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اتحادمصدّري ومنتجي الحبوب في روسيا يحذّرمن تهديدات خطيرة, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 02:27 صباحاً


وتُعد روسيا الاتحادية أحد أبرز موردي القمح في العالم، إذ تستحوذ على أكثر من 20% من تجارة القمح العالمية، وتُصدّر إنتاجها إلى أكثر من 70 دولة. كما تمثل موانئ البحر الأسود وبحر آزوف المنفذ الرئيس لصادرات الحبوب الروسية، حيث يتم عبرها شحن أكثر من 80% من إجمالي الصادرات إلى الأسواق الدولية.

ويؤكد الاتحاد أن الهجمات التي تستهدف سفن الشحن والبنية التحتية للموانئ في منطقة البحر الأسود تشكل تهديدًا مباشرًا لاستمرار تدفق الإمدادات الغذائية إلى الأسواق العالمية. ورغم أن الدول المستوردة لم تشهد حتى الآن نقصًا فعليًا في الحبوب، بفضل المخزونات المتاحة وإمكانية الاعتماد مؤقتًا على مصادر بديلة، فإن استمرار هذه التطورات قد يؤدي إلى أزمة أكثر حدة خلال الأشهر المقبلة.

ووفقًا لتقديرات الخبراء، فإن استمرار الهجمات التي بدأت منذ شهر يوليو قد يؤدي إلى تعطيل ممرات تصدير الحبوب في حوض البحر الأسود، مما قد يتسبب في انخفاض صادرات القمح الروسية خلال الموسم الزراعي الحالي بما يتراوح بين 30 و35 مليون طن، وهو ما يعادل نحو 15% من إجمالي تجارة القمح العالمية. ويشير الاتحاد إلى أن هذا النقص لا يمكن تعويضه بالكامل من خلال زيادة صادرات الدول الأخرى المنتجة للقمح.

ويرى الاتحاد أن أي تراجع كبير في الإمدادات العالمية ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسعار، إذ من المتوقع أن ترتفع أسعار القمح على أساس FOB إلى ما بين 340 و370 دولارًا أمريكيًا للطن، مع احتمال تجاوزها 400 دولار للطن إذا استمرت الظروف الحالية. كما قد يؤدي ذلك إلى موجة جديدة من التضخم الغذائي العالمي، تتجاوز في آثارها الاضطرابات التي شهدتها الأسواق خلال جائحة كوفيد-19.

ويشير الاتحاد إلى أن منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا ستكونان الأكثر تأثرًا بهذه التطورات، نظرًا لاعتمادهما الكبير على واردات الحبوب القادمة من منطقة البحر الأسود. وقد تجد العديد من الدول المستوردة صعوبة في الحفاظ على مستويات مشترياتها الحالية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراجع الاستهلاك المحلي، فيما قد تتفاقم أزمة الجوع وانعدام الأمن الغذائي في الدول منخفضة الدخل.

ويجدد اتحاد مصدّري ومنتجي الحبوب في روسيا الاتحادية دعوته إلى ضمان أمن وسلامة الملاحة التجارية وحماية البنية التحتية المرتبطة بتصدير الحبوب، بما يسهم في الحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد العالمية وتجنب أزمة غذائية جديدة قد تمس ملايين البشر حول العالم.

نبذة عن الاتحاد

اتحاد مصدّري ومنتجي الحبوب في روسيا الاتحادية تأسست عام 2019 بهدف تعزيز الحضور الاستراتيجي للحبوب الروسية في الأسواق العالمية. ويضم الاتحاد أكثر من 60 من كبرى الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع الحبوب، بما في ذلك كبار المصدّرين، والشركات الزراعية القابضة، ومشغلو الموانئ البحرية، وشركات الخدمات اللوجستية، والمؤسسات المالية، وتمثل الشركات الأعضاء فيه نحو 80% من إجمالي صادرات الحبوب الروسية.

 

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

أخبار متعلقة :