جريدة مصرنا

كيف تدير شبكات التنظيم الدولى للإخوان الإرهابية منصاتها لاستهداف الوعي العام؟

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كيف تدير شبكات التنظيم الدولى للإخوان الإرهابية منصاتها لاستهداف الوعي العام؟, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 06:29 مساءً

يمثل «التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية» المحرك الرئيسي لشبكات إعلامية ومنصات رقمية تعمل من خارج البلاد، بهدف التأثير في الرأي العام المصري، ونشر روايات كاذبة مضادة لمؤسسات الدولة، وذلك بدعم وتمويل خارجي.

 

وتعتمد  المنظومة الإعلامية التابعة للجماعة على شبكة من المؤسسات والمنصات الرقمية التي تعمل عبر دول عدة، مستفيدة من أدوات الاتصال الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى الجمهور المصري لبث الفرقة ونشر الفتن والأخبار الكاذبة والمحرضة، حتى فى تلك الاوقات التى توصف بأنها الاكثر حساسية تظهر منصات الجماعة حقدا دفينا وشماتة فى الشعب المصرى وتروج لأكاذيب.

 

 ويبرز عدد من القيادات المرتبطة بالتنظيم الدولي في إدارة أو الإشراف على هذه المنظومة، ومن بينهم: أحمد الشناف مسئول موقع رصد السابق والهارب للخارج والذى يترأس قناة مكملين ويشرف على عدد كبير من  القنوات الاعلامية المشبوهة وصفحات ومنصات  رقمية عدة، وعبد الرحمن أبو دية، الذي  يعد  المسؤول عن إدارة استثمارات وشبكات تمويل إعلامية خارجية، خاصة في أوروبا، لدعم المنصات المحسوبة على الجماعة.

 

وعزام التميمي، الذي يعد من أبرز الوجوه الإعلامية والسياسية المرتبطة بالتنظيم الدولي في بريطانيا وأوروبا، و هو المسؤل عن  توجيه الخطاب الإعلامي للمنصات المؤيدة للجماعة. ولعب  خيرت الشاطر ومحمود عزت، خلال سنوات سابقة، دورًا محوريًا في وضع استراتيجيات العمل الإعلامي والرقمي للجماعة، بما في ذلك توظيف اللجان الإلكترونية وحملات التواصل الاجتماعي لترويج روايتها السياسية.

 

 وتعتمد  المنظومة  الإعلامية الفاسدة وابواقها الكاذبة على مجموعة من الآليات، أبرزها:استخدام الحسابات الوهمية واللجان الإلكترونية لزيادة انتشار المحتوى وتوجيه النقاشات على منصات التواصل الاجتماعي.ونشر الشائعات والمعلومات غير الموثقة بهدف التشكيك في مؤسسات الدولة وإثارة الجدل حول القضايا السياسية والاقتصادية.وإنتاج محتوى إعلامي مكثف يركز على إبراز الأزمات وتقديمها في إطار يخدم الخطاب السياسي للجماعة.وتوظيف التقنيات الرقمية الحديثة، بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي، في إنتاج وتداول محتوى مضلل.


حرب على الوعي
 

ويتمثل الهدف الأساسي لهذه المنظومة في التأثير على وعي الجمهور، وإضعاف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، عبر حملات إعلامية متواصلة تعتمد على التكرار، وتضخيم الأحداث، وتداول روايات متعارضة مع الرواية الرسمية. وفي المقابل، تبقى هذه الاتهامات محل خلاف، إذ تنفي جماعة الإخوان في مناسبات مختلفة اتهامات تتعلق بإدارة حملات تضليل إعلامي أو توجيه منصات إلكترونية، بينما يستمر الجدل حول طبيعة وتأثير النشاط الإعلامي المرتبط بها في الفضاء الرقمي.

أخبار متعلقة :