نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بطلب يمني وتأييد بريطاني.. مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث "تصعيد إيراني حوثي" في صنعاء, اليوم السبت 11 يوليو 2026 08:02 صباحاً
يعقد مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين المقبل جلسة طارئة ومفتوحة تحت بند "الوضع في الشرق الأوسط" لمناقشة التطورات الأخيرة في اليمن، بناءً على طلب رسمي تقدمت به الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وحظي بتأييد من المملكة المتحدة ومملكة البحرين.
وقال نائب المندوب الدائم للجمهورية اليمنية لدى الأمم المتحدة سابقاً، مروان نعمان، في حسابه على منصة "إكس" إن طلب الانعقاد جاء في رسالة وجهها رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني، شائع الزنداني، إلى المجلس، أشار فيها إلى ما وصفها بالانتهاكات الحوثية الأخيرة لقرارات مجلس الأمن بدعم مباشر من طهران، ومن المتوقع أن يقدم مسؤول رفيع من إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة إحاطة شاملة لأعضاء المجلس حول مستجدات الوضع الميداني والسياسي.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي عقب حادثة هبوط طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة "ماهان إير" المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني والخاضعة لعقوبات أمريكية ودولية في مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين، وهو ما اعتبرته الحكومة اليمنية خرقاً علنياً لسيادتها وتحدياً للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة بالنزاع اليمني.
وتشير تقارير واعتراضات حكومية إلى أن الطائرة الإيرانية نقلت إلى صنعاء عناصر عسكرية وأمنية وخبراء متخصصين في تطوير الطائرات المسيرة والمنظومات الصاروخية، بالإضافة إلى معدات وتقنيات إلكترونية مخصصة لمنظومات القيادة والسيطرة، وكوادر يمنية تلقت تدريبات أمنية في إيران، قبل أن تعود الطائرة في اليوم ذاته إلى طهران لنقل وفد حوثي للمشاركة في مراسم تعزية المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الذي لقى حتفه إثر غارات جوية قبل أشهر.
وأمس الجمعة، أكد مجلس القيادة الرئاسي أن الحكومة والقوات المسلحة ستتخذان جميع الإجراءات السياسية والدبلوماسية والعسكرية التي يكفلها الدستور والقانون الدولي، لمنع أي محاولة جديدة لانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية، أو فرض أمر واقع عبر تسيير رحلات إيرانية إلى مطار صنعاء خارج الأطر القانونية المعتمدة، محملاً ايران والمليشيات الحوثية كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تترتب على استمرار هذه الانتهاكات.
وناقش المجلس، إمكانية إعادة العناصر الحوثية عبر طائرة يتم استئجارها بواسطة شركة الخطوط الجوية اليمنية، باعتبارها الناقل الوطني الوحيد، بدلاً من الاعتماد على شركة طيران أجنبية تخدم مصالح المليشيات الحوثية ومن يقف خلفها.
أخبار متعلقة :