نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إنذار أوروبي لإنفانتينو.. يويفا يهدد بسحب الثقة من رئيس فيفا, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 01:12 مساءً
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم
يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ضغوطًا متزايدة من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، على خلفية المقترحات الأخيرة المتعلقة بإمكانية دخول مستثمرين خارجيين في حصص من بطولات ومسابقات تابعة للفيفا.
وكشفت صحيفة "ديلي تليجراف" الإنجليزية عن حالة غضب داخل أروقة يويفا، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي وضع إنفانتينو أمام خيارين، في ظل اعتراض عدد كبير من الاتحادات على تحركاته الأخيرة.
وكان إنفانتينو قد اقترح خلال الأيام الماضية إمكانية بيع جزء من حصص بطولات الفيفا إلى مستثمرين من خارج منظومة كرة القدم، قبل أن يتراجع عن الفكرة سريعًا، بعد موجة واسعة من الرفض من جانب عدد من الاتحادات.
وبحسب الصحيفة، يرى يويفا، إلى جانب اتحاد أمريكا الشمالية لكرة القدم، أن موقف إنفانتينو أصبح أكثر ضعفًا عقب القرارات الأخيرة، معتبرين أن المرحلة الحالية قد تكون مناسبة لإجراء تغيير على مستوى قيادة الفيفا.
وأشارت "ديلي تليجراف" إلى أن يويفا وجه ما وصفته بالإنذار النهائي إلى إنفانتينو، يتمثل في الاستقالة من منصبه كرئيس للفيفا، أو مواجهة احتمال سحب الثقة منه من جانب أعضاء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ولم تتوقف الضغوط عند الاتحادات القارية والوطنية، حيث كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية عن وجود خلافات داخل إدارة الفيفا نفسها، بعدما استقال كارلوس كورديرو، أحد مستشاري إنفانتينو، من منصبه اعتراضًا على المقترحات الأخيرة.
كما انتقد بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، طريقة إدارة إنفانتينو للملفات الأخيرة، معتبرًا أن رئيس الفيفا اتخذ بعض القرارات دون قدر كافٍ من الشفافية أو التشاور مع الأطراف المعنية.
من جانبه، أصدر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بيانًا طالب خلاله بإجراء مراجعة شاملة لطريقة عمل الفيفا وآليات إدارة المنظمة، في ظل التطورات الأخيرة.
ورغم تصاعد حدة المعارضة ضد إنفانتينو، فإنه لا يزال المرشح الوحيد المعلن لخوض انتخابات رئاسة الفيفا المقرر إجراؤها في مارس 2027، إلا أن حجم الانتقادات الحالية يمثل تحديًا غير مسبوق خلال فترة رئاسته.
وبحسب ما أوردته التقارير، قد تصل الأزمة إلى حد دفع إنفانتينو للتفكير في عدم خوض الانتخابات المقبلة، حال استمرار الضغوط والمعارضة داخل الاتحادات الأعضاء.
أخبار متعلقة :