جريدة مصرنا

خشونة أم انزلاق غضروفي أم مرض مناعي؟ علامات تكشف سبب ألم الظهر

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خشونة أم انزلاق غضروفي أم مرض مناعي؟ علامات تكشف سبب ألم الظهر, اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 04:06 صباحاً

يُعد ألم الظهر من أكثر المشكلات الصحية انتشاراً، لكنه لا ينتج عن سبب واحد، فقد يرتبط بإجهاد عضلي عابر أو تآكل مفاصل الفقرات أو انزلاق أحد الأقراص الغضروفية، بينما يكون في بعض الحالات علامة على التهاب مناعي يصيب العمود الفقري.

وتظهر خشونة الفقرات عادة في صورة ألم يزداد مع الحركة أو الوقوف والأنشطة اليومية، ويخف نسبياً عند الراحة، مع الشعور بالتيبس بعد الاستيقاظ أو الجلوس مدة طويلة وتراجع مرونة الظهر تدريجياً، وهي حالة تصبح أكثر شيوعاً مع التقدم في العمر.

ويشير انتقال الألم من أسفل الظهر إلى الأرداف والساق إلى احتمال وجود انزلاق غضروفي يضغط على أحد جذور الأعصاب، خاصة عندما يصاحبه تنميل أو وخز أو ضعف في الساق والقدم، أو يزداد مع السعال والعطس والانحناء. ومع ذلك، قد يوجد انزلاق غضروفي لدى بعض الأشخاص من دون أعراض واضحة.

ويختلف الألم الالتهابي المرتبط بأمراض مثل التهاب الفقار المحوري، إذ يبدأ غالباً قبل سن 45 عاماً ويستمر أكثر من ثلاثة أشهر، ويكون أشد أثناء الراحة وفي الصباح، مع تيبس طويل يتحسن بالحركة والرياضة، وقد يمتد إلى الأرداف بالتناوب أو يترافق مع التهاب العين ومشكلات في مفاصل أخرى.

ويستدعي الألم تقييماً عاجلاً عند ترافقه مع فقدان التحكم في البول أو البراز، أو خدر في المنطقة الواقعة بين الفخذين، أو ضعف متزايد في الساقين، كما ينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور حمى أو فقدان وزن غير مبرر أو ألم شديد بعد إصابة، أو استمرار الأعراض لأسابيع من دون تحسن.

ويعتمد التشخيص على طبيعة الألم وتاريخه والفحص السريري، وقد يطلب الطبيب أشعة عادية لتقييم العظام، أو تصويراً بالرنين المغناطيسي عند الاشتباه بضغط على الأعصاب، إضافة إلى تحاليل الالتهاب وفحوص أخرى إذا ظهرت مؤشرات على مرض مناعي، قبل تحديد العلاج المناسب لكل حالة.

أخبار متعلقة :