نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انطلاق أولى ندوات «بوابة الحراس» بالإسكندرية.. تأهيل الشباب لحماية الهوية المصرية ونشر الوعي الأثري, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 11:30 مساءً
انطلقت بمحافظة الإسكندرية، اليوم السبت، فعاليات الندوة العلمية الأولى "بوابة الحراس"، ضمن مبادرة "هويتنا مصرية" والبرنامج العلمي لمسابقة "حراس الهوية المصرية Vol.2" تحت شعار "الإسكندرية.. .شاهد على التاريخ"، وذلك في إطار فعاليات مهرجان شباب العمل الإنساني في موسمه الرابع، بتنظيم جمعية "خليك إيجابي للتنمية" بالتعاون مع جمعية "طاقة إيجابية"، بهدف نشر الوعي الأثري وتعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب.
وتقام المسابقة برعاية الدكتورة هالة جودة، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والدكتور حسام غنيم، مدير عام الإدارة العامة للآثار المصرية واليونانية الرومانية بالإسكندرية، والدكتور هاني عز الدين، القائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للآثار الغارقة، والدكتور أحمد برقي، مدير إدارة الوعي الأثري بالإسكندرية، في إطار دعم جهود الدولة لنشر الثقافة الأثرية وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وشهدت الندوة محاضرة علمية مشتركة قدمها الدكتور محمود عبد الرحمن، مدير منطقة كوم الدكة الأثرية، والدكتورة ثريا عبد الباري، مفتش آثار بمنطقة آثار كوم الشقافة ورائدة ملف التراث السكندري بمبادرة "هويتنا مصرية"، حيث استعرضا أبرز المواقع الأثرية والجبانات التاريخية بمدينة الإسكندرية، ومنها كوم الدكة، والمسرح الروماني، وسراديب كوم الشقافة، وعمود السواري، ومعبد السيرابيوم، إلى جانب جبانات الشاطبي والأنفوشي ومصطفى كامل، مع تسليط الضوء على أحدث الاكتشافات الأثرية وأهمية الحفاظ على التراث السكندري.
وأكد رامي يسري، رئيس مجلس إدارة جمعية "خليك إيجابي للتنمية"، أن مسابقة "حراس الهوية المصرية Vol.2" تمثل مشروعًا وطنيًا يهدف إلى إعداد جيل واعٍ بقيمة الحضارة المصرية، موضحًا أن تقييم الفرق المشاركة يعتمد على معايير تشمل الزيارات الميدانية، وجودة البحث العلمي، والاعتماد على المصادر الأصلية، والعروض التقديمية، والأفلام الوثائقية، وأصالة المحتوى.
وأضاف أن الهدف من المسابقة لا يقتصر على المنافسة، بل يمتد إلى تدريب الشباب على الوصول إلى المعلومات الصحيحة من مصادرها الموثوقة، وتعزيز ثقافة البحث العلمي، والتصدي للشائعات والمعلومات المغلوطة التي تستهدف تشويه التاريخ المصري وسرقة الهوية الوطنية.
من جانبه، أكد محمد عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة إحدى الجمعيات، أن التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الأثرية يمثل نموذجًا ناجحًا لدعم الشباب، مشيرًا إلى أن المسابقة تسهم في تنمية مهارات البحث العلمي وتعزيز الانتماء الوطني وربط الأجيال الجديدة بتاريخ مصر وحضارتها.
وأوضح محمد السيد، مسؤول الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة ومستشار الوعي الأثري بجمعية "خليك إيجابي"، أن المبادرة تتيح للشباب التعرف على المواقع الأثرية من خلال الدراسة والزيارات الميدانية، بما يدعم السياحة الثقافية ويؤهل جيلًا قادرًا على نقل الصورة الحقيقية للحضارة المصرية والدفاع عنها.
كما أشادت سوزان حمدي، مسؤول الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة، بالتعاون القائم بين الإدارة والجمعية، مؤكدة استمرار تنفيذ المزيد من الأنشطة والبرامج التوعوية، وكاشفة عن تنظيم الندوة العلمية الثانية خلال أغسطس المقبل، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للآثار الغارقة، لتسليط الضوء على تاريخ الآثار الغارقة بالإسكندرية وأهم مواقعها وأبرز مكتشفاتها.
وشهدت الندوة حضورًا واسعًا من شباب الإسكندرية والفرق المشاركة وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمهتمين بالتراث، واختتمت بالتأكيد على استمرار البرنامج العلمي والتأهيلي للمسابقة عبر سلسلة من الندوات والزيارات الميدانية، بهدف إعداد جيل يمتلك المعرفة الصحيحة بتاريخ وطنه، ويؤمن بأن حماية التراث والهوية المصرية مسؤولية وطنية مشتركة.
أخبار متعلقة :