نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هكذا نجحت إدارة ريال مدريد في تدمير إندريك وبيع غارسيا من أجل عيون النجم المدلل!, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 11:30 مساءً
هاي كورة
اتهامات لإدارة ريال مدريد بتوجيه كافة الحسابات لصالح تلميع نجومية كيليان مبابي مهما كانت التكلفة الفنية.
تهميش متعمد لإندريك وإعارته لليون ثم وضعه على الدكة، إلى جانب التخلص السريع من غونزالو غارسيا لقطع الطريق أمام أي مهاجم بديل.
الجماهير تنتظر صفقة رودري بفارغ الصبر لعلها تعيد العقل التدريبي والتخطيط الرياضي الحقيقي بعيداً عن صفقات الواجهات التسويقية.
التفاصيل:
منذ لحظة وصول النجم الفرنسي كيليان مبابي ومروره بفترة بدايات مهتزة شبهه فيها البعض بصفقة إيدين هازارد المخيبة، كان المشهد داخل أروقة النادي يدار بحذر شديد وبالغ لحماية صورة اللاعب ونجوميته المطلقة مهما بلغت التكلفة على المستطيل الأخضر.
وفي تلك الفترة تحديداً، كان الموهبة البرازيلية الشاب اندريك يشتعل تألقاً ويخطف الأضواء بفعالية مذهلة وحاسمة، لدرجة طالبت معها الجماهير الملحة بضرورة تواجده في التشكيلة الأساسية للفريق.
لكن رد النادي كان قاسياً، بارداً، وصارماً، إذ تم وضع إندريك على دكة البدلاء لأشهر طويلة وحرمانه تماماً من أي فرصة حقيقية للمشاركة، حتى خفت بريقه وتراجع حضور اسمه، قبل أن تتم إعارته بهدوء إلى نادي ليون الفرنسي لضمان نسيانه جماهيرياً.
وحين تألق وفضح هذا التعامل الإداري البارد، أعادوه لا ليمنحوه فرصة الإنصاف، بل ليدفنوه مجدداً وبشكل نهائي على دكة الاحتياط.
ولم تتوقف هذه السياسة الاستفزازية عند إندريك فحسب فحين بدأت جماهير البرنابيو تتعلق بأسماء مثل غونزالو غارسيا كحل تكتيكي خالص ومهاجم صندوق حقيقي في المباريات المعقدة، جاء القرار الإداري السريع ببيعه إلى فولهام لقطع الطريق نهائياً أمام أي فكرة لاعتماد مهاجم صريح غير مبابي.
وكأن الهدف الأوحد والمقصود هو تركيز الكشافات وعدسات المصورين طوال الوقت على تلميع صورة النجم الفرنسي وضمان تسجيله أكبر عدد ممكن من الأهداف الفردية، ولو كان ذلك تماماً على حساب مصلحة الفريق الرياضية والروح الجماعية للبطولات.
هذه الممارسات المثيرة للجدل دفعت الكثير من الجماهير للقول بحسرة: “هذه ليست كرة القدم التي نعرفها، هذه حركات مافيا وتسويق مبالغ فيه”.
وأمام هذا العبث الإداري والفني المكرس لخدمة الواجهات التجارية، تبدو صفقة رودري المرتقبة بمثابة الخيط الرفيع المتبقي والأمل الأخير، لعل الجماهير تشعر مجدداً بأن هناك عقلاً تدريبياً وتخطيطاً رياضياً حقيقياً يدير النادي بعيداً عن حسابات البيع والشراء الإعلامي البحت.
أخبار متعلقة :