جريدة مصرنا

الكبد "العضو الصامت".. 8 علامات تحذيرية تكشف تراجع وظائفه قبل تفاقم الحالة

يحذر الأطباء من أن أمراض الكبد قد تمر دون أعراض واضحة في مراحلها الأولى، ما يجعلها من المشكلات الصحية التي توصف أحيانًا بـ"القاتل الصامت"، إذ قد لا يكتشفها المريض إلا بعد حدوث أضرار متقدمة يصعب عكسها.

ويعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، حيث يؤدي عشرات الوظائف الحيوية، من بينها المساعدة في عملية الهضم، وتنظيم استقلاب الغلوكوز، وتصنيع البروتينات وعوامل تخثر الدم، وتنقية الدم من السموم.

وقد يتعرض الكبد للتلف نتيجة الإصابة ببعض الأمراض أو العوامل المؤثرة مثل الإصابات أو اتباع نظام غذائي غير صحي، وفي المراحل المتقدمة قد يؤثر تدهور وظائفه على أعضاء أخرى، بما في ذلك الدماغ والكلى والأوعية الدموية.

وأوضح خبراء الصحة أن هناك عددًا من العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة في الكبد، أبرزها:

الإرهاق والضعف المستمر:

قد يكون الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة من العلامات المبكرة، وغالبًا ما يتم الخلط بينه وبين الإرهاق الناتج عن ضغط العمل أو نقص بعض العناصر الغذائية.

ألم أو ثقل في الجزء العلوي الأيمن من البطن:

رغم أن الكبد نفسه لا يحتوي على مستقبلات للألم، فإن تضخمه أو تورمه قد يسبب شعورًا بالضغط نتيجة تمدد الغشاء المحيط به، وقد يمتد الألم إلى الكتف الأيمن أو الظهر.

اليرقان (اصفرار الجلد والعينين):

يحدث بسبب ارتفاع مستوى البيليروبين في الدم نتيجة ضعف قدرة الكبد على معالجته والتخلص منه.

انتفاخ البطن وتراكم السوائل:

قد يرتبط بارتفاع الضغط في الوريد البابي أو انخفاض إنتاج بروتين الألبومين، ما يؤدي إلى تجمع السوائل داخل تجويف البطن.

الحكة الجلدية:

قد تنتج عن تراكم بعض المواد في الجسم بسبب اضطراب وظائف الكبد، مما يؤدي إلى حكة قد تشمل مناطق مختلفة من الجسم.

تغير لون البراز والبول:

قد يكون تحول لون البراز إلى الفاتح أو البول إلى الداكن مؤشرًا على اضطراب في معالجة البيليروبين أو وجود مشكلة في الكبد أو القنوات الصفراوية.

فقدان الشهية والغثيان:

يمكن أن يؤدي ضعف إفراز العصارة الصفراوية إلى اضطرابات في الهضم، تشمل فقدان الشهية والشعور بالغثيان أو القيء.

النزيف وسهولة ظهور الكدمات:

قد يؤدي انخفاض إنتاج عوامل التخثر التي يصنعها الكبد إلى سهولة النزيف وظهور الكدمات، بالإضافة إلى نزيف اللثة أو الأنف لدى بعض الحالات.

وأكد الأطباء أن غياب الأعراض لا يعني بالضرورة سلامة الكبد، إذ يمتلك هذا العضو قدرة كبيرة على التعويض والاستمرار في أداء وظائفه رغم تضرر جزء من خلاياه. لذلك يظل الفحص الدوري والانتباه إلى أي تغيرات غير معتادة من أهم وسائل الحفاظ على صحة الكبد واكتشاف المشكلات مبكرًا.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار الرياضية فى هذا المقال : الكبد "العضو الصامت".. 8 علامات تحذيرية تكشف تراجع وظائفه قبل تفاقم الحالة, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 12:37 مساءً

أخبار متعلقة :