جريدة مصرنا

تعاون "العلوم الصحية" و التعليم الكندي فى تأهيل الكوادر المصرية

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تعاون "العلوم الصحية" و التعليم الكندي فى تأهيل الكوادر المصرية, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 02:27 صباحاً

وشدد خلال اجتماعا موسعا ضم مجلس إدارة النقابة، العامة ورؤساء وأعضاء النقابات الفرعية، وممثلي مجلس التعليم الكندي على أن الاستثمار في تأهيل أبناء العلوم التطبيقبة هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل المنظومة الصحية.


اكد رئيس النقابة  أهمية التنسيق مع النقابات الفرعية بشأن آليات التعريف ببرنامج التعاون مع التعليم الكندى واستقبال طلبات الراغبين في الالتحاق به، ومراجعة ملفات المتقدمين، وتقديم الدعم اللازم لهم خلال جميع مراحل التسجيل والتقييم والتدريب، بما يضمن نجاح تنفيذ الشراكة وتحقيق أهدافها.

وأشار إلى أن البرنامج يمثل مسارا مهنيا متكاملا، يبدأ بقياس الكفاءة المهنية واللغوية، مرورا ببرامج تدريبية متخصصة، وصولا إلى الحصول على الرخصة المهنية الدولية، المطورة وفق معايير الكفاءة والتوظيف الكندية، بما يعكس مستوى الكفاءة المهنية للمتقدم وفق معايير دولية.

وأوضح أن النقابة بدأت بالفعل في طرح استمارات التسجيل للراغبين في الالتحاق بالبرنامج، والتي تتضمن بيانات المتقدمين، وإتاحة التسجيل في الامتحانات الدولية المؤهلة للعمل في المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، واستراليا، ودول الخليج، إلى جانب اختبارات اللغة الإنجليزية، والحصول على الرخصة المهنية الدولية، وبرامج التدريب المهني داخل كندا، مع إتاحة اختيار الدولة المستهدفة وفق رغبة المتقدم.


وأكد الدبيكي أن النقابة نجحت في توفير البرنامج برسوم مدعمة لأعضائها مقارنة بتكلفته الفعلية، انطلاقا من مسؤوليتها في دعم أبناء العلوم الصحية، وإتاحة فرص التطوير المهني لأكبر عدد ممكن منهم، لافتا إلى أن الرخصة المهنية الدولية الصادرة عن مجلس التعليم الكندي، تمثل توثيقا لمستوى الكفاءة المهنية وفق المعايير الكندية، وتسهم في تعزيز الملف المهني للمتقدم، مع التأكيد على أن ممارسة المهن الصحية تظل خاضعة للقوانين ومتطلبات الترخيص المعمول بها في كل دولة.

ومن جانبها، أكدت منى حبيب، الأمين العام للنقابة العامة للعلوم الصحية، أن الاجتماع ناقش الخطة التنفيذية الخاصة بتفعيل البروتوكول داخل جميع النقابات الفرعية، وآليات تنظيم اللقاءات التعريفية، ومتابعة إجراءات التسجيل، واستيفاء شروط القبول، وتنظيم الاختبارات، ومرافقة المشاركين طوال مراحل البرنامج، بما يضمن التطبيق الفعال للشراكة.

وأضافت أن النقابة تستهدف من خلال هذه الخطة الوصول إلى جميع أعضاء النقابة في المحافظات، وإتاحة فرص التأهيل المهني وفق أحدث المعايير الدولية، مؤكدة أن البرنامج يركز على التطوير المهني ورفع الكفاءة، ولا يمثل عقد عمل أو ضمانا للتوظيف أو الهجرة، ولكن يسهم في تعزيز فرص المنافسة في أسواق العمل المختلفة.

وبموجب بروتوكول التعاون، يتولى مجلس التعليم الكندي تصميم وإدارة التقييمات المهنية، ووضع معايير النجاح، وإصدار الرخص المهنية الدولية إلكترونيًا، وإعداد الملفات المهنية للمشاركين، وتنسيق إجراءات الالتحاق بالبرامج التدريبية لدى المؤسسات التعليمية والتدريبية الكندية الشريكة، إلى جانب توفير منصة رقمية لإدارة التسجيل وإعلان النتائج وتقديم الدعم الفني والإرشادي.

د. عبدالرحمن خليل، مدير الشراكات الاستراتيجية، بمجلس التعليم الكندي، قال مهمة المجلس هي سد الفجوة بين التعليم والتوظيف، ولذلك يستهدف التعاون مع النقابة تأهيلهم وتدريبهم لسوق العمل في الدول العربية والأجنبية، ومنحهم رخصة توظيف دولية، تتيح لهم العمل بشكل قانوني ورسمي في مجال تخصصاتهم في المؤسسات والجهات الأجنبية.

وأشار إلى تدشين دورات تدريبية في اللغة، لراغبي اجتياز البرنامج التعليمي، وذلك لتأهيلهم للدراسة بشكل قوي، ولكي تتحقق الاستفادة القصوى من برنامج التعاون، فاللغة هي شرط أساسي للالتحاق بهذا البرنامج التعليمي.

وقال أن المجلس سوف يرسل للنقابة ملف إلكتروني شهري، بالوظائف المطلوبة في الدول الأخرى، في مجالات التخصص التابعة لبرنامج التعاون بين النقابة العامة للعلوم الصحية، ومجلس التعليم الكندي.

مشيرا إلى أن اجتياز الطالب في الامتحان، يعقبه الحصول على الرخصة المهنية الدولية مباشرة، وهناك طرق تدريب على اجتياز الاختبارات لشهادة مزاولة المهنة حسب الدولة المتقدم للعمل بها.

ويوفر المجلس امتحانات للمتقدمين طبقا لمدة الخبرة العملية، وعليه إحضار ما يثبت مدة الخبرة لكي يتم إلحاقه بالامتحان طبقا لمستوى خبرته، بعد تقييمها فعليا، للتأكد من كفاءته لاجتياز البرنامج في المستوى المحدد له، بحيث يتم كشف مدعي الخبرة، أو من يعملون في أماكن غير تخصصية لسنوات طويلة، بحيث أنهم غير مؤهلين لاجتياز اختبار التقييم.

وفي المقابل يتم إلحاق حديثي التخرج بامتحان، تم تصميمه لمن هم بدون خبرة، ويبدؤون الاختبارات من المستوى الأول.

وقال أن السفر للتعليم في كندا، سيكون على جزئين، نظري وعملي، والأخير مدفوع الأجر للمتدرب، بشكل يغطي تكلفة البرنامج التي يدفعها.

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

أخبار متعلقة :