جريدة مصرنا

ترحيب دولي بالدور المصري في اتفاق غزة.. ترامب يشيد بالقاهرة.. وأوروبا تؤكد: مصر حجر الزاوية لتحقيق السلام

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترحيب دولي بالدور المصري في اتفاق غزة.. ترامب يشيد بالقاهرة.. وأوروبا تؤكد: مصر حجر الزاوية لتحقيق السلام, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 02:29 مساءً

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها القضية الفلسطينية، ولا سيما الإعلان الأمريكي عن التوصل إلى اتفاق بشأن "نزع السلاح الكامل" لحماس والفصائل المسلحة في قطاع غزة، تواصل مصر أداء دورها التاريخي والمحوري باعتبارها الطرف الإقليمي الأبرز والأكثر تأثيراً في إدارة ملف غزة.

 

و تمكنت القاهرة، عبر تحركات سياسية ودبلوماسية وإنسانية مكثفة، من ترسيخ مكانتها كحجر الزاوية لأي مسار يهدف إلى إنهاء الحرب، ومنع تهجير الفلسطينيين، وتهيئة الظروف لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

 

وحظيت الجهود المصرية بتقدير واسع النطاق على الصعيدين الدولي والعربي على مدار الأشهر الأخيرة، وأشاد الرئيس الأمريكي وكبار مسؤولي الإدارة والبيت الأبيض بدور مصر المحوري في تقريب وجهات النظر، وقيادة الوساطة، وتأمين المساعدات، ومنع اتساع دائرة الصراع، مؤكدين أن "القاهرة شريك لا غنى عنه".

 

وأشادت عواصم أوروبية بارزة  مثل فرنسا و ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا إلى جانب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالدور المصري كـ "حجر الزاوية" للسلام.

 

تؤكد مجريات الأمور والرؤية المصرية المتسقة أن استقرار الشرق الأوسط وليد تسوية عادلة وشاملة تنهي الاحتلال وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وتثبت أن مصر تظل صمام الأمان الإقليمي والركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام في المنطقة.

 

ومنذ اللحظات الأولى لاندلاع الأزمة في أكتوبر 2023، قادت القيادة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي حراكاً دبلوماسياً واسع النطاق لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة.

 

وكانت قمة القاهرة للسلام  أكتوبر 2023  أول تجمع دولي واسع بحث سبل احتواء الحرب في غزة، ورفض استهداف المدنيين، والدعوة لاستئناف عملية السلام وفق حل الدولتين.

 

وتحولت القاهرة على مدار الأشهر التالية إلى غرفة عمليات دبلوماسية استضافت عشرات جولات التفاوض غير المباشر بين وفود الولايات المتحدة وإسرائيل وحركة حماس وقطر، والتي أثمرت عن صياغة الهدن الإنسانية واتفاقات وقف إطلاق النار وصولاً إلى الترتيبات الحالية.

 

وتبنت مصر منذ اليوم الأول موقفاً ثابتاً لا حياد فيه حيال الثوابت الفلسطينية والأمن القومي المصري، ورفضت  مصر أي محاولات لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، معتبرة ذلك تصفية نهائية للقضية الفلسطينية وتهديداً مباشراً للأمن القومي المصري.

 

وأكدت مصر في كافة المحافل الدولية أن الحل الجذري لا يكمن في الحلول المؤقتة أو نقل السكان، بل في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الموقف الذي نال تأييداً عربياً ودولياً واسعاً.

 

الدعم الإنساني غير المسبوق

 

وبالتوازي مع المسار السياسي، قادت مصر أضخم عملية إغاثة إنسانية لقطاع غزة وخصصت معبر رفح لاستقبال المساعدات، وأقامت مناطق لوجستية ومستشفيات ميدانية قريبة من الحدود، كما استقبلت المستشفيات المصرية مئات المصابين لتلقي العلاج، ودفعت بقوافل متواصلة من المواد الغذائية والطبية والوقود، بالتنسيق المحوري مع الهلال الأحمر المصري والشركاء الدوليين.

 

 ترتيبات اليوم التالى 

 

ومع الانتقال إلى مرحلة بحث مستقبل القطاع بعد الحرب، بلورت مصر رؤية متكاملة لترتيبات "اليوم التالي" تشمل الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وتمكين السلطة الفلسطينية من إدارة شؤون قطاع غزة، وإعادة بناء المؤسسات المدنية عبر دعم الخطة العربية لإعادة الإعمار.

 

وتؤكد الرؤية المصرية أن أي ترتيبات أمنية أو معالجة لملف سلاح الفصائل يجب أن تتم في إطار حل سياسي شامل وتوافق فلسطيني داخلي بدعم عربي ودولي، بعيداً عن أي إجراءات أحادية قد تزيد المشهد تعقيداً، وبما يوازن بين المتطلبات الأمنية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

 

أخبار متعلقة :