نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "مجموعة تداول" يختبر مستويات طلب محورية وسط تزايد الضغوط البيعية, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 11:01 صباحاً
مباشر للأبحاث: سجل سهم مجموعة تداول السعودية تراجعات ملحوظة خلال التداولات الأخيرة، متأثراً بسيطرة الاتجاه الهابط والضغوط البيعية المستمرة التي أدت إلى كسر مستويات دعم فنية رئيسية.
ويراقب المتعاملون في السوق المالية السعودية تحركات السهم الحالية وهو يختبر منطقة طلب محورية، وسط تساؤلات حول قدرة السهم على التماسك فوق هذه المستويات أو استمرار النزيف السعري نحو مستويات دنيا جديدة؛ وذلك بعد سلسلة من التقلبات السعرية التي شهدها السهم منذ مطلع العام الحالي.
وتشير القراءة الفنية لحركة سهم مجموعة تداول السعودية القابضة إلى أن فقدان مستوى الدعم السابق عند 124.00 ريال قد مهد الطريق لامتداد الضغوط البيعية؛ وهو ما دفع السعر نحو النطاق المستهدف ما بين 121.40 و116.40 ريال.
ويظهر السهم في الوقت الراهن محاولات للتماسك بالقرب من منطقة طلب محورية تقع بين مستويي 117.40 و116.00 ريال، وهي المنطقة التي يراهن عليها المحللون الفنيون لتحديد المسار القادم للسهم على المدى القصير.
وبالنظر إلى السيناريوهات المحتملة؛ فإن استقرار السهم أعلى مستوى 119.90 ريال قد يفتح الباب أمام فرص لارتداد مضاربي يستهدف مستويات المقاومة التالية عند 122.30 و123.70 ريال؛ وصولاً إلى مستوى 125.50 ريال.
وتعد هذه المستويات حواجز فنية هامة، حيث يتطلب تجاوزها توفر أحجام تداول مرتفعة لضمان استمرارية الصعود نحو مستهدفات أعلى قد تصل إلى 127.80 ريال. وفي المقابل؛ فإن الثبات دون مستوى 116.10 ريال قد يعزز من فرص استمرار التراجعات نحو مستويات أدنى تلامس 113.80 ريال.
وعند استعراض الأداء التاريخي للسهم خلال العام الحالي، يتبين أن سهم مجموعة تداول استهل تداولاته بأداء إيجابي مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول خلال شهر يناير، إلا أن هذا الزخم الإيجابي لم يستمر طويلاً.
وتعرض السهم لضغوط بيعية قوية خلال شهر فبراير أدت إلى كسر مستوى الدعم المسجل في يناير عند 130.90 ريال؛ مما دفع السهم للدخول في موجة تراجع واضحة تمثلت في تكوين قمم وقيعان متناقصة؛ مما عكس سيطرة القوى البيعية على حركة السهم.
ومع بداية شهر مارس، بدأت حدة التراجعات في الانحسار تدريجياً، حيث دخل السهم في مرحلة من التحرك العرضي استمرت حتى شهر يونيو.
وانحصرت التداولات خلال تلك الفترة بين مستوى دعم عند 132.00 ريال ومستوى مقاومة عند 150.60 ريال؛ مما أشار في حينها إلى حالة من التوازن النسبي بين القوى الشرائية والبيعية.
ونجحت الضغوط البيعية لاحقاً في كسر هذا النطاق العرضي ليتواصل الهبوط نحو منطقة الطلب المحورية الحالية الممتدة بين 117.00 و113.90 ريال.
أخبار متعلقة :