نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عائقان أمام وحدة ليبيا.. تقرير أميركي يطالب برحيل الدبيبة ومعاقبة الغرياني, اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 04:40 مساءً
تقرير أميركي يصف الدبيبة والغرياني بعائقين أمام توحيد ليبيا
ليبيا – وصف تقرير تحليلي نشره مركز الأبحاث والدراسات الأميركي «ميدل إيست فورم» رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة ومفتي المؤتمر الوطني العام المعزول من مجلس النواب الصادق الغرياني بأنهما «العائقان الرئيسيان» أمام توحيد ليبيا، داعيًا إلى إبعادهما عن المشهد السياسي.
وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمت أبرز ما ورد فيه من آراء وتحليلات صحيفة المرصد، أن كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس يواصل تحركاته الدبلوماسية في ليبيا، سعيًا إلى توحيد السلطة التنفيذية بين حكومة الدبيبة في طرابلس والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حمّاد في بنغازي.
دعوة إلى عدم مطالبة الشرق بتنازلات
ورأى التقرير أن مطالبة شرق البلاد بتقديم تنازلات في سياق مواجهة الإرهاب ستكون «حماقة»، بحسب تعبيره، معتبرًا أن الحكومة المكلفة من مجلس النواب تسيطر على معظم مساحة البلاد، بما يشمل كامل الشرق والجنوب وعددًا من حقول النفط وموانئ التصدير الرئيسية.
ووصف التقرير هذه الحكومة بأنها محافظة دينيًا ومعارضة للإسلام السياسي، فيما اعتبر أن القوات المسلحة بقيادة القائد العام المشير خليفة حفتر تمكنت منذ إطلاق عملية الكرامة عام 2014 من تغيير الوضع الأمني في بنغازي ومواجهة الجماعات المتطرفة.
وزعم أن عناصر عسكرية وأمنية في طرابلس تتواصل مع نظرائها في بنغازي وتشترك معها في أهداف مكافحة الإرهاب، معتبرًا أن شريحة واسعة من الليبيين سئمت الانقسام وتتطلع إلى تحسين الأمن والبنية التحتية في مختلف المناطق.
اتهامات للدبيبة بالفساد والانتهازية
واتهم التقرير الدبيبة بتقديم مصالحه الشخصية على التنمية، زاعمًا أن الركود وتراجع البنية التحتية في طرابلس يعكسان انتشار الفساد والاختلاس داخل حكومته، رغم ما تحصلت عليه البلاد من عائدات نفطية ومساعدات خارجية.
وادعى أن الدبيبة يدرك صعوبة فوزه في أي انتخابات، ولذلك يسعى إلى استغلال العملية السياسية للحصول على ولاية جديدة مدتها 5 سنوات، وفقًا لوجهة نظر التقرير.
كما زعم أن تركيا وقطر استفادتا من تمسك الدبيبة بالسلطة، وأن أنقرة تتعامل معه بصورة أكثر سهولة مقارنة بالمشير حفتر، الذي وصفه التقرير بأنه أكثر تمسكًا بالسيادة ورفضًا للإملاءات الأجنبية.
الغرياني بوصفه العائق الثاني
واعتبر التقرير أن الصادق الغرياني يمثل العقبة الرئيسية الثانية أمام نجاح تحركات مسعد بولس، زاعمًا أنه يستغل صفة المفتي المعزول للترويج لخطاب متطرف والهجوم على جهود مكافحة الإرهاب.
واتهم التقرير الغرياني بتبني مواقف متشددة بشأن الفصل بين الجنسين وحقوق النساء، وبدعم العمليات الانتحارية وتنظيم «أنصار الشريعة» الإرهابي، مستندًا إلى تصريحات سابقة نسبت إليه دافع فيها عن التنظيم ورفض وصفه بالإرهابي.
كما زعم أنه دعا إلى توفير ملاذ لحركة «حماس» الفلسطينية، وحرض على قتل حرس حدود مصريين وأردنيين يمنعون المقاتلين من الوصول إلى قطاع غزة أو الضفة الغربية.
مطالب بقطع العلاقة مع الغرياني
ودعا التقرير مسعد بولس إلى مطالبة الدبيبة بقطع جميع علاقاته مع الغرياني، مدعيًا وجود تنسيق سري بينهما يقوم على إعلان الدبيبة تأييد الحل السياسي في العلن، مقابل تحريض الغرياني الرأي العام ضد المبادرة الأميركية لإيجاد ذريعة للتراجع عن الالتزامات.
واتهم التقرير الدبيبة بمحاولة تضليل الرئيس الأميركي ومستشاره، مطالبًا ترمب بالضغط عليه للاستقالة قبل إجراء الانتخابات.
دعوة إلى طرد الغرياني أو محاكمته
وطالب التقرير الولايات المتحدة بالضغط من أجل تسليم المطلوبين في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي عام 2012، واعتقال عناصر تنظيم «أنصار الشريعة» الإرهابي.
واختتم بالدعوة إلى توجيه إنذار نهائي إلى الغرياني يضعه، بحسب صياغته المتطرفة، أمام خيار المنفى في الجزائر أو قطر أو السجن في الولايات المتحدة.
ترجمة المرصد – خاص
أخبار متعلقة :