نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من يخلف جياني إنفانتينو؟ أبرز المرشحين لرئاسة الفيفا بعد أزمة خطة الاستثمار وموجة المقاطعة, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 08:04 مساءً
فتحت الأزمة التي يواجهها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، الباب أمام تساؤلات واسعة حول مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي، بعدما أثارت خطته الاستثمارية الخاصة بإدارة بطولات الفيفا موجة اعتراضات غير مسبوقة من عدد من الاتحادات القارية والوطنية، وسط تصاعد الحديث عن إمكانية انتخاب رئيس جديد خلال المؤتمر المقبل.
وتأتي هذه التطورات في ظل انقسام داخل منظومة كرة القدم العالمية، بعد الانتقادات الواسعة التي واجهها مشروع إنفانتينو، والذي دفع اتحادات قارية ووطنية إلى إعلان رفضها للخطة، فيما ذهبت بعض الاتحادات الأوروبية إلى إعلان فقدانها الثقة برئيس الفيفا.
أزمة تهدد استمرار إنفانتينو
وتعرض إنفانتينو لضغوط متزايدة عقب طرح مشروع استثماري لإدارة البطولات الكبرى التابعة للفيفا، وهو المقترح الذي قوبل باعتراضات من اتحادات قارية عدة، من بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، إضافة إلى الاتحاد الآسيوي، وفق ما أوردته المصادر الواردة في الخبر.
كما أعلنت اتحادات وطنية، من بينها هولندا والدنمارك، فقدانها الثقة في رئيس الفيفا، ما زاد من التكهنات بشأن مستقبل قيادته للاتحاد الدولي.
انتخابات الفيفا تقترب
ومن المقرر أن يُنتخب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال المؤتمر الـ77 للفيفا، المقرر عقده في المكسيك خلال شهر مارس/آذار المقبل.
وسيكون باب الترشح مفتوحًا حتى 18 نوفمبر/تشرين الثاني، بينما يحتاج إنفانتينو إلى الحصول على أغلبية الثلثين في الجولة الأولى، أو الأغلبية البسيطة في الجولات التالية، من أجل الفوز بولاية جديدة تمتد حتى عام 2031.
وكان إنفانتينو قد تولى رئاسة الفيفا عام 2016، بعد فوزه في الانتخابات على الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، عقب استقالة الرئيس السابق جوزيف بلاتر.
فيكتور مونتالياني.. مرشح بخبرة قارية
يبرز رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، فيكتور مونتالياني، كأحد أبرز الأسماء المرشحة لخلافة إنفانتينو.
ويتولى مونتالياني رئاسة "كونكاكاف" منذ عام 2016، وارتبط اسمه بإصلاحات إدارية داخل الاتحاد، كما لعب دورًا بارزًا في ملف استضافة كندا لكأس العالم 2026 بالشراكة مع الولايات المتحدة والمكسيك.
ويتمتع المسؤول الكندي بخبرة واسعة في الإدارة الرياضية، إضافة إلى إجادته عدة لغات، كما سبق أن أعلن رفضه توسيع كأس العالم إلى 64 منتخبًا أو إقامة البطولة كل عامين.
سلمان بن إبراهيم.. اسم حاضر في السباق
ويعد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، من أبرز الشخصيات المرشحة أيضًا.
ويتولى المسؤول البحريني رئاسة الاتحاد الآسيوي منذ عام 2013، وأعيد انتخابه لولاية رابعة تستمر حتى عام 2027، وشهدت فترة رئاسته إطلاق بطولات جديدة، من بينها دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا الثاني، ودوري التحدي، إضافة إلى دوري أبطال آسيا للسيدات، مع توسيع كأس آسيا إلى 24 منتخبًا.
وكان سلمان بن إبراهيم المنافس الرئيسي لإنفانتينو في انتخابات رئاسة الفيفا عام 2016.
ناصر الخليفي.. مرشح محتمل لكنه لا يرغب
كما يتردد اسم رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، ناصر الخليفي، ضمن الأسماء القادرة على خوض سباق الرئاسة.
ولعب الخليفي دورًا بارزًا في إعادة هيكلة رابطة الأندية الأوروبية بعد أزمة دوري السوبر الأوروبي عام 2021، كما أشرف على توسيع عضويتها لتضم نحو 800 نادٍ.
ورغم مكانته ونفوذه في كرة القدم الأوروبية، فإن مصادر مقربة منه أكدت أنه لا يرغب في الترشح لرئاسة الفيفا في الوقت الحالي.
ماتياس غرافستروم.. خيار من داخل الفيفا
ويبرز أيضًا اسم السويدي ماتياس غرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي تولى المنصب في مايو/أيار 2024.
ويحظى غرافستروم بنفوذ متزايد داخل الفيفا، لكنه قد يواجه تحديات تتعلق بكونه من الشخصيات المقربة من إنفانتينو، إضافة إلى وجود توجه لدى بعض الأطراف بضرورة أن يكون الرئيس المقبل للاتحاد الدولي من خارج أوروبا.
سباق مفتوح على رئاسة الفيفا
ومع اقتراب موعد فتح باب الترشح رسميًا، تبدو المنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم مرشحة لمزيد من التطورات، خاصة في ظل استمرار الجدل حول مستقبل مشروع إنفانتينو، وما إذا كان سيتمكن من الاحتفاظ بمنصبه، أو أن الفيفا سيشهد قيادة جديدة خلال المرحلة المقبلة.
أخبار متعلقة :