جريدة مصرنا

بالمدفعية الثقيلة.. معارك بين القوات الاتحادية الإثيوبية ومتمردي تيجراي

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بالمدفعية الثقيلة.. معارك بين القوات الاتحادية الإثيوبية ومتمردي تيجراي, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 03:06 صباحاً

اندلعت معارك أمس، بين القوات الاتحادية الإثيوبية ومتمرّدين من جبهة تحرير شعب تيجراي في شمال البلاد، بحسب ما أفاد قيادي في التمرُّد وكالة فرانس برس، في تصعيد يثير مخاوف من حرب جديدة.
وقال أمانويل أسيفا الرجل الثاني في جبهة تحرير شعب تيجراي لفرانس برس، «شنَّت الحكومة الاتحاديَّة هجومًا هذا الصباح على قوات تيجراي في شيرينا» بالقرب من الحدود مع السودان، مضيفًا إنَّ المعارك «لا تزال مستمرة».
وتتمركز قوات إثيوبية ومتمرِّدو جبهة تحرير شعب تيجراي منذ أشهر على حدود إقليم تيجراي في الشمال الإثيوبي، في حين يتبادل الطرفان الاتهامات بمحاولة إشعال نزاع جديد.
وبحسب أمانويل، تدور المعارك التي تستخدم فيها «المدفعية الثقيلة» في غرب تيجراي، وهي منطقة متنازع عليها تسيطر عليها جماعات قومية من ولاية أمهرة المجاورة.
ولم يردّ المتحدث باسم القوات الاتحادية الإثيوبية على طلبات وكالة فرانس برس للحصول على معلومات.
وأكدت جبهة تحرير شعب تيجراي التي رُفعت من قائمة الأحزاب السياسية لكنها لا تزال تتمتع بنفوذ كبير في المنطقة، أن القوات الاتحادية الإثيوبية «صعّدت أعمالها التخريبية إلى مستوى أعلى»، منددة بـ»هجوم بري واسع».
وتشهد العلاقات بين إثيوبيا والسودان توترًا أيضًا، إذ تتهم أديس أبابا جارتها بتمويل «مرتزقة» جبهة تحرير شعب تيجراي.
من جانبها، أفادت الخرطوم بشن ضربات بطائرات مسيّرة «انطلقت من الأراضي الإثيوبية».
وشهد إقليم تيغراي البالغ عدد سكانه نحو 6 ملايين نسمة، بين نوفمبر 2020 ونوفمبر 2022 حربًا بين الجبهة والقوات الاتحادية أوقعت ما لا يقل عن 600 ألف قتيل، وفقا لتقديرات الاتحاد الإفريقي.
ويُعدُّ هذا النزاع واحدًا من أكثر الصراعات دمويَّة خلال العقود الأخيرة في العالم.
وتوقف القتال نتيجة توقيع اتفاق سلام في بريتوريا في نوفمبر، لكن بنودا أساسية كعودة النازحين ونزع سلاح جبهة تحرير شعب تيغراي، لم تُنفَّذ قط.
وتشهد العلاقات بين سلطات أديس أبابا وجبهة تحرير شعب تيجراي توترا شديدا منذ أشهر.
وتتهم السلطات جبهة تحرير شعب تيجراي بتوطيد علاقاتها مع إريتريا المجاورة، التي تشهد علاقاتها مع أديس أبابا توترًا بالغًا.
وبعدما نفى امانويل أسيفا في البداية أي صلة له بإريتريا، قال لوكالة فرانس برس إنه أقام علاقات مع «كل من يقاتلون الحكومة الاتحادية»، من دون التطرق إلى تفاصيل إضافية.
وبحسب شهادات حصلت عليها «هيومن رايتس ووتش» ووكالة «فرانس برس»، لجأت السلطات في تيجراي إلى التجنيد القسري لأشهر عدة.
وهيمنت جبهة تحرير شعب تيجراي على الساحة السياسية الإثيوبية نحو 30 عاما، قبل أن تفقد نفوذها وتتراجع مكانتها بعد وصول رئيس الوزراء آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، والذي أُعيد انتخابه في يونيو لولاية جديدة.

أخبار متعلقة :