جريدة مصرنا

ميلان ينعى أسطورة الدفاع

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ميلان ينعى أسطورة الدفاع, اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 03:37 مساءً

أعلن نادي ميلان الإيطالي، الجمعة، وفاة فرانكو باريزي، أسطورة الفريق الأول لكرة القدم، وقائده السابق في الثمانينيات والتسعينيات الميلادية، المُتوّج معه بثلاثة ألقاب في كأس الأندية الأوروبية البطلة، وستة ألقاب في الدوري المحلي، عن 66 عامًا.
وكتب ميلان الذي أصبح باريزي نائبًا فخريًا لرئيسه 2020، عبر حسابه الرسمي في منصة التواصل الاجتماعي «إكس» :«يبكي ميلان رحيل فرانكو باريزي. سيظل مثاله ونزاهته محفورين إلى الأبد، تمامًا كما هو الحال مع قميصه الأسطوري الرقم 6».
وأضاف النادي الإيطالي :«يجب أن نكون أقوياء وأن نحشد كل ما لدينا من طاقة، حتى في هذا الوقت الذي يُعدّ من أشد الأوقات حزنًا، فقدنا فرانكو بعد أشهر قليلة فقط من آخر ظهور علني له أمام مدرجات مكتظة في سان سيرو، خلال حفل افتتاح أولمبياد ميلانو الشتوي، وهو حدث عالمي أسهم في جعله لا يُنسى، إحياء لذكرى فرانكو، نقف متحدين، واثقين بأنه سيرشدنا ويدفعنا قدمًا طوال مسيرتنا مع الـ«روسونيري». إلى الأبد. لأن باريزي خالد إلى الأبد».
ويُعدّ باريزي المُتوّج بكأس العالم مع إيطاليا 1982، وصاحب المركز الثاني في مونديال 1994، أحد أعظم لاعبي مركز «الليبرو» في تاريخ كرة القدم.
ولم يحدد نادي ميلان سبب وفاة باريزي.
وخضع الدولي الإيطالي السابق لعملية جراحية أغسطس 2025 لاستئصال عقدة رئوية، وقال بعد ذلك بفترة وجيزة : «سيستغرق الأمر بعض الوقت لاستعادة كامل قوتي».
وُلد فرانكو باريزي في إقليم لومبارديا مايو 1960، وانضم إلى فرق الفئات العمرية في ميلان 1974، قبل أن يُرفّع إلى الفريق الأول 1978 قبيل بلوغه 18 عامًا.
سرعان ما أصبح باريزي لاعبًا أساسيًا في عُمر الـ18 عامًا، وقائدًا للفريق في الـ22 عامًا، واشتهر بمهاراته الفنية، وقدرته على التوقع والافتكاك، فضلًا عن خصاله القيادية البارزة.
وشكّل باريزي إلى جانب باولو مالديني، وماورو تاسوتي، وأليساندرو كوستاكورتا، خط دفاع كان يخشاه كافة المهاجمين في أوروبا.
واعتزل الأسطورة الإيطالية اللعب 1997 بعد أن خاض 719 مباراة بقميص «روسونيري»، وهو رقم قياسي لم يتجاوزه سوى مالديني.
ودافع باريزي إضافة إلى قميص ناديه الأحمر والأسود، عن ألوان المنتخب الإيطالي في 81 مباراة، لكن بعد تتويجه بكأس العالم من مقاعد البدلاء 1982، لم يشارك في مونديال المكسيك 1986 إثر خلاف مع مدرب المنتخب.
وحطّمت ركلات الترجيح، في نصف نهائي كأس العالم 1990 ثم في نهائي 1994، آمال باريزي في إحراز لقب عالمي آخر.
وخلال فترة اعتزاله، تولى باريزي أدوارًا عدة داخل نادي ميلان، ولم يبتعد عنه سوى لفترة قصيرة، عندما شغل منصب المدير الفني لنادي فولهام الإنجليزي، وأبان لصحيفة «جازيتا ديلو سبورت» 2025 :«في النهاية، لم تستمر التجربة سوى شهر واحد. فقبل نهاية أغسطس، كنت قد عدت بالفعل إلى ميلانو، أدركت أن ذلك المكان لم يكن مناسبًا لي، وفي النهاية لم أبدأ العمل حتى. لم ينقطع الحبل السري الذي يربطني بميلان أبدًا».
ومع ذلك، لم يكن باريزي من الشخصيات التي تظهر في صفحات الشائعات، إذ كان يفضل قضاء الوقت في الخارج ضمن أنشطة مؤسسة ميلان الخيرية، وهي تجربة اعتبرها تعليمية ومجزية، حسبما كشفه لصحيفة «جازيتا» :«مع مؤسسة ميلان، شهدت الفقر في كينيا والمغرب. وفي لبنان، لعبت كرة القدم في الشارع مع الأطفال. هذه مشاعر أكملت شخصيتي».


أخبار متعلقة :