جريدة مصرنا

ولي العهد السعودي يؤكد لترامب ضرورة التهدئة تمهيدا لحلول دبلوماسية

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ولي العهد السعودي يؤكد لترامب ضرورة التهدئة تمهيدا لحلول دبلوماسية, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 02:18 مساءً

السعودية – أكد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضرورة التهدئة في المنطقة تمهيدا لحلول دبلوماسية، وذلك في وقت تهيمن فيه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران على المشهدين الإقليمي والدولي.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، الأحد.

وبحث الجانبان “تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها الإقليمية والدولية على مختلف المستويات”.

وأكد ولي العهد السعودي “ضرورة تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد، وبذل جميع الجهود الممكنة لتحقيق التهدئة”.

وأوضح أن من شأن هذه التهدئة أن “تمهد الطريق لحلول دبلوماسية تحقق نتائج إيجابية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وتمنع الانجرار إلى صراع أوسع تطال تداعياته الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.

والأحد، أعلن ترامب أنه وافق على إلغاء ضربات كان مخططا لها ضد إيران، مقابل التوصل “سريعا” إلى اتفاق.

وقال عبر منصته “تروث سوشيال”: “إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري كامل وشامل، وإنهاء التهديد النووي الإيراني”.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين، نووي وصاروخي، يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي، ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية، ولا تهدد دولا أخرى.

وتعد إسرائيل، التي تحتل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف ترامب: “بناء على هذا الطلب، وافقت، من أجل مصلحة العالم المستقبلية، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريعا”.

وتوعد بأن “الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد ومستعدة تماما للتحرك ضد إيران”.

وتابع أن إسرائيل تشاركه قرار تعليق الضربات، مشددا على أن القرار يظل مشروطا بـ”القدرة على إبرام صفقة بسرعة”.

وسبق أن أعلن ترامب، الجمعة، أن بلاده “ستوجه ضربات قاسية للغاية إلى إيران، حتى تقول إنها لم تعد قادرة على الاحتمال”.

وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية بدول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت.

وسبق أن وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.

 

الأناضول

أخبار متعلقة :