نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عبد الرحمن الأول على كلية أصول الدين بالزقازيق: حفظ القرآن وصلاة الفجر وتنظيم الوقت وراء تفوقي وأحلم بالدكتوراه في التفسير, اليوم السبت 11 يوليو 2026 10:50 صباحاً
وسط أجواء من الفرحة والفخر، أعرب الطالب عبد الرحمن صبحي، الحاصل على المركز الأول على كلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق، والأول على قسم التفسير، عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن التفوق لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء بعد سنوات من الاجتهاد والالتزام، وكان لحفظ القرآن الكريم وتنظيم الوقت والمحافظة على صلاة الفجر الدور الأكبر في تحقيق هذا النجاح.
وقال عبد الرحمن إن القرآن الكريم كان رفيق رحلته العلمية، ومنحه الطمأنينة والدافع إلى الاجتهاد، مشيرًا إلى أن الالتزام ببرنامج يومي منظم والمداومة على العبادات أسهما في تحقيق التفوق الدراسي، إلى جانب حرصه على الاستفادة من أساتذته طوال سنوات الدراسة.
ووجّه الأول على قسم التفسير الشكر والعرفان إلى أسرته، مؤكدًا أنها كانت الداعم الأول له، ولم تبخل عليه بالتشجيع والدعاء، كما تقدم بالشكر إلى الدكتور حسين بدوية، عميد كلية أصول الدين والدعوة، مشيدًا بما يقدمه من دعم ورعاية للطلاب، وحرصه الدائم على تذليل أي عقبات تواجههم داخل الكلية.
وأضاف أن طموحه لا يتوقف عند الحصول على درجة الليسانس، بل يسعى إلى استكمال دراسته العليا بالحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، حتى يصبح عضوًا بهيئة التدريس بقسم التفسير، ويسهم في خدمة كتاب الله ونشر علومه بين الأجيال الجديدة.
وأوضح عبد الرحمن أن علم التفسير من أجلِّ العلوم الشرعية، لأنه يعين المسلم على فهم مراد الله تعالى من آيات القرآن الكريم، وإدراك معانيه ومقاصده، وهو ما دفعه إلى التخصص فيه وحب دراسته والتعمق في مسائله.
ووجّه رسالة إلى زملائه، دعاهم فيها إلى الاهتمام بحفظ القرآن الكريم، والحرص على حسن الخلق، وبر الوالدين، وتنظيم الوقت، مؤكدًا أن هذه القيم تمثل أساس النجاح الحقيقي في الدراسة والحياة.
من جانبه، أكد الشيخ شحته عبد الرحمن، عم الطالب، أن عبد الرحمن من حفظة كتاب الله، وعُرف منذ صغره بحسن الخلق والاجتهاد والالتزام، مشيرًا إلى أن الأسرة كانت على يقين بأنه سيحقق مكانة علمية متميزة بفضل مثابرته وإخلاصه.
فيما قال الشيخ أحمد إبراهيم منصور، الذي أشرف على تحفيظه القرآن الكريم، إن عبد الرحمن كان من أكثر الطلاب التزامًا واجتهادًا، وكان يواظب على الحضور لحفظ ورده اليومي بكل حرص، ويتقبل التوجيه والنصح بروح طيبة، مؤكدًا أن تفوقه اليوم هو ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد، ومتمنيًا له دوام التوفيق واستكمال مسيرته العلمية حتى يصبح من علماء التفسير البارزين.
أخبار متعلقة :