نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سياسيون: مصر صنعت السلام وفتحت الطريق لإعادة إعمار غزة وإتفاق وقف إطلاق النار عكس ثقل الدولة المصرية إقليميا ودوليا, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 02:29 مساءً
حظيت الجهود المصرية التي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة بإشادة واسعة من سياسيين وبرلمانيين مصريين، أكدوا أن مصر بقيادة الرئيس السيسي نجحت في قيادة واحدة من أكثر الوساطات تعقيدًا في المنطقة، بما يعزز فرص استعادة الاستقرار وبدء مرحلة إعادة الإعمار.
وأكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن التحرك المصري عكس ثقل الدولة المصرية إقليميًا ودوليًا، ورسخ مكانتها باعتبارها الطرف الأكثر قدرة على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، وصولًا إلى اتفاق يهدف إلى تثبيت التهدئة وتهيئة الأجواء لتسوية أكثر استدامة.
وقالت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن نجاح القاهرة في صياغة خارطة طريق للمرحلة الثانية من الاتفاق يؤكد أن مصر كانت ولا تزال الركيزة الأساسية لأي مسار جاد نحو السلام، مشيرة إلى أن الدبلوماسية المصرية نجحت في إدارة مفاوضات شديدة التعقيد حتى الوصول إلى توافق بين مختلف الأطراف.
ومن جانبه، أكد النائب نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، أن الاتفاق يجسد نجاح السياسة المصرية في إدارة الأزمات الإقليمية، موضحًا أن خارطة الطريق تمثل خطوة مهمة نحو تثبيت الأمن والاستقرار، وتمهد لبدء التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، بما يخفف من معاناة المدنيين.
فيما وصف النائب أحمد سمير زكريا الاتفاق بأنه ثمرة للرؤية المصرية القائمة على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة نجحت في إزالة العقبات أمام المفاوضات، وتهيئة المناخ اللازم للتوصل إلى تفاهمات تمثل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة.
واعتبرت النائبة سهير كريم أن الاتفاق يعكس نجاح الدولة المصرية في إدارة أحد أكثر الملفات الإقليمية حساسية، مؤكدة أن مصر واصلت تحركاتها السياسية والدبلوماسية انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، وحرصها على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
و قال النائب يوسف رشدان أن نجاح الوساطة المصرية يعكس الثقة الدولية في الدور المصري، مشددًا على أن القاهرة أثبتت مجددًا أنها شريك رئيسي في صناعة السلام، وقادرة على جمع الأطراف المتنازعة حول طاولة المفاوضات.
وامتدت الإشادات إلى الأحزاب والقوى السياسية، حيث أكد حزب حماة الوطن أن موافقة الأطراف الفلسطينية على خارطة الطريق تعكس نجاح الجهود المصرية في تقريب وجهات النظر، فيما أشادت النائبة هبة غالي بما وصفته بـ"الأداء الاحترافي للدبلوماسية المصرية"، مؤكدة أن القاهرة نجحت في إدارة المفاوضات بحكمة واتزان.
و أكدت منال العبسي أن التحركات المصرية عكست رؤية استراتيجية للحفاظ على الأمن القومي المصري، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
ورأى سياسيون أن الاتفاق لا يمثل مجرد وقف لإطلاق النار، بل يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تشمل تثبيت الاستقرار، وتوسيع المساعدات الإنسانية، والانطلاق نحو إعادة إعمار قطاع غزة، في ظل استمرار الدور المصري كضامن رئيسي لتنفيذ التفاهمات ومتابعة مسارها السياسي والأمني.
وأكدوا أن نجاح الوساطة المصرية يرسخ مكانة القاهرة باعتبارها الطرف الأكثر تأثيرًا في جهود تسوية القضية الفلسطينية، ويعكس استمرارها في أداء دورها التاريخي لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
حزب المصريين بدوره أكد أن اتفاق استكمال وقف إطلاق النار هو ثمرة التحرك المصري الفاعِل بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويعكس الثقة الدولية الكبيرة في الدبلوماسية المصرية كركيزة أساسية لأي تسوية حقيقية.
وأشاد حزب حماة الوطن بالجهود السياسية والإنسانية المبذولة، مشدداً على أن مصر كانت وما زالت السد المنيع ضد مخططات تهجير الفلسطينيين وتصفية قضيتهم.
واعتبر حزب السادات الديمقراطي الدبلوماسية المصرية صمام الأمان للقضية الفلسطينية، ومثلت الإرادة السياسية والحوار الواعي أساساً لإنهاء دوائر العنف بالمنطقة.
أخبار متعلقة :