نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«اليونيفيل»: مستمرون في الحد من الاعتداءات الإسرائيلية, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 03:06 صباحاً
جددت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان «اليونيفيل»، أمس، التزامها بدعم الجيش اللبناني وتعزيز حضوره في جنوب لبنان، مؤكدةً مواصلة التعاون مع الدولة اللبنانية لتنفيذ القرار الدولي 1701 واتفاق الإطار الثلاثي.
ونشرت «اليونيفيل»، ، بياناً بمناسبة العيد الحادي والثمانين للجيش اللبناني، أشادت فيه بالدور الذي تؤديه المؤسسة العسكرية في الحفاظ على الاستقرار.
وشددت على استمرار دعم الجهود الرامية إلى بسط سلطة الدولة وتعزيز الأمن في المناطق الجنوبية.
وأكدت أن الشراكة القائمة منذ عقود مع الجيش اللبناني أسهمت في ترسيخ هدف مشترك يتمثل في تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في الجنوب، مشيرةً إلى استمرار التنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، وذلك في ظل التطورات الميدانية المتسارعة واستمرار الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية.
في سياق متصل، اتهم «حزب الله» اللبناني السلطة اللبنانية بـ»التقاعس والصمت» حيال العمليات الإسرائيلية المتواصلة جنوبي لبنان، والتي تشمل تفجير وتجريف القرى والبلدات الحدودية، محمّلاً إياها المسؤولية الكاملة عن عدم منع تلك الاعتداءات.
وقال الحزب، إن الجيش الإسرائيلي يواصل تدمير القرى، وإحراق المنازل، وتجريف البنية التحتية والممتلكات، بهدف محو مقومات الحياة ومنع الأهالي من العودة إلى ديارهم.
وعلى الرغم من «الاتفاق الإطاري»، الذي تم التوصل إليه في واشنطن، في 26 يونيوالماضي، بين لبنان وإسرائيل، والذي ينص على وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، يتعرض جنوب لبنان للقصف والغارات الجوية الإسرائيلية، كما يستهدف الجيش الإسرائيلي مبانى سكنية ومرافق البنية التحتية المدنية.
ونشرت «اليونيفيل»، ، بياناً بمناسبة العيد الحادي والثمانين للجيش اللبناني، أشادت فيه بالدور الذي تؤديه المؤسسة العسكرية في الحفاظ على الاستقرار.
وشددت على استمرار دعم الجهود الرامية إلى بسط سلطة الدولة وتعزيز الأمن في المناطق الجنوبية.
وأكدت أن الشراكة القائمة منذ عقود مع الجيش اللبناني أسهمت في ترسيخ هدف مشترك يتمثل في تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في الجنوب، مشيرةً إلى استمرار التنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، وذلك في ظل التطورات الميدانية المتسارعة واستمرار الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية.
في سياق متصل، اتهم «حزب الله» اللبناني السلطة اللبنانية بـ»التقاعس والصمت» حيال العمليات الإسرائيلية المتواصلة جنوبي لبنان، والتي تشمل تفجير وتجريف القرى والبلدات الحدودية، محمّلاً إياها المسؤولية الكاملة عن عدم منع تلك الاعتداءات.
وقال الحزب، إن الجيش الإسرائيلي يواصل تدمير القرى، وإحراق المنازل، وتجريف البنية التحتية والممتلكات، بهدف محو مقومات الحياة ومنع الأهالي من العودة إلى ديارهم.
وعلى الرغم من «الاتفاق الإطاري»، الذي تم التوصل إليه في واشنطن، في 26 يونيوالماضي، بين لبنان وإسرائيل، والذي ينص على وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، يتعرض جنوب لبنان للقصف والغارات الجوية الإسرائيلية، كما يستهدف الجيش الإسرائيلي مبانى سكنية ومرافق البنية التحتية المدنية.
أخبار متعلقة :