نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مرابط الخيل في جازان.. بيئات تدريبية تحفظ إرث الفروسية, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 05:07 مساءً
تُسهم مرابط الخيل في منطقة جازان في تنمية رياضة الفروسية ونشر ممارستها بين الشباب والفتيات، من خلال توفير بيئات متخصصة للتدريب وتأهيل الفرسان والعناية بالخيل العربية الأصيلة، في امتداد لإرث ارتبط بتاريخ الجزيرة العربية، وقيم تقوم على المهارة والانضباط والشجاعة والرفق بالخيل.
وأوضح أحد ملاك الإسطبلات المنتصر بالله الدراج، أن مرابط الخيل في منطقة جازان شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا في مرافقها وبرامجها التدريبية، وأسهمت في استقطاب أعدادًا متزايدة من الراغبين في ممارسة الفروسية، مشيرًا إلى أن دور المرابط لم يعد مقتصرًا على تربية الجياد والعناية بها، بل اتسع ليشمل تأهيل الفرسان، وتنمية مهاراتهم، ونشر الوعي بأسس التعامل السليم مع الخيل.
وبيّن الدراج أن ممارسة الفروسية تتطلب الالتزام بإرشادات السلامة، ولا سيما عند تدريب الأطفال، ومن أبرزها تجنب ركوب الخيل في التضاريس الصعبة أو خلال الأجواء العاصفة والماطرة، والتأكد من سلامة المعدات وجاهزيتها قبل الركوب، إلى جانب الالتزام بمتطلبات تغذية الخيل والعناية بها، بما يحافظ على سلامة الفارس والجواد.
وتقدم المرابط برامج تدريبية يشرف عليها مدربون مؤهلون، تُعنى بتعليم مهارات ركوب الخيل وأساليب التعامل السليم معها، وتطبيق اشتراطات السلامة، إلى جانب إعداد الفرسان وصقل مواهبهم، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسين وتعزيز حضور الفروسية في المنطقة.
وأوضح أحد ملاك الإسطبلات المنتصر بالله الدراج، أن مرابط الخيل في منطقة جازان شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا في مرافقها وبرامجها التدريبية، وأسهمت في استقطاب أعدادًا متزايدة من الراغبين في ممارسة الفروسية، مشيرًا إلى أن دور المرابط لم يعد مقتصرًا على تربية الجياد والعناية بها، بل اتسع ليشمل تأهيل الفرسان، وتنمية مهاراتهم، ونشر الوعي بأسس التعامل السليم مع الخيل.
وبيّن الدراج أن ممارسة الفروسية تتطلب الالتزام بإرشادات السلامة، ولا سيما عند تدريب الأطفال، ومن أبرزها تجنب ركوب الخيل في التضاريس الصعبة أو خلال الأجواء العاصفة والماطرة، والتأكد من سلامة المعدات وجاهزيتها قبل الركوب، إلى جانب الالتزام بمتطلبات تغذية الخيل والعناية بها، بما يحافظ على سلامة الفارس والجواد.
وتجمع مرابط الخيل في جازان بين التدريب الرياضي والعناية بالجياد والتعريف بموروث الفروسية؛ لتشكل مساحات تسهم في اكتشاف المواهب وصقلها، ونقل قيم هذه الرياضة إلى الأجيال الجديدة، والمحافظة على حضورها في المجتمع.
أخبار متعلقة :