جريدة مصرنا

ترامب يأمر باستئناف الضرب اليوم.. وطهران تتهمه بالتصعيد

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب يأمر باستئناف الضرب اليوم.. وطهران تتهمه بالتصعيد, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 03:06 صباحاً

أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة الضربات العسكرية على إيران، مع ترجيحات ببدء جولة جديدة من الهجمات اليوم الأحد، بعدما خلص إلى أن المسار الدبلوماسي لم يحقق النتائج المرجوة، وفق ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال».
وذكرت مصادر مطلعة أن جولة جديدة من الضربات الأمريكية قد تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع وتستمر عدة أيام، وذلك رغم تواصل المفاوضات بين الطرفين.
وأضافت المصادر أن ترامب أبلغ مساعديه بتراجع ثقته في إمكانية التوصل إلى تفاهم مع طهران عبر المفاوضات، متهماً المسؤولين الإيرانيين بعدم التعامل بجدية مع المحادثات، مع تأكيده في الوقت نفسه تمسكه بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وفيما بدا أن هامش المناورة بات ضيقا جدا أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب، الذي يبحث عن مخرج يبدو بعيد المنال، اتهمت القوات الإيرانية أمس الولايات المتحدة بـ»تصعيد التوتر» في الشرق الأوسط، محذرة دول المنطقة من التعاون مع واشنطن في حربها على إيران.
وأعلن علي عبداللهي قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، أن «الولايات المتحدة تتجه سريعا نحو تصعيد التوتر في المنطقة».
وقال ترامب الأربعاء عقب ضربات على إيران جاءت رداً على هجمات نفّذتها طهران واستهدفت قواعد أمريكية في الأردن «سنضربهم بقوة لأن دورنا قد حان».
وبذلك، أظهر الرئيس الجمهوري بوضوح محدودية إستراتيجية تقوم على محاولة إرغام إيران على الاستسلام تحت وطأة الصواريخ، ولم تنجح حتى الآن.
أما الجمعة، وخلال اجتماع لأعضاء حكومته في منتجع كامب ديفيد ، لم يُبد أي مؤشر على تغيير في الإستراتيجية.
ونقلت شبكة «ان بي سي نيوز» الخميس عن مسؤولين أمريكيين لم تسمّهم قولهم إن الرئيس الأمريكي كان «مستاء» جدا وعبّر عن غضبه خلال اجتماع عُقد مؤخرا في البيت الأبيض بسبب الخيارات المحدودة المتاحة أمامه لإنهاء الحرب، إذ يعتمد الأمر بشكل كبير على طهران.
وهدد الرئيس الأمريكي بضرب إيران «بقوة شديدة» في حين أفادت وسائل إعلام أمريكية بأنه يدرس شن هجمات مكثفة في نهاية هذا الأسبوع تستهدف خصوصا بنى تحتية للطاقة.
وبعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على إيران في 28 فبراير أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي والعديد من المسؤولين في اليوم الأول من الحرب، لا تسري الأمور بحسب توقعات ترامب الذي كان تحدث عن مهلة «4 إلى 6 أسابيع» لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.
ويؤكد المسؤولون الأمريكيون أنهم حققوا أهدافهم العسكرية خلال أشهر من ضربات ألحقت أضرارا بالغة بالبحرية الإيرانية وأضعفت قدراتها الصاروخية البالستية، لكن الصراع اتخذ منحى جديدا تمحور حول السيطرة على مضيق هرمز ما أدى إلى تعطيل التجارة العالمية، ووضع الإدارة الأمي٣ركية في وموقف مُربك.
وسرعان ما انهار الاتفاق الإطاري مع إيران المُبرم في 17 يونيو والذي وُجهت إليه انتقادات حادة خصوصا في الداخل الأمريكي، إذ اعتبر أنه يصب في مصلحة طهران.
ومنذ السابع من يوليو، تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران.
واستأنف الجيش الأمريكي شنّ ضربات على مواقع عسكرية، بينما ردّ الحرس الثوري الإيراني باستهداف ما قال انها قواعد أمريكية في الشرق الأوسط في إطار سياسة العين بالعين.
وكتب الرئيس السابق لمجلس العلاقات الخارجية ريتشارد هاس في إحاطة الجمعة «يصعب علينا أن نفهم كيف سينجح هذا النهج اليوم بعدما أخفق طوال الأشهر الخمسة الماضية».
وتظهر استطلاعات رأي أجراها الخبير السياسي نيت سيلفر ونُشرت الخميس أن 58,3 في المئة من الأمريكيين يعارضون الحرب وهو رقم في ازدياد مستمر منذ مارس، فيما يؤيّدها 37,4 في المئة.
ويُعدّ هذا الملف وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية حساسا سياسيا قبل أقل من 4 أشهر من انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر والتي تعد تاريخيا بالغة الصعوبة بالنسبة للحزب الحاكم وقد يفقد فيها ترامب أغلبيته في الكونجرس.
إسرائيل لا تعلم!
نقلت شبكة سي بي إس نيوز عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تل أبيب ليست على علم بأي قرار لاستئناف العمليات العسكرية ولم يطلب منها الانضمام إلى أي أعمال عسكرية ضد إيران.
حدث قبالة سواحل عمان
ذكرت هيئة ​عمليات ​التجارة البحرية البريطانية أمس ​أن ‌ناقلة أصيبت ‌بمقذوف مجهول على بعد 11 ميلا بحريا ​شمال ‌شرقي ليما في ‌سلطنة عمان، ​الأمر الذي تسبب في فقدان السيطرة ​عليها ​بعد ​تعرض غرفة ​المحركات لأضرار.
إكسون وشيفرون تحذران
حذرت أكبر شركتين لإنتاج النفط في ​الولايات المتحدة، وهما إكسون موبيل وشيفرون، من أن الإمدادات العالمية من الديزل والمنتجات المكررة الأخرى ​ستظل على الأرجح محدودة، مما سيؤدي إلى استمرار ارتفاع الأسعار في النصف الثاني من العام، في ظل استمرار حرب إيران في التسبب في اضطرابات كبيرة في قطاع الطاقة.

أخبار متعلقة :