جريدة مصرنا

عسكريون صينيون يستخدمون نماذج ذكاء اصطناعي أميركية لتطوير أنظمة دفاع

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عسكريون صينيون يستخدمون نماذج ذكاء اصطناعي أميركية لتطوير أنظمة دفاع, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 03:22 صباحاً

أظهرت مراجعة أجرتها وكالة «رويترز» لأكثر من 80 ورقة بحثية وبراءة اختراع صينية، أن باحثين عسكريين صينيين استخدموا مخرجات نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة التي طورتها شركتا «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» الأميركيتان، لتدريب أنظمة ذكاء اصطناعي محلية تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للصين.

وتسلط هذه النتائج، التي لم يسبق الكشف عنها، الضوء على كيفية استفادة مؤسسات عسكرية وأمنية في الصين من نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة لتسريع تطوير أنظمة متخصصة خاصة بها، رغم مساعي واشنطن إلى تقييد وصول بكين إلى الرقائق المتطورة والتقنيات الاستراتيجية الأخرى.

وتُظهر الوثائق استخداماً واسعاً لتقنية تُعرف باسم «تقطير النماذج»، التي تُستخدم خلالها مخرجات نموذج ذكاء اصطناعي متقدم لتدريب نماذج أصغر وأكثر تخصصاً، يمكن تشغيلها محلياً من دون الحاجة إلى القدرات الحاسوبية الضخمة اللازمة لبناء أنظمة متطورة من الصفر.

وأظهرت مراجعة «رويترز»، التي تضمنت أبحاثاً جمعتها مؤسسة «جيمس تاون» في واشنطن وشاركتها حصرياً مع الوكالة، أن باحثين على صلة بجيش التحرير الشعبي الصيني ومؤسسات عسكرية أخرى يستخدمون تقنية «تقطير النماذج» على نطاق واسع.

وتشير الأبحاث إلى أن مؤسسات الدفاع الصينية تعتبر نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية الرائدة مصدراً للرؤية التقنية، ووسيلة لسد الفجوة مع المنافسين الأميركيين.

ويدور الخلاف حول استخراج البيانات غير المصرح به، وليس حول تقنية «تقطير النماذج» بحد ذاتها، وهي ممارسة شائعة في هذا المجال.

وبرزت هذه القضية باعتبارها نقطة خلاف رئيسة قبيل المحادثات بين الولايات المتحدة والصين بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي وسلامته. ويتهم مسؤولون أميركيون بعض الكيانات الصينية باستخدام تقنية «تقطير النماذج» لاستخلاص قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية، بما قد يقوض ضوابط التصدير وينتهك حقوق الملكية الفكرية.

وترفض الصين هذه الاتهامات، قائلة إن واشنطن تسعى إلى «الهيمنة» على مجال الذكاء الاصطناعي، كما تؤكد أن شركات أميركية انخرطت في ممارسات مماثلة.

ويرفض مطورون صينيون ما يُقال عن أن تقدمهم في مجال الذكاء الاصطناعي يعتمد على نماذج أجنبية. وأشار بحث نُشر العام الماضي، وأعده باحثون من الوحدة 96941 التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني، إلى استخدام نموذج «جي بي تي-3.5»، الذي تطوره شركة «أوبن إيه آي»، لمعالجة شفرات برمجية عسكرية حساسة. وتُعد الوحدة «96941» متخصصة في الاستخبارات العسكرية والحرب الإلكترونية. ولم يصدر تعليق من البيت الأبيض، أو وزارة الدفاع الأميركية، أو وزارة الخارجية الصينية، أو جيش التحرير الشعبي الصيني، أو شركة «أوبن إيه آي»، رداً على طلبات «رويترز» للتعليق.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

أخبار متعلقة :