جريدة مصرنا

سهم "العمران" يختبر مستويات دعم محورية وسط استمرار الضغوط البيعية

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "العمران" يختبر مستويات دعم محورية وسط استمرار الضغوط البيعية, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 12:41 مساءً

مباشر للأبحاث: يواجه سهم شركة العمران للصناعة والتجارة "العمران" ضغوطاً بيعية مستمرة أدت إلى تحركه ضمن مسار هابط واضح خلال الفترة الأخيرة.

وتعكس التحركات السعرية الحالية سيطرة القوة البيعية على تداولات السهم، حيث يتم اختبار مستويات دعم فنية محورية قد تحدد المسار المستقبلي للسهم على المدى القصير؛ وذلك في ظل مؤشرات فنية تؤكد قوة الاتجاه الهابط الحالي واستمراريته منذ مطلع العام الجاري.

تشير القراءة الفنية لحركة سهم شركة العمران للصناعة والتجارة إلى استمرار تسجيل مستويات سعرية متناقصة؛ وهو ما يعزز من فرضية سيطرة الاتجاه الهابط على الأداء العام.

ويظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهي ADX قوة واضحة في الاتجاه الحالي؛ مما يعكس وضوح المسار النزولي وصعوبة كسر هذه الموجة في الوقت الراهن دون ظهور محفزات شرائية قوية.

ويختبر السهم في تداولاته الحالية مستوى دعم محوري يقع حول منطقة 19.82 ريال، وتعد هذه المنطقة نقطة فاصلة لتحديد وجهة السهم المقبلة، حيث إن كسر هذا المستوى قد يفتح الباب أمام امتداد الحركة الهابطة نحو مستويات مستهدفة تقع بين 19.41 ريال و18.94 ريال، وصولاً إلى مستوى 18.52 ريال في حال استمرار تدفق السيولة البيعية.

وبالنظر إلى المسار التاريخي القريب للسهم، يلاحظ أن سهم العمران يتداول ضمن اتجاه هابط منذ مطلع عام 2024؛ وهو ما يمثل استكمالاً للاتجاه الهابط الرئيسي الممتد من العام الماضي.

وقد شهد السهم نقطة تحول سلبية إضافية عندما تم كسر مستوى الدعم عند 23.65 ريال؛ مما تسبب في تسارع وتيرة التراجعات السعرية وزيادة الضغوط البيعية التي استمرت حتى شهر مارس الماضي.

ومع دخول شهر مارس وحتى شهر يونيو، انتقل السهم إلى مرحلة من التحرك العرضي ضمن نطاق ضيق، في محاولة فنية لتكوين قاعدة سعرية تهدف إلى إيجاد حالة من الاستقرار وإعادة التوازن بعد موجات الهبوط المتتالية التي أفقدت السهم جزءاً من قيمته السوقية.

وعلى صعيد المستويات المقاومة، تبرز منطقة 20.60 ريال كأقرب مقاومة فرعية، حيث إن الثبات فوق هذا المستوى قد يسهم في الحد من الضغوط البيعية على المدى القصير، ويمنح السهم فرصة لالتقاط الأنفاس.

ومع ذلك، يرى المحللون الفنيون أن النظرة السلبية العامة ستظل قائمة طالما لم يتمكن السهم من اختراق مستوى المقاومة الرئيسية المتمثل في 23.17 ريال.

أما لاستعادة النظرة الإيجابية الكاملة وتغيير المسار الهابط طويل الأمد، فيتطلب الأمر عودة التداولات والاستقرار فوق مستوى 26.50 ريال، والذي يمثل المقاومة الجوهرية للاتجاه الهابط الحالي.

 

أخبار متعلقة :